Note: English translation is not 100% accurate
سلفاكير يعلن حالة الطوارئ بولايتي الوحدة وجونقلي ومشار يدعو لمناقشة تقاسم السلطة ويحذر من إعدام المعتقلين
3 يناير 2014
المصدر : جوبا ـ وكالات
أعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير حالة الطوارئ في ولايتين بالبلاد، في الوقت الذي يستعد فيه وفد حكومته لمحادثات سلام مع المتمردين لإنهاء الاشتباكات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين والتي دفعت البلاد باتجاه حرب أهلية.
وأعلن كير حالة الطوارئ بولايتي الوحدة وجونقلي اللتين تخضع عاصمتاهما الآن لسيطرة المتمردين الموالين لنائبه السابق ريك مشار الذي يتهمه كير بتدبير انقلاب ضده.
من جهته، حذر رياك مشار من إعدام المعتقلين السياسيين من قيادات الحركة الشعبية.
وقال مشار في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس إن «كير وعد واشنطن وأديس أبابا بالإفراج عن المعتقلين، لكنه يعمل الآن على إعداد محاكم صورية لإعدامهم».
واتهم مشار كير بأنه يقف وراء إشعال الحرب في البلاد، التي لم يمض على استقلالها إلا أقل نحو عام ونصف العام، وذلك عبر اصطناع حدوث «انقلاب عسكري»، مشددا على أن رئيس الدولة هو من «يقود الحرب الآن على أساس اثني وقبلي، وليس المتمردون الذين يقودهم هو».
وقال إن «هناك تدخلا أجنبيا من قبل أوغندا منذ بداية الحرب»، مضيفا أن الرئيس يوري موسيفيني يريد أن يجد ذريعة لتدخله في الشأن الداخلي بزعم أن ذلك قرار من دول الإيغاد، لافتا الى أن مجموعة «إيغاد» لم توافق على مثل هذا التدخل، مؤكدا أن «قادتها على اتصال معنا».
وحول تأكيدات سلفا كير أنه لن يتقاسم السلطة مع مشار، قال: «ولماذا يرفض كير مناقشة تقاسم السلطة؟ هناك عيوب كبيرة في السلطة ظللنا نتحدث عنها لسنوات، سرا وعلنا، وهذه العيوب هي التي قادت إلى تدهور الحكم في البلاد، وقادت إلى تدهور حزب الحركة الشعبية، لذلك لا يمكن تجاوز هذه القضية لأنها أساس المشكلات في البلاد. وموقفنا هذا يعلمه أصدقاء سلفاكير في المجتمع الدولي، حيث تحدثنا إليهم في فترات كثيرة». وبالرغم من سفر وفدي الجانبين المتحاربين في جنوب السودان إلى اثيوبيا لبحث وضع نهاية للحرب وأعمال العنف، إلا أن الاقتتال استمر على أشده.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية ـ في تقرير نشرته امس على موقعها الإلكتروني ـ أن الوسطاء الأفارقة طالبوا بسرعة وقف إطلاق النار بين القوات الموالية للرئيس وقوات المتمردين وسرعة التوصل لإيجاد حل سلمي للنزاع المشتعل بين الطرفين.
ونقلت الصحيفة عن المبعوث الأممي للمنطقة دونالند بووث قوله «إن مشار وعده بأن تظل قواته المتمردة في موقف دفاعي لإعطاء الفرصة لإجراء مباحثات، ومع ذلك استمر الاقتتال على أشده في مدينة بور الاستراتيجية، والتي تبعد حوالي 75 كم عن العاصمة جوبا بعد استيلاء قوات التمرد هناك».
كما نقلت «وول ستريت جورنال» عن المتحدث الرسمي لجيش جنوب السودان العقيد فيليب أجوير قوله «إن قوات مشار المتمردة نجحت في السيطرة على المدينة، إلا أن الجيش الحكومي سرعان ما أحاطهم»، وقدر مشار عدد القوات بخمسة آلاف مقاتل، بعضهم منشقون من الجيش والبعض الآخر عبارة عن مجموعة يطلق عليها اسم «الجيش الأبيض»، والتي يحمل عناصره الشباب بنادق هجوم ورماح.
وأضاف أن القتال في مدينة الوحدة، التي تعتبر واحدة من المدينتين المنتجتين للبترول الذي يعتبر مصدر الدخل لجنوب السودان، يضيف عبئا الى الصراعات السياسية والعسكرية في البلاد.