Note: English translation is not 100% accurate
325 مليون شخص في فقر مدقع.. 125 ملياراً حجم دمار الكوراث الطبيعية
البنك الدولي: 3% نسبة الفقر بحلول 2030
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
أشار التقرير الذي اصدره البنك الدولي الى ان هناك العديد من الكوارث الطبيعية المتنوعة واحدة تلو الأخرى محدثة خرابا كبيرا وخاصة في دول العالم النامية.
وقال التقرير انه حيال استمرار صور الدمار والخراب حول العالم جراء الكوارث الطبيعية، يجب ان يفكر العالم في الأشخاص الأكثر عرضة للخطر عند وقوع تلك الكوارث الطبيعية من الفقراء حول العالم.
وأكد التقرير على أن البلدان النامية باتت تواجه تصاعد الخسائر الناجمة عن الفيضانات والعواصف والجفاف. حيث ان هناك نحو 325 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع في 49 دولة تعد معظم البلدان عرضة للخطر بحلول عام 2030، الغالبية منها في دول جنوب آسيا وأفريقيا بجنوب الصحراء الكبرى. ولفت التقرير الى انه ومن كل هذه الحقائق يبدو ان نسبة الفقر ستصل إلى 3% بحلول 2030. فحال عام 2013 من منظور الدمار والكوارث كحال كل عام، حيث شهد مئات الكوارث الطبيعة في جميع أنحاء العالم، وكثير منها تم الإعلان الرسمي عنه كـ «كارثة رسمية».
وذكر التقرير انه قبل منتصف العام الماضي، على سبيل المثال، كان هناك اثنان من الزلازل منفصلة في منطقتي يونان وسيشوان في الصين التي أثرت على ما يقرب من 2.5 مليون شخص هناك، والجفاف في تشاد الذي أثر على 1.6 مليون، الإعصار في جنوب بنغلاديش عطل الحياة فيها لنحو 1.3 مليون والفيضانات في مينداناو بالفلبين، التي أثرت على 0.5 مليون مواطن وعاصفة في قوانغدونغ بالصين أثرت على 1.4 مليون آخرين.
ثم جاء إعصار فايلين بالهند وإعصار حيان في الفلبين والفيضانات الشديدة في الصومال وباكستان.
ذكرت ميونيخ ري المتخصصة في إعادة التأمين ان 2013 سجل دمار وكوارث بقيمة 125 مليار دولار، في حين كان اعصار حيان الاكبر في خسائر الارواح.
وفي تقرير صدر مؤخرا بعنوان القدرة على التكيف، تطوير إلى كيفية طرق التصدي لمخاطر تغير المناخ المناخ والكوارث التنمية، حيث لوحظ ان الناس الذين يجدون أنفسهم محاصرين بالفقر، لاسيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب قارة آسيا، هم الأكثر عرضة للخطر عندما تحدث الكوارث، مقابل ان الحياة في المدن الحضرية المتوسعة وخاصة قرب السواحل أيضا من الاماكن الأكثر عرضة للكوارث والأضرار. الخسائر السنوية المتوقعة في المدن الساحلية الكبرى من الفيضانات وارتفاع مستويات البحار يمكن أن تكون عالية وقد تصل إلى تريليون دولار بحلول منتصف هذا القرن.
ويعتقد التقرير أنه يجب مواجهة الفقر والحد منه من خلال العمل عبر التخصصات المختلفة مثل إدارة مخاطر الكوارث، والتكيف مع المناخ والحد من الفقر كل ذلك سيؤدي إلى إنقاذ المزيد من الأرواح والقدرة على التكيف في مواجهة الكوارث وتغير المناخ.