Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تستدعي سفراء أوروبيين احتجاجاً على «الانحياز» للفلسطينيين
نتنياهو: نؤيد إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح
18 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الاسرائيلي: اتفاق التهدئة مع «حماس» بدأ يتهاوى انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة الموقف الفلسطيني الذي يعارض بقاء سكان يهود في اطار الدولة الفلسطينية المستقبلية.
واعتبر نتنياهو في حديث لشبكة التلفاز الكندية قبل زيارة نظيره الكندي ستيفن هاربر لاسرائيل مستهل الأسبوع المقبل، أن هذا الموقف ينطوي على «تطهير عرقي»، مشيرا إلى أن العديد من المواطنين العرب يعيشون في دولة اسرائيل.
وأضاف أن إسرائيل تؤيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة «على أن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح وتعترف بالطابع اليهودي لدولة إسرائيل». وقال نتنياهو في تصريحات أوردتها الإذاعة الإسرائيلية امس إن «بعض الدول العربية لم تعد تعتبر اسرائيل عدوا بل انها تشعر بالتهديد من جانب ايران والجماعات الإسلامية المتطرفة».
وفي موضوع آخر، دعا نتنياهو الدول الأوروبية إلى التوقف عن نهج النفاق الذي تنتهجه عند تعاملها مع قضية البناء في المستوطنات.
وكانت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا قد استدعت سفراء اسرائيل لديها أمس الأول للاحتجاج على اعلان اسرائيل خطة لبناء منازل جديدة في مستوطنات في أراض محتلة يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم في المستقبل.
من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، افيجدور ليبرمان إن إسرائيل استدعت سفراء أربع دول أوروبية للاحتجاج على موقفها «المنحاز» للفلسطينيين الأمر الذي يصعد خلافا حول المستوطنات الإسرائيلية.
وقال ليبرمان «إسرائيل تبذل جهدا كبيرا حتى يستمر الحوار مع الفلسطينيين وموقف هذه الدول منحاز وغير متوازن ويضر كثيرا بفرص الوصول إلى الاتفاق».
وأضاف ليبرمان أن بلاده ستوضح أن «الموقف المنحاز الذي يتخذوه دائما ضد اسرائيل ولصالح الفلسطينيين غير مقبول ويثير شعورا بأنهم يريدون فقط إلقاء اللوم على إسرائيل».
الى ذلك، هدد الجيش الاسرائيلي بالرد بشدة في حال استمر الفلسطينيون في اطلاق القذائف والصواريخ تجاه الاراضي الخاضعة لسيطرته من قطاع غزة.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن الأجهزة الأمنية ترى أن الاتفاق الخاص بالتهدئة الذي جرى التوصل إليه مع (حماس) بعد عملية (عمود السحاب) عام 2012 «بدأ يتهاوى فعليا»، محملا حماس المسؤولية عن أي عمل عدائي ضد اسرائيل ينطلق من غزة. وفي المقابل، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح «نبيل شعث ان بنيامين نتنياهو فرض على وزير الخارجية الاميركي جون كيري، اضافة إلى اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل» كدولة للشعب اليهودي «كبند في مفاوضات السلام.
وقال شعث، في تصريحات صحافية في رام الله امس الأول «نجحت إسرائيل في إقناع كيري حقا بتغيير جدول أعمال المحادثات». وأضاف: «حاليا، كيري يأتي ذهابا وايابا لنقاش مسألتين فقط، لم تكونا ابدا على جدول اعمالنا: يهودية اسرائيل وغور الاردن».
واعتبر انه «من وجهة النظر الاسرائيلية فإن الاعتراف بدولة اسرائيل كدولة يهودية يساوي إلغاء حق العودة أو أي حل لمشكلة اللاجئين بناء على القرار 194». وتساءل شعث قائلا: «هل تعتقدون أن هناك أي مسؤول فلسطيني بكامل قواه العقلية يستطيع قبول ذلك؟ ام ان الهدف هو ان يجعل من المستحيل ان يقوم اي مسؤول فلسطيني بتوقيع اتفاق سلام مع اسرائيل». وتابع: «هذا امر سياسي».