Note: English translation is not 100% accurate
للسعودية الحصة الكبرى من زوارنا بـ 88%
«ليدرز جروب»: مليونا زائر للكويت سنوياً من الخليج بنمو 1% فقط
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء
هيئة السياحة.. أن تأتي متأخرة أفضل من ألا تأتيأشادت مدير عام شركة «ليدرز جروب» للاستشارات والتطوير نبيلة العنجري بالخطوات التي تتم حاليا على صعيد بعض الجهات الحكومية المعنية نحو تأسيس هيئة مستقلة للسياحة، مؤكدة أن تلك الخطوة تأخرت كثيرا ولكن أن تأتي متأخرة أفضل من ألا تأتي، لاسيما أن جميع دول الخليج لديها كيانات مستقلة تمثل السياحة فنجد أن السعودية وقطر والإمارات لديها هيئات عليا للسياحة، فيما تمثل السياحة في كل من عمان والبحرين بوزارة سياحة متخصصة أما الكويت فلاتزال على أولى خطوات التمثيل للقطاع، حيث تمثل السياحة حتى يومنا هذا بقطاع ضمن وزارة التجارة.
هذا، وقد شدد التقرير السياحي الشهري لشركة «ليدرز جروب» على ضرورة الإسراع في خروج تلك الهيئة العامة السياحية المستقلة في أقرب وقت، لاسيما أن البلاد باتت في حاجة ماسة لها في ظل ضرورة إيجاد بدائل للنفط، خصوصا مع الدراسات الدولية التي أكدت أن موازنة الدولة مقبلة على عجز خلال العام 2017، حيث بات من الضروري البحث عن مصادر أخرى متنوعة للدخل على غرار ما اتجه إليه عدد من دول الخليج كالإمارات وقطر والسعودية، والتي نجحت في تحقيق روافد للنفط وكانت السياحة أحد أبرز تلك الروافد.
ولفت التقرير إلى أن هناك نحو 12 هيئة عامة مستقلة تمت الموافقة عليها في الكويت خلال العام 2012 في مجالات بعضها لا يرقى إلى أهمية القطاع السياحي، حيث يعتبر القطاع السياحي الأحق بتأسيس كيان مستقل يهتم بشؤونه ويتخذ القرارات الخاصة به دون المرور بالقنوات الروتينية التي طالما أخرت ركب التنمية السياحية في البلاد، لاسيما وأن وجود هيئة مستقلة للسياحة سيكون عاملا مساندا لإنجاز العديد من الموافقات لتأسيس المشاريع السياحية، كما سيكون له دور كبير في تسويق الكويت وإبرازها كواجهة سياحية تستحق الاهتمام من زوار المنطقة.
وتوجه التقرير إلى الجهات القائمة على دراسة إنشاء الهيئة السياحية المستقلة بضرورة الإسراع في خروج تلك الهيئة للنور في أقرب وقت،ووفقا للإحصائيات نجد أن أعداد زوار الكويت من دول الخليج منذ العام 2008 وحتى يومنا هذا تشهد نموا ولكنه متباطئ للغاية، وذلك في ظل تدني مستوى المرافق السياحية والترفيهية وقلتها، ولكن ذلك يؤكد لنا أن هناك رغبة لزيارة البلد، وأن هناك تغييرا في النظرة الخليجية للكويت كوجهة سياحية مرغوبة حتى وإن لم يطرأ جهد استثنائي على تسويقها كوجهة سياحية، فنجد أن نسبة النمو السنوي لزوار الكويت من الدول الخليجية الخمس عبر مختلف منافذ البلاد بلغت 1%، فيما كان لمواطني المملكة العربية السعودية الحصة الأكبر سنويا والتي بلغت 88% تلتها دولة البحرين بنصيب 8% ومن ثم حصص ضعيفة لباقي الدول.
ووفقا للإحصائيات يتضح لنا أن رقم الزوار من دول الخليج اقترب من المليوني زائر سنويا، فيما يعد السوق السعودي أحد أبرز مصادر السياحة القادمة إلى الكويت، بسبب علاقات المصاهرة التي تجمع كثير من العائلات الكويتية بعائلات سعودية، بالإضافة إلى تقارب الثقافات، وعلى الرغم من ضعف الأرقام إلا أن الآمال لاتزال عالقة على رفع حصص القادمين من السعودية وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يجب على المسؤولين الاهتمام بهذا النوع من السياحة والعمل على تنميتها من خلال توفير الخدمات والمرافق التي تجذب المزيد من القادمين.
أما على صعيد مختلف دول العالم فنجد أن مواطني الولايات المتحدة الأميركية حصلوا خلال السنوات الخمس الماضية على المركز الأول في القادمين للكويت، يليهم مواطنو المملكة المتحدة ثم كندا، مع العلم أن هذا الترتيب لا يشمل القادمين بغرض الإقامة الطويلة للعمل في الكويت، وذلك مع الأخذ في الاعتبار أن معظم زيارات مواطني الدول الأوروبية والأميركية تتعلق بقطاع الأعمال.