Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنه ما من عداوة أو صداقة يمكن أن تدوم إلى الأبد
إيران تتحدث عن إمكانية افتتاح سفارة أميركية على أراضيها: لم نوافق على تفكيك أي شيء من برنامجنا النووي
24 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

طهران: نمد يد السلام إلى كل دول العالم ونأمل أن تكون علاقاتنا بالجميع وديةذكر الرئيس الإيراني حسن روحاني، انه ما من عداء أو صداقة يمكن أن تدوم إلى الأبد، داعيا إلى قلب العدائيات إلى صداقات، مشيرا إلى ان إعادة افتتاح سفارة أميركية في طهران ممكن.
وسئل روحاني، في مقابلة مع تلفويون RTS السويسري، بعد وصوله إلى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس الدولي، عن توقعاته بالنسبة إلى مؤتمر جنيف 2، الذي سحبت دعوة إيران للمشاركة فيه، فقال ان التوصل إلى نتيجة صعب، لكن آمل ان تنجح الجهود إذا كانت تصب فيما يريده الشعب السوري وتساهم في وضع حد لسفك الدماء في سورية. وشكك في أن يتمكن المؤتمر من تحقيق أهدافه.
وتعليقا على ما قاله أحد مستشاريه بأنه لا يمكن إيجاد أي حل للأزمة السورية من دون إيران، أجاب روحاني، إيران بلد مهم وله تأثير في المنطقة ووجوده يمكن أن يكون مفيدا حتى تحل مشاكل سورية بسرعة أكبر.
وردا على ما قاله وزير الخارجية الأميركي جون كيري، خلال انطلاق جنيف 2 في مدينة مونترو السويسرية، من انه لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد في أي حكومة انتقالية سورية، قال روحاني أعتقد ان شعب سورية هو من يحدد مصير بلده، ولا يمكن لأحد أن يكون حكما فيما يتعلق بمستقبل سورية.
وشدد على ان الشعب السوري هو من يحدد مستقبله، داعيا الدول إلى عدم تشجيع الإرهاب، وذلك بغية وقف غراقة الدماء.
وعن انقلاب التحالفات مؤخرا وإن كان السلام ممكنا مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، قال الرئيس الإيراني ان كل الأمر يعتمد على التصرفات، وإذا اعترفت الإدارة الأميركية بحقوق الشعب الإيراني وخلقت أجواء مناسبة لإنهاء العداء، فسيكون جوابنا إيجابيا.
وأقر بان نقاط الاختلاف كبيرة بين أميركا وإيران، ولا يمكن حل كل شيء في وقت قصير، ولكن يجب أن نفكر جميعا في مستقبل إيجابي حتى وإن كان هذا طريقا صعبا. وردا على سؤال إن كان سيصافح أوباما إن مد له يده، قال يجب أن نعمل جميعا حتى يسود السلام.
وفي مؤشر إلى احتمال تحسن العلاقات الأميركية - الإيرانية، قال روحاني ان إعادة افتتاح السفارة الأميركية في إيران ليس أمرا غير ممكن.
وأضاف انه ما من عداء يدوم إلى الأبد، وما من صداقة تدوم إلى الأبد، ولذا لابد من تحويل العدائيات إلى صداقات.
ورأى انه لابد من خلق الثقة لدى الطرفين الأميركي والإيراني، مشددا على ان إيران تمد يد السلام إلى كل دول العالم وتأمل أن تكون علاقاتها معهم علاقة ودية وجيدة.
وختم قائلا: ان الشعب الإيراني يسعى دائما وراء حريته، ويريد حكومة قريبة منه وتحترم ثقافته الدينية، وهذا لأمر لا يمكن المساس به، ولكن في الشهر الـ 6 الأخيرة رأيتم ان لإيران وجها جديدا، والإيرانيون يريدون ظروفا مناسبة للتعاون مع العالم وهذا انفتاح أراده الشعب، وهذه النافذة لن تكون مفتوحة إلى الأبد لكنني أعتقد ان الردود ستكون إيجابية.
في هذا الوقت، أصر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على ان الإدارة الأميركية تخطئ في توصيف التنازلات التي وافق عليها الجانب الإيراني في إطار الاتفاق النووي مع مجموعة 5+ 1 ومدته 6 أشهر، مشددا على ان طهران لم توافق على تفكيك أي شيء من برنامجها.
وقال ظريف، في مقابلة مع شبكة (سي ان ان) الأميركية، ان العبارات التي يستخدمها البيت الأبيض لوصف الاتفاق تختلف عن النص المتفق عليه بين إيران والدول الأخرى ضمن مجموعة 5+ 1 التي شاركت في محادثات جنيف.
وقال ان نسخة البيت الأبيض تقلل من أهمية التناولات وتتلاعب بالالتزامات الإيرانية، بموجب الاتفاق الذي بدا تنفيذه يوم الاثنين الماضي.
واتهم ظريف الولايات المتحدة بإعطاء انطباع خاطئ باللغة التي تعتمدها عندما تذكر ان إيران ستوقف تخصيب اليورانيوم إلى درجة أكثر من 5% وتفكك الروابط التقنية المطلوبة للتخصيب إلى درجة تفوق الـ 5%. وقال ان البيت الأبيض يحاول أن يصور الأمر على انه تفكيك للبرنامج النووي الإيراني، وهذه هي الكلمة التي يستخدمونها مرارا وتكرارا. وأشار إلى انه عند قراءة النص الأصلي للاتفاق إذا وجدت كلمة واحدة في النص بكامله، قريبة حتى من التفكيك أو يمكن تفسيرها على انها تفكيك، فأنا سأتراجع عن تعليقي.
وكرر ظريف نحن لا نفكك أي أجهزة طرد مركزي، ولا نفكك أي تجهيزات نحن بكل بساطة لا ننتج ولا نخصب إلى درجة تفوق الـ 5%. وذكر ان الطرفين في المفاوضات النووية يخضعان لضغوط، فجميعنا نواجه صعوبات ومعارضات ومخاوف، مشيرا إلى انه استدعي الأربعاء الى البرلمان الإيراني للإجابة عن أسئلة.وردا على سؤال عن علاقته بنظيره الأميركي جون كيري، أجاب ظريف صعبة جدا لأن كلانا يأتي إلى هذه المفاوضات ومعه حقيبة كبيرة.
وقال ان تقدما حصل لكن من المبكر الحديث عن ثقة.