Note: English translation is not 100% accurate
ليفني: لا نخوض المفاوضات استجابة لرغبة أميركا «حماس»: لم نفوض عباس بالموافقة على الدولتين
29 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة فريق التفاوض مع الفلسطينيين تسيبي ليفني إن اسرائيل تخوض مفاوضات مع الجانب الفلسطيني بهدف خدمة مصالحها.
ونقل راديو «صوت إسرائيل» امس عن ليفني قولها «إننا لا نخوض العملية السياسية استجابة لرغبة الرئيس الأميركي باراك أوباما ولا لخدمة المصالح الفلسطينية وإنما من أجل التوصل الى اتفاق يخدم مصالحنا».
وأضافت ليفني قائلة إنه «سيكون علينا التنازل عن بعض أجزاء هذه الارض من أجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي لإسرائيل».
وفي المقابل، نفت حركة «حماس» نفيا قاطعا أن تكون قد أعطت موافقة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بقبول حل الدولتين.
وقالت الحركة في بيان صحافي امس ـ تعقيبا على تصريحات عباس بأنها أعطته تفويضا بالموافقة على دولة فلسطينية على حدود عام 1967: «لم تعط حماس للسيد عباس ولا لغيره أي تعهدات أو تفويضات بموافقتها على حل الدولتين»، مؤكدة انها لا يمكن أن تقبل بهذا الحل ولا تقبل بالتنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين.
ومن جهته، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، انتقادات للولايات المتحدة، معتبرا أنها ابتعدت عن دورها كشرطي عالمي، فيما حصل الفلسطينيون على استقلال سياسي باتفاقيات أوسلو، وأنه توجد لدى إيران إمكانية لصنع 5 قنابل نووية.
وقال يعلون خلال محاضرة افتتح بها المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب امس، إنه على ضوء التطورات في الشرق الأوسط «ينبغي النظر إلى الدول العظمى وفيما الولايات المتحدة تختار الابتعاد عن مناطق النزاع وتبتعد عن الدور الذي أدته لسنوات طويلة كشرطي عالمي، واختارت أن تتدخل بشكل أقل».
وأكد يعلون ان الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني «يستحيل تجاهله» وادعى أنه «نحن كحكومة نقول دائما إننا لا نريد السيطرة على الفلسطينيين».
واعتبر أن «الفلسطينيين حققوا استقلالا سياسيا في اتفاقيات أوسلو.. ومصلحتنا هي أن يسيطروا على أنفسهم وأن يكون لدينا جار قادر على الحكم ولذلك نقول دعونا نتقدم ببطء، ندفع الاقتصاد لصالحهم، لكن في هذه الأثناء هم متعلقون بنا ونحن نريد فك هذا التعلق». وتابع بالقول «عندما يرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التنازل عن حق العودة لا يمكن إنهاء الصراع، ولا يمكن التحدث عن الحدود عندما يرفض أبومازن الاعتراف بالدولة القومية للشعب اليهودي»، داعيا إلى عملية طويلة الأمد للتوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين.