Note: English translation is not 100% accurate
مقتل القائد العسكري لـ «داعش» في« الأنبار»
المالكي يدعو عشائر وأهالي الفلوجة لتشكيل جيش للمساعدة في طرد «الإرهاب»
30 يناير 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عشائر وأبناء الفلوجة الذين غادروها إلى التجمع والتنظيم وتشكيل جيش واسناد الشرطة للعودة إلى هذه المدينة وطرد الإرهاب الموجود فيها والقضاء عليه.
وانتقد الدول التي قال إنها تعتزم تقديم الدعم للمسلحين المناهضين للحكم في سورية، وقال «إنكم تدعمون الإرهاب وتنظيم القاعدة في العراق بوجه آخر». وخاطب المالكي في كلمته الأسبوعية امس الدول التي بدأت تتحدث عن ضرورة دعم المسلحين في سورية قائلا «انكم بوجه آخر تدعمون القاعدة والإرهاب في العراق».
وأضاف، ان السلاح بدأ اليوم يتدفق علينا من سورية، حيث تمكنت القوات الأمنية قبل خمسة أيام من استهداف 15 شاحنة محملة بالسلاح قادمة من سورية إلى العراق، مشيرا إلى أن فسح المجال في ايصال السلاح إلى التنظيمات الإرهابية والمتطرفين في سورية يعني دعما لهم في العراق.
وأكد المالكي، أن المعركة ضد الإرهاب تتعمق وتتسع في العراق والمنطقة، مشيرا إلى أن خطر الإرهاب أصبح الشغل الشاغل للعديد من الدول العربية بعد أن تصاعدت حدة الهجمات الإرهابية فيها. إلى ذلك،أعلنت القيادة العسكرية العراقية امس عن مقتل أربعة عناصر من تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام «داعش»، بينهم قيادي بارز في غارة جوية شمال الرمادي بمحافظة الانبار. وقال مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب أن قوة من الجهاز قتلت القائد العسكري لتنظيم (داعش) بمدينة الرمادي، موضحا إن القوة نفذت عملية دهم وتفتيش بمساندة طيران الجيش في منطقة البوفراج، شمالي الرمادي، تمكنت خلالها من قتل القائد العسكري لـ «داعش» بالرمادي، الملقب بأبو عائشة، بعد الاشتباك معه داخل أحد الأوكار التي كان يتحصن فيها. وعلى صعيد متصل، بحسب بيان لقيادة العمليات، تمكنت قوة من الجيش العراقي تابعة للفرقة السابعة من اعتقال أربعة عناصر من تنظيم (داعش) في قطاع هيت ـ البغدادي غربي الأنبار.
في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس النواب العراقي ورئيس «ائتلاف متحدون» أسامة النجيفي عن مبادرة وطنية شاملة للخروج من أزمة الأنبار ومناطق حزام بغداد.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي لائتلاف متحدون امس، أن النجيفي ترأس اجتماعا للائتلاف رسم خلاله والمجتمعون ملامح مبادرة وطنية شاملة بهدف طرحها على كل الكتل والأحزاب السياسية لمناقشتها والوصول الى رؤية مشتركة من شأنها وقف الانهيار ومنع انتشار الأزمة الى مناطق جديدة.
وأضاف البيان أن المحور الأول من المبادرة يتركز على أهمية تسريع العون الاغاثي المقدم للعائلات المهجرة بسبب الأوضاع الأمنية، وتقديم دفعات جديدة من المساعدات لهذه العائلات المنتشرة في محافظات العراق، مع ضرورة وقف القصف المدفعي على المدن والاحياء الذي لا يميز بين المواطن البرئ والإرهابي. من جهة اخرى، أعلنت مصادر أمنية عراقية عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 18 آخرين واعتقال 32 في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق بمدينة الموصل شمال بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن خمسة جنود عراقيين قتلوا وأصيب 15 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في ناحية بادوش غربي الموصل استهدفت دورية للجيش العراقي.وأوضحت أن مواطنا من الطائفة الشبكية قتل اليوم برصاص مسلحين قرب منزله في منطقة باب جديد شرقي الموصل في حين نجا العميد مؤيد السبعاوي مدير الشؤون والمتابعة في شرطة الموصل من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة بسيارته وسط الموصل.