Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال زعيم «جيش المختار» واثق البطاط
السلطات العراقية تواجه «داعش» في الأنبار بصواريخ جديدة وتهدد بإبادته
3 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


تزامنا مع تدهور الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار أمس، أعلن قائد قوات مكافحة الارهاب في العراق الفريق فاضل برواري أمس عن إدخال صواريخ جديدة الى محافظة الانبار لمواجهة تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».
وقال برواري في تصريح نشر على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، سأدخل الانبار بصواريخ جديدة وليس بسلاح خفيف، مهددا بإبادة كل عنصر من عناصر «داعش».
وأضاف قائد قوات مكافحة الإرهاب، لن أساوم على قطرة دم عراقية تلبية لنداء أهلنا في الانبار. وأعلنت السلطات العراقية أن عناصر من الشرطة ومسلحين من ابناء العشائر دارت بينهم اشتباكات مسلحة مع مقاتلين ينتمون الى تنظيم القاعدة في مدينة الرمادي في محافظة الانبار، حسبما افادت مصادر في الشرطة.
وقال النقيب مرعي العلواني من شرطة الرمادي لوكالة فرانس برس: «بدأت اشتباكات بين العشائر والشرطة من جهة، وتنظيم القاعدة من جهة ثانية، في شرق المدينة».
وذلك بعد ان تمكن مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة اليوم من السيطرة على احياء في مدينة الرمادي بعد إخلاء قوات الشرطة لمراكزها وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام مناهض للحكومة في الانبار ازيل يوم الاثنين بطريق سلمية.
وقال مراسل فرانس برس في وقت سابق ان «نحو 60 سيارة تحمل كل منها على متنها نحو عشرة مسلحين مدججين بالسلاح ويرفعون اعلام الدولة الاسلامية في العراق والشام تجوب عدة احياء في شرق الرمادي وسط غياب الشرطة».
من جهتها دعت وزارة الداخلية العراقية كل الضباط والمنتسبين العاملين في محافظة الانبار الذين تركوا واجباتهم ومقرات عملهم الى الالتحاق بمقراتهم فورا، مؤكدة انها لن تتهاون في محاسبة من يثبت تقصيره.
وجاء في بيان للداخلية العراقية أمس، انه على جميع الضباط والمنتسبين العاملين في محافظة الانبار الذين تركوا واجباتهم ومقرات عملهم الالتحاق فورا بمقراتهم والقيام بواجبهم الوطني في التصدي للهجمة الإرهابية التي تستهدف أبناء شعبنا في محافظة الانبار، الذين أولوهم الثقة للدفاع عن أرواحهم وأعراضهم وأموالهم وعدم الانصياع إلى الدعوات الهدامة الرامية إلى تمزيق المحافظة وتهديد أمنها ومستقبل أبنائها.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، امس اعتقال الأمين العام لحزب الله النهضة الاسلامية وزعيم جيش المختار في العراق واثق البطاط في عملية أمنية نفذت بالعاصمة بغداد. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن قوله ان قوة أمنية نفذت عملية استباقية في احدى مناطق العاصمة، اعتقلت خلالها الامين العام لحزب الله النهضة الاسلامية واثق البطاط. وأضاف معن ان العملية استندت الى معلومات استخبارية دقيقة، مشيرا الى ان القوة اقتادت المعتقل الى أحد مراكز الاحتجاز الامني للتحقيق معه.
وكانت قوات أمنية، داهمت في 30 ديسمبر الماضي، منزل أمين عام حزب الله النهضة الإسلامية وزعيم جيش المختار في العراق واثق البطاط، لاعتقاله وفق مذكرة قانونية. يذكر أن البطاط، سبق أن تبنى هجمات مسلحة، على معسكر الحرية (ليبرتي)، غرب بغداد، وبعض المناطق السعودية المحاذية للعراق.
الى ذلك، أفادت «فرانس برس» بان مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة تمكنوا، في وقت سابق امس، من السيطرة على نصف مدينة الفلوجة في محافظة الانبار وكذلك احياء في مدينة الرمادي المجاورة، بعد ايام قليلة على فض خيم المعتصمين في المحافظة بالقوة. ونقلت عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية قوله ان «نصف الفلوجة في ايدي جماعة داعش، الدولة الاسلامية في العراق والشام، والنصف الآخر في ايدي مسلحي العشائر الذين يقاتلون الجيش العراقي منذ فض اعتصام الانبار».
وقال شاهد عيان من سكان الفلوجة ان «تنظيم القاعدة يقيم حاليا نقاط سيطرة في وسط الفلوجة وفي جنوبها»، مضيفا «نرى خمسة او سبعة مسلحين عند كل حاجز».
في موازاة ذلك، ينتشر مسلحون من تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المرتبط بتنظيم القاعدة في احياء عدة في شرق الرمادي (بحسب ما افاد مراسل فرانس برس في المدينة).
وأوضح المراسل ان «نحو 60 سيارة تحمل كل منها على متنها نحو عشرة مسلحين مدججين بالسلاح ويرفعون اعلام داعش تجوب عدة احياء في شرق الرمادي وسط غياب الشرطة».