Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتعرض لانتقادات شديدة لمقاطعتها الانتخابات
صدامات عنيفة بين متظاهرين معارضين ومؤيدين للحكومة عشية الانتخابات في تايلند
2 فبراير 2014
المصدر : بانكوك ـ وكالات


اندلعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين مؤيدين للحكومة وآخرين معارضين لها في العاصمة التايلاندية بانكوك عشية انتخابات مثيرة للجدل مرتقبة اليوم مما أسفر عن إصابة ثلاثة على الأقل.
وذكرت وسائل إعلام تايلاندية أن اشتباكات اندلعت عند تقاطع لاك سي في تايلند بين متظاهرين معارضين وآخرين موالين لحكومة ينغلوك شيناواترا، تم خلالها تبادل لإطلاق النيران ما ادى إلى سقوط ثلاثة جرحى.
ويريد المعارضون الذين يحتلون مفترقات الطرق الاستراتيجية في العاصمة الاطاحة بالحكومة وتشكيل «مجلس من الشعب» غير منتخب ليحل محلها، وأكدوا انهم سيقومون بكل ما في وسعهم لمنع تنظيم الانتخابات التشريعية المبكرة اليوم.
وفي لاك سي احدى دوائر بانكوك الخمسين حاصرت مجموعة محتجين مبنى كانت فيه صناديق الاقتراع التي ستوزع على المراكز.
وقال احد المتظاهرين ان «الحكومة فاسدة. واذا سمحنا بإجراء الانتخابات فستعود الى السلطة». وأكد انه يتوقع إبقاء الحصار حتى مساء اليوم في حين تجمع العشرات من انصار الحكومة البعض يحمل العصي والقضبان الحديدية على مسافة قريبة ما يثير مخاوف من حصول تجاوزات جديدة في أزمة أسفرت عن سقوط 10 قتلى على الأقل.
ويعتبر الحزب الحاكم مرة أخرى الأوفر حظا للفوز في الاقتراع خصوصا ان الحزب الديموقراطي المعارض اعلن مقاطعته للانتخابات.
وبعد عقدين من الهزائم الانتخابية يتهم اقدم حزب سياسي في تايلند، الحزب الديموقراطي، بالطعن في الديموقراطية لمقاطعته الانتخابات التشريعية.
ويدعم الحزب الديموقراطي الحليف التقليدي لنخب بانكوك، المتظاهرين الذين يهددون بتعطيل الاقتراع ويطالبون منذ ثلاثة اشهر باستقالة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوترا وتعويضها بـ«مجلس من الشعب» غير منتخب.
واعتبر بافين شاشافلبونغبون من جامعة كيوتو ان «الحزب أدار ظهره للديمقراطية».
وأضاف ان الديمقراطيين يحاولون «العثور على طريق مختصر» نحو الحكم مذكرا بانهم لم يتمكنوا من تولي الحكم منذ عشرين سنة الا بدعم الجيش والقضاء.
وترى المعارضة ان ينغلوك دمية بين يدي شقيقها ثاكسين شيناوترا رئيس الوزراء المنفي الذي اطاح به انقلاب في 2006، وتتهمها بالفساد وشراء الأصوات، لكن رئيسة الوزراء تنفي ذلك.
ويقول الديمقراطيون الذين يتمتعون بشعبية في بانكوك وجنوب البلاد ان الانتخابات التشريعية لن تضع حدا لدوامة الأزمات السياسية التي بدأت في 2006. وقال زعيمهم ابهيسيت فيجاجيفا لفرانس برس ان «الانتخابات لا يمكن ان تحل المشاكل والنزاعات التي نواجهها».
وأضاف «لابد من عملية اصلاحات كي يثق الشعب في ان الحكومة، عند الانتخابات وبعدها لا تستغل الحكم كما فعلت خلال السنوات الأخيرة».