Note: English translation is not 100% accurate
اشترطت الإفراج عن بولارد لإطلاق سراح عرب 48
إسرائيل تطلق سراح 26 معتقلاً فلسطينياً قبيل زيارة كيري
1 يناير 2014
المصدر : عواصم - وكالات

أطلقت إسرائيل فجر أمس سراح 26 معتقلا فلسطينيا تحتجزهم منذ ما قبل عام 1993، جاء ذلك تنفيذا للالتزامات التي تعهدت بها لإعادة إطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين برعاية أميركية، وذلك قبيل عودة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المنطقة في مسعى جديد للدفع قدما بعملية السلام.
ووصل 18 أسيرا مفرجا عنهم إلى مقر السلطة الفلسطينية في رام الله، حيث احتشد لاستقبالهم مئات الفلسطينيين في مقدمتهم الرئيس محمود عباس ومسؤولون في القيادة الفلسطينية، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
واستقبل الفلسطينيون المفرج عنهم كالأبطال في جو من الاحتفال والتأثر لدى مئات الفلسطينيين الذين انتظروا حاملين رايات فلسطينية وصورا لهؤلاء المعتقلين، وتجمعت العائلات في قاعة كبيرة تحت صورة عملاقة للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وصافح الرئيس عباس جميع الأسرى الذين وصلوا إلى مقر الرئاسة الفلسطينية، قبل أن يتوجه الأسرى المفرج عنهم إلى ضريح عرفات لوضع إكليل من الزهور.
وقال في كلمة له أمام أهالي الأسرى «أعدكم بأنه لن يكون هناك اتفاق نهائي إلا وكل الأسرى في بيوتهم».
وهنأ عباس أهالي الأسرى، وقال إن هذه الدفعات لن تكون الأخيرة وإنها ستكون هناك دفعات من الأسرى قريبا.
كان عباس أكد التزامه بالمفاوضات مع إسرائيل لمدة تسعة أشهر وذلك قبل ساعات قليلة من اطلاق الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين.
وجاء في بيان رسمي من مكتب الرئيس الفلسطيني نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «إننا مازلنا ملتزمين بما تم الاتفاق عليه مع وزير الخارجية الأميركية جون كيري، في الاستمرار في المفاوضات لمدة 9 شهور».
وفي غزة، قال رئيس حكومة حماس إن الإفراج عن دفعة من الأسرى مكسب للشعب الفلسطيني، مؤكدا في الوقت نفسه رفض حركته للمفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وقال هنية في كلمة في مؤتمر «الإعلام الفلسطيني» الذي تنظمه وزارة الإعلام في حكومته «نحن مع مبدأ تحرير الأسرى، نعم لنا موقف رافض من المفاوضات مع الاحتلال ولا نقبل في ذات الوقت الاستيطان مقابل حرية الأسرى لكن خروج أي أسير هو مكسب لشعبنا وحق انتزعه الأسرى».
وفي وقت سابق نظم حوالي 200 إسرائيلي مسيرة احتجاجية من أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى حائط المبكى (البراق) في القدس القديمة، رفضا لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين. وأطلقوا هتافات مناهضة لنتنياهو.
واحتج هؤلاء المتظاهرون على إطلاق سراح خمسة معتقلين من القدس الشرقية بعد وعد نتنياهو بعدم إطلاق فلسطينيين من القدس الشرقية يحملون تصريح إقامة صادر عن السلطات الإسرائيلية. ورفضت المحكمة العليا طعنا بهذه المسألة.
وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين قائلا «يتم الحكم على إدارة سياسية من خلال قدرتها على اتخاذ قرارات صعبة»، وذلك وفق تصريحات بثتها الإذاعة الإسرائيلية. وأضاف «المفاوضات «مع الفلسطينيين» تخدم المصالح الاستراتيجية لإسرائيل».
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن بنيامين نتنياهو، أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أنه يرفض الإفراج عن 7 أسرى من عرب الـ48، لكن في حال أطلقت الولايات المتحدة سراح الجاسوس جوناثان بولارد فإنه سيدرس إمكانية الإفراج عنهم.
وقالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، قبيل الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، إن نتنياهو أصدر تعليمات بإعداد قائمة من الأسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة تمهيدا للإفراج عنهم في إطار الدفعة الرابعة ولا تشمل الأسرى السبعة.