Note: English translation is not 100% accurate
ممثل المرجعية الدينية بكربلاء: الإرهاب مشكلة عالمية بدأ المجتمع الدولي يعاني من خطورتها
المالكي: طلبنا أسلحة من أميركا لمواجهة متشددي «القاعدة»
18 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قتلى من «الصحوة» وتواصل عمليات لقوات عراقية في الأنبار قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن بلاده طلبت من الولايات المتحدة أسلحة جديدة للرد على عودة المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة للظهور في إحدى المحافظات الواقعة غرب العراق، مضيفا أنه سيسعى من أجل تدريب القوات العراقية لمكافحة الإرهاب.
وأوضح المالكي خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية ونقلتها على موقعها الإلكتروني امس، أنه قدم قائمة بطلباته إلى الولايات المتحدة عقب اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الثلاثاء الماضي.
وقال المالكي إنه ليس نادما على عدم توصل إدارته إلى اتفاق مع واشنطن كان من شأنه الإبقاء على بعض القوات الاميركية بعد انسحاب عام 2011.
وأضاف «سنخرجهم من المدينة»، لافتا إلى أن القوات الحكومية امتنعت عن دخول مدن المحافظة بسبب الخوف من وقوع خسائر في صفوف المدنيين وأن القبائل الموالية للحكومة حصلت على أسلحة لإبعاد المتشددين من بينها بنادق كلاشينكوف.
من جهته، حذر ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي من أن الإرهاب أصبح مشكلة عالمية، مطالبا المجتمع الدولي بوضع حلول جذرية لهذه الظاهرة الخطيرة.
وقال الصافي ـ خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني ـ إن «مشكلة الإرهاب أصبحت مشكلة عالمية، وبدأ المجتمع الدولي يعاني من خطورتها»، مشيرا إلى أن مصطلح الإرهاب أخذ يتصدر أغلب الأخبار المرئية والمسموعة.
وأضاف أن «العراق عانى من الإرهاب، ولاتزال هناك عمليات مستمرة فيه كالمفخخات والعبوات الناسفة واستهداف مجالس العزاء يقوم بها أشخاص جزء من أفكارهم العنف ومعتقدهم هو قتل الآخرين»، مشيرا إلى أن ذلك لا ينحسر بالعراق فقط وليس في المحيط الإقليمي وإنما في العالم.
وطالب الصافي المجتمع الدولي بوضع حلول جذرية لهذه الظاهرة الخطيرة لأنها لا تقف عند دولة وأن الجميع سيعاني منها إن لم تحل المشكلة، وستكون النتائج وخيمة ولا يحمد عقباها، مشددا على ضرورة وجود قناعات حقيقية لمعالجة ومكافحة كل ما يتعلق بهذه الآفة المسمومة سواء بحواضنها أو بداعميها أو المروجين لها.
في هذه الاثناء، كشف رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبوريشة عن تسلل عدد من عناصر تنظيم «داعش» المتواجدين في سورية إلى العراق، مؤكدا دخول 150 سيارة إلى الأنبار تقل إرهابيين تابعين للتنظيم من جنسيات عربية مختلفة.
وقال أبوريشة في بيان امس إن قسما من عناصر تنظيم داعش المتواجدين في سورية تسللوا خلال الفترة الماضية إلى العراق وهم يحملون جنسيات عربية وأجنبية مختلفة.
ميدانيا، قتل ستة اشخاص بينهم طفل وثلاثة من عناصر الصحوة في هجمات متفرقة احداها في محافظة الانبار حيث تواصل قوات عراقية عمليات لطرد مسلحين من «الدولة الاسلامية في العراق والشام» ومناهضين للحكومة، ففي الرمادي، قال ضابط في الشرطة برتبة رائد ان «ثلاثة من عناصر الصحوة قتلوا وأصيب خمسة من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف قوات الصحوة».