Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة العراقية تشدد حصارها على أحياء في الرمادي وواشنطن تزود بغداد بـ24 مروحية «أباتشي»
29 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الأردن: وضع حدودنا مع العراق مثير للقلق شددت الحكومة العراقية امس حصارها على عدة أحياء في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، في وقت أعلنت واشنطن عزمها تزويد بغداد بمروحيات قتالية من طراز أباتشي.
فقد واصلت قوات الأمن العراقية شن عمليات ضد مسلحي تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) في محافظة الانبار بينما قتل عناصر من الامن في هجومين منفصلين شمال بغداد. فقد شهدت الرمادي كبرى مدن الانبار اشتباكات متواصلة، استمرت حتى صباح امس بين القوات العراقية من جهة ومسلحين من تنظيم داعش من جهة اخرى.
وقال ضابط عراقي لفرانس برس ان «القوات العراقية استطاعت افشال هجوم شنه تنظيم داعش بهدف كسر الحصار المفروض حولهم».
واكد ان «قواتنا شددت الحصار المفرض على الاحياء التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وتواصل الانتشار في باقي احياء الرمادي».
واكد طبيب في مستشفى الرمادي معالجة سبعة جرحى اثنان منهم اصابتهم بليغة، على اثر الاشتباكات التي وقعت في المدينة مؤخرا.
وفي الوقت ذاته، واصلت آليات تابعة للجيش الانتشار بشكل مكثف في وسط الرمادي حيث يسيطر مسلحون من تنظيم داعش على بعض الاحياء، وفقا لمراسل فرانس برس. كما تعرضت مدينة الفلوجة لقصف متكرر استهدف مناطق متفرقة بينها نزال والعسكري والجغيفي وفقا لشهود عيان من اهالي المدينة.
واكد الطبيب احمد شامي في مستشفى الفلوجة مقتل ثلاثة اشخاص بينهم طفل واصابة ثلاثة بينهم امرأة وطفل جراء القصف الذي وقع. كما شهدت منطقتا الحلابسة والبوعلوان، الى الغرب من الفلوجة، اشتباكات بين مسلحين من ابناء العشائر من جهة وقوات الشرطة والصحوات من جهة اخرى، وفقا لاحد زعماء عشائر الحلابسة.
واكد المصدر ان المسلحين سيطروا على مركز شرطة منطقة نساف المحاذية لمنطقة البوعلوان، وقاموا بعدها باطلاق نداءات عبر مكبرات الصوت بينها «نحن اخوانكم ابناء العشائر جئنا لحمايتكم» و«نطلب من عناصر الشرطة تسليم اسلحتهم لانهم في امان»، في غضون ذلك، قتل سبعة من عناصر الامن في هجومين منفصلين شمال بغداد.
وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد «قتل خمسة جنود واحد عناصر الصحوة واصيب اثنان من الصحوة بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في المقدادية» شرق مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. كما قتل احد عناصر استخبارات الشرطة بالرصاص في الرأس وسط كركوك امس، وفقا لمصادر امنية وطبية.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) انها ابلغت الكونغرس بمشروع بيع 24 مروحية قتالية من نوع اباتشي للعراق بقيمة 4.8 مليارات دولار، حسب ما ذكرت الوكالة المكلفة بيع اسلحة للخارج.
وقالت وكالة التعاون من اجل الدفاع والامن المكلفة بيع اسلحة الى الخارج في بيان مساء امس الاول ان «مشروع البيع هذا يدعم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة من خلال تزويد العراق وسائل اساسية ليحمي نفسه من التهديدات الارهابية والتقليدية وتحسين حماية المنشآت النفطية الاساسية».
وكانت بغداد طلبت منذ اشهر من واشنطن تزويدها بهذه الطائرات، لكن عددا من البرلمانيين الاميركيين كان يعترض على الصفقة خشية ان يستعملها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمهاجمة مجموعات اخرى غير القاعدة، وامام الكونغرس 30 يوما ليقدم اعتراضات محتملة والا تصبح الصفقة سارية المفعول.
على صعيد اخر، حذر رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس النواب الأردني حازم قشوع، من ان وضع الحدود الأردنية مع العراق «مقلق».
وقال قشوع الذي تفقد وأعضاء اللجنة مثلت الحدود الأردنية السورية العراقية مساء أمس، ليونايتد برس إنترناشونال، هناك «قلق على حدودنا مع العراق بسبب ما يدور في محافظة الأنبار غرب العراق».
وأضاف أنه «نتيجة للاضطرابات التي تحصل في سورية والعراق، فإن قوات حرس الحدود الأردنية تقوم الآن بحماية كامل الحدود العراقية السورية مع الأردن من دون مشاركة جيشي هذين البلدين».
غير أن قشوع وصف واقع الحدود الشمالية مع سورية بأنه «مأساوي» جراء استقبال قوافل اللاجئين السوريين.
وأضاف أن «قوات حرس الحدود الأردنية باتت تستقبل لاجئين سوريين من أرياف دمشق وهو أمر يحصل لأول مرة».