Note: English translation is not 100% accurate
دعا في خطابه السنوي عن «حالة الاتحاد» أمام الكونغرس إلى منح فرصة للديبلوماسية
أوباما يتعهد بالتصدي لأي محاولات لفرض عقوبات جديدة على إيران
30 يناير 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات
الرئيس الأميركي جدد التزامه بإغلاق «غوانتانامو» والانسحاب من أفغانستان في المواعيد المحددة دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس إلى منح الجهود الديبلوماسية الرامية إلى حل النزاع حول برنامج إيران النووي فرصة للنجاح، وتعهد بالاعتراض على فرض أى عقوبات جديدة على طهران.
جاء ذلك في مسعى جديد من اوباما لحماية التقدم الديبلوماسي الذي أدى لجلوس إيران على طاولة المباحثات النووية من محاولات الكونغرس لفرض مزيد من العقوبات على طهران. وقال الرئيس الأميركي في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد: «لمصلحة الأمن القومي (الأميركي)، يتعين علينا منح الديبلوماسية فرصة للنجاح»، مشيرا إلى أنه سيدعو إلى فرض عقوبات جديدة حال فشل المفاوضات.
وقال الرئيس الأميركي ان بلاده ستواصل معركتها ضد الإرهاب وستدعم المعارضة السورية، معتبرا ان المفاوضات النووية مع إيران ستكون صعبة وربما لن تنجح.
وجدد اوباما في خطابه السنوي الذي استمر نحو ساعة مواقفه السابقة إزاء مجموعة من القضايا، منها مواجهة الارهاب والأزمة السورية والملف النووي الايراني ومستقبل القوات الأميركية في افغانستان، كما ركز على الشأن المحلي والسياسة الخارجية لواشنطن. وأوضح بالقول «فيما نحن نجتمع هنا بدأت إيران التوجه نحو التخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب»، معتبرا ان المفاوضات مع ايران بهذا الخصوص «صعبة وقد لا تنجح». وأشار الى ان لدى إدارته «رؤية واضحة حول دعم إيران للمنظمات الإرهابية مثل حزب الله الذي يهدد حلفاءنا»، مشيرا الى ان «عدم الثقة بيننا أمر لا يمكن أن نتجاهله لكن هذه المفاوضات لا تعتمد على الثقة وأي اتفاق طويل الأجل نوافق عليه يجب أن يقوم على خطة عمل يمكن التحقق منها». وقال انه سيلجأ الى حقه باستخدام الفيتو ضد اي مشروع عقوبات جديدة ضد ايران يوافق عليه الكونغرس لان ذلك «سيعرقل المحادثات الجارية» بين ايران ومجموعة (5+1). وأضاف «يجب علينا منح الديبلوماسية فرصة للنجاح من أجل الحفاظ على أمننا القومي» لكنه حذر في المقابل من انه اذا لم يغتنم زعماء ايران هذه الفرصة فإنه سيكون أول المطالبين بفرض مزيد من العقوبات على طهران.
وفيما يتعلق بالوضع في أفغانستان أشار اوباما الى ان قواته ستنسحب من افغانستان بحسب المواعيد المحددة نهاية العام الحالي بعد 12 عاما من وجودها هناك، مشيرا الى بقاء قوة صغيرة من الاميركيين هناك بالتوافق مع الحكومة الافغانية بهدف «تدريب القوات الافغانية على مكافحة الارهاب وملاحقة فلول (تنظيم القاعدة)». ورأى أن التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة امتد الى عدد من الدول، معتبرا ان هذا التهديد وصل الى اليمن والصومال والعراق ومالي وسورية. وقال «علينا أن نستمر في العمل مع الشركاء لعرقلة وتعطيل الشبكات الارهابية»، لافتا الى ان بلاده سوف تدعم المعارضة السورية في داخل سورية التي ترفض التعاون مع هذه الشبكات».
وأكد اوباما انه سيواصل العمل من اجل استهداف الإرهابيين، مشيرا الى الهجمات التي تقوم بها الطائرات الحربية الأميركية من دون طيار وتستهدف المشتبه بهم في أماكن مثل باكستان وأفغانستان واليمن، مشددا على ان أميركا في «حالة حرب دائمة ضد الإرهاب». وفي سياق متصل، جدد اوباما التزامه بإغلاق معتقل غوانتانامو هذا العام، وهو ما كان وعد به وفشل في تنفيذه منذ انتخابه ما أدى الى حملة من الانتقادات من نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان. وفي إشارة إلى الجدل المثار خلال الاشهر الماضية حول مدى عمليات التنصت الأميركية، قال أوباما انه يتعين على الشعب الأميركي أن يكون لديه ثقة في أن خصوصيته لا تنتهك من خلال عمليات التنصت الأميركية، مؤكد انه سيعمل مع الكونغرس من أجل إصلاح برامج المراقبة بموجب خطة حدد خطوطها العريضة الشهر الجاري. وأوضح قائلا: «من خلال العمل مع الكونغرس، سأقوم بإصلاح برامجنا للمراقبة نظرا لأن العمل الأساسي لمجموعتنا الاستخباراتية يعتمد على الثقة العامة هنا وفي الخارج، بأن خصوصية الناس لا تتعرض للانتهاك». من جهة أخرى، دعا أوباما خلال خطاب حالة الاتحاد إلى «عام العمل» لمواجهة عدم المساواة الاقتصادية وتوسيع نطاق الفرص بالنسبة للأميركيين.
وقال أوباما: «ما أعتقد أنه يوحد شعب هذه الأمة، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الحزب أو صغر وكبر السن هو الاعتقاد العميق الراسخ في فرصة للجميع، فكرة أنك إذا عملت جاهدا وتحملت المسؤولية يمكنك أن تمضي للأمام»، مضيفا «سيساعد هذا الأسر. وسيمنح عملاء الشركات مزيدا من المال لإنفاقه.. هذا لا يتضمن أي برنامج بيروقراطي جديد، لذا انضموا إلى بقية البلاد وقولوا نعم: امنحوا أميركا زيادة».