Note: English translation is not 100% accurate
بعد تهديد المحتجين بغلق العاصمة شهراً
اتجاه لإعلان حالة الطوارئ في تايلند
3 يناير 2014
المصدر : بانكوك ـ رويترز
قال رئيس مجلس الأمن القومي في تايلند بارادورن باتاناتابوت امس إن جهات أمنية تدرس إعلان حالة الطوارئ في البلاد بعدما قال محتجون إنهم سيسعون لغلق العاصمة اعتبارا من 13 يناير الجاري.
وقال بارادورن لـ «رويترز»: «تصاعد الموقف.. قد نحتاج للدعوة إلى اجراءات أكثر صرامة وخططت وكالات أمنية لهذا».
تزامنا مع ذلك، اجتمعت لجنة الانتخابات سعيا لإيجاد حل للخلاف حول الانتخابات لكن وفي ظل استقطاب شديد بين التايلنديين لا يبدو هذا مرجحا.
كان زعيم الاحتجاج في تايلند سوثيب ثاوجسوبان دعا أتباعه إلى إغلاق بانكوك اعتبارا من 13 يناير الجاري بهدف عرقلة انتخابات عامة مزمعة في مطلع فبراير المقبل.
وقال سوثيب في كلمة وجهها أمام تجمع كبير إن محاولة إغلاق العاصمة ستستمر شهرا على الأقل، بحسب صحيفة «ذي نيشن». وقال اللفتنانت كولونيل كيسانا فاتسانتشاروين، نائب المتحدث باسم المركز الحكومي لإدارة السلم والنظام: «أعتقد ان كل ما يمكن ان يفعله سوثيب هو شل حركة المرور، لذلك سنقوم بتعزيز شرطة المرور لدينا»، كما تخطط الشرطة أيضا لتعزيز الأمن حول منازل رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا ووزراء الحكومة الآخرين، حيث تعهد المحتجون بحصارها.
وقد هبطت الأسهم التايلندية وعملة «البات» مع زيادة الغموض بشأن الانتخابات المقررة في فبراير القادم ومع تصميم القوى المعارضة للحكومة على منعها في محاولة للإطاحة برئيسة الوزراء.
كانت رئيسة الوزراء التايلاندية ينغلوك حلت البرلمان في التاسع من ديسمبر الفائت لنزع فتيل احتجاجات واسعة النطاق في الشوارع، لكن دعوتها لإجراء انتخابات جديدة تكاد توقن من الفوز بها كان لها تأثير عكسي حيث أثارت اشتباكات في الشوارع وإطلاق نار ومخاوف من تدخل الجيش أو إصابة البلاد بشلل قانوني.
وكانت ينغلوك قد قضت معظم الأسبوعين الماضيين في معاقلها بشمال البلاد لكنها عادت إلى العاصمة بانكوك أمس الأول للانضمام إلى قادة عسكريين في زيارة للجنرال المتقاعد بريم تينسولانوندا رئيس ديوان الملك بوميبون ادولياديج للتهنئة بالعام الجديد.