Note: English translation is not 100% accurate
ظريف: المفاوضات النووية لن تحقق أهدافها بممارسة الضغط على الشعب الإيراني
2 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المسؤولين الأميركيين إلى استغلال الفرصة لكسب ثقة الشعب الإيراني.
ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية امس عن ظريف قوله ـ عقب اجتماعه مع منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في ألمانيا على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن والسلام ـ «إن الشعب الإيراني لا يثق في السياسات الأميركية»، داعيا الدول المشاركة في المفاوضات النووية إلى إدراك أنهم لن يحققوا أهدافهم من خلال ممارسة الضغط على الشعب الإيراني».
واعتبر أن الفرصة التي وفرتها الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة قد هيأت الأرض للمجتمع الدولي بأن تتم مفاوضات أكثر جدية بين مجموعة (5 + 1) وإيران.
وأوضح ظريف أن لقاءه مع اشتون جاء بهدف التخطيط للجولة القادمة من المفاوضات النووية بين إيران و(5+1)، حيث تقرر أن يلتقي بها في 17 فبراير الجاري في فيينا، فيما ستعقد المفاوضات الرسمية في 18 الجاري داخل مقر الأمم المتحدة بالمدينة ذاتها.
وخلال اللقاء قالت اشتون انها ستزور إيران في الوقت المناسب، حسبما أفادت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء.
وفي سياق ذي صلة، أثنى المبعوث الألماني السابق بول فراير فون مالتسان على ما وصفها بسياسات الرئيس الإيراني حسن روحاني «الإبداعية والمرنة» في معرض محاولته تسوية القضية النووية الايرانية.
ونقلت وكالة أنباء «ايرنا» الإيرانية عن مالتسان إشارته إلى مرونة وابداعية روحاني خلال محادثاته مع القوى الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) عندما كان يترأس فريق التفاوض النووي الايراني عام 2003.
وأكد المبعوث الألماني السابق على أن الإبداع والمرونة هما ايضا مفتاح لحل القضية النووية الايرانية.
وأثنى فون على اتفاق جنيف النووي ووصفه بأنه خطوة ايجابية للغاية وخطوة أخرى في إذابة جليد العلاقات بين إيران والغرب ولاسيما الولايات المتحدة.
وحث على اتخاذ التدابير اللازمة لبناء الثقة في التغلب على أزمة الثقة العميقة بين إيران والغرب.
وأعرب الديبلوماسي الألماني السابق عن أمله في تحسن العلاقات بين برلين وطهران وسط التقدم الملحوظ في المحادثات النووية التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى قيام وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر ـ شتاينماير بزيارة لإيران. وردا على سؤال حول قدرة إيران على أن تصبح شريكا استراتيجيا للغرب على المدى الطويل، أجاب فون بأنه من الجيد البحث في هذا الاختيار.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو إن على بريطانيا إعادة العلاقات الديبلوماسية كاملة مع إيران خلال شهور. وفي تصريحات لصحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية بعد عودته من طهران، قال سترو إن على وزارة الخارجية أن تدفع باتجاه إعادة فتح سفارتها في العاصمة الإيرانية في أقرب وقت ممكن.
وقال سترو «يجب على الحكومة أن تدفع بأقوى قوة لديها لإعادة تطبيع العلاقات وجعلها أولوية. من المحتمل أن يستلزم ذلك شهورا بدلا من أسابيع... لكن شخصيا أحب أن أرى ذلك يحدث قبل نهاية العام».
وأكد سترو على انه عاد من طهران أكثر اقتناعا من أي وقت مضى بأن روحاني «مفاوض جدير بالثقة».