Note: English translation is not 100% accurate
انتهاء مهلة «الإيغاد» لوقف إطلاق النار وبدء الحوار
سلفاكير يستبعد أي تقاسم للسلطة مع مشار والمتمردون يستعيدون «بور» الإستراتيجية ويتجهون صوب جوبا
1 يناير 2014
المصدر : جوبا - وكالات

مجلس السلم الأفريقي يهدد بفرض عقوبات على الداعين للعنفاستبعد رئيس جنوب السودان سلفاكير اي تقاسم للسلطة مع المتمردين من اجل وضع حد لـ«الحرب العبثية» الدائرة في بلاده، مؤكدا مع ذلك رغبته في حل النزاع بـ«الطرق السلمية».
وقال كير في حديث بثته هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» امس «اي تقاسم للسلطة؟ هذا ليس خيارا»، مؤكدا «لا يجب مكافأة مشار على تمرده... اذا اردت السلطة لا يجب عليك ان تتمرد لكي تحصل عليها. يجب ان تتبع الطريقة السلمية». واكد انه لم يأت الى الحكم «عن طريق الانقلاب العسكري ولكن عن طريق الانتخابات».
وأضاف كير ان انتخابات ستجري في 2015 «لماذا لم ينتظر ليمر بالعملية نفسها؟» مشددا بالقول «ان فاز في الانتخابات فسيتسلم عندئذ مقاليد الحكم».
من جانبه، اعلن النائب السابق لرئيس جنوب السودان والزعيم الحالي للمتمردين رياك مشار، عزمه الدخول في مفاوضات سلام مع الحكومة، بعد سيطرة القوات الموالية له على بلدة بور الاستراتيجية.
وقال مشار ان قواته تتجه نحو جوبا وإنه يعتزم إرسال وفد الى أديس أبابا للمشاركة في محادثات السلام.
جاءت هذه التصريحات لكل من رئيس جنوب السودان ونائبه السابق في وقت انتهت فيه امس المهلة التي منحها قادة دول «ايغاد»، وهي المنظمة التي تضم بلدان القرن الافريقي وشرق افريقيا، لكليهما لوقف القتال وبدء الحوار.
وفي الوقت ذاته، هدد مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي بفرض «عقوبات محددة الهدف» على جميع من «يحرضون على العنف» في جنوب السودان.
واعرب المجلس في بيان له امس عن «نيته اتخاذ التدابير اللازمة بما في ذلك فرض عقوبات محددة الهدف على جميع من يحرض على العنف».
كما ويعتزم ايضا فرض عقوبات على جميع الذين «يواصلون الاعمال الحربية وينسفون الحوار الشامل المنشود ويعرقلون العمليات الانسانية ويسيئون الى مهمة الحماية الموكلة لبعثة الامم المتحدة في جنوب السودان ويرتكبون اعمال عنف ضد المدنيين والمقاتلين المجردين من السلاح».
ميدانيا، اعلن المتمردون استعادة السيطرة على مدينة بور الاستراتيجية الواقـــعة في ولايــة جونقلي كما اكـــد المتحــدث باسمهم موزس رواي لات لوكالة فرانــس برس، بعد تجدد الاشتباكات مع القوات الحكومية منذ فجر امس.
وقال «ان بور باتت تحت سيطرتنا»، لكن الناطق باسم القوات الحكومية فيليب اغير نفى على الفور هذه المعلومة مؤكدا ان المعارك «لم تنته».