Note: English translation is not 100% accurate
أميركا وأوروبا تدعماها.. وروسيا تستنكر «عنصريتها»
المعارضة الأوكرانية تحذر من تدخل الجيش وترفض وساطة الأمم المتحدة مع الحكومة
2 فبراير 2014
المصدر : كييف ـ وكالات

حذرت المعارضة الأوكرانية امس من احتمال تدخل الجيش لتفريق المتظاهرين المناهضين للحكومة، وذلك بعد ساعات من تصعيد الجيش لهجته للمرة الأولى في الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، داعيا الرئيس فيكتور يانوكوفتيش الى اتخاذ تدابير عاجلة لإعادة الاستقرار. كما حذرت المعارضة من ان السلطات فى تستعد لفرض حالة الطوارىء.
ونوهت المعارضة الأوكرانية الأوروبيين بأنه «من المرجح جدا» ان يتدخل الجيش لتفريق المتظاهرين الذين يعتصمون في كييف منذ اكثر من شهرين، كما رفضت المعارضة عرضا من الأمم المتحدة للوساطة بينها والحكومة.
وفيما تتبادل السلطات والمعارضة الاتهامات بتأجيج الوضع، اعلن الرئيس رسميا منذ الخميس الماضي انه «في اجازة مرضية» بسبب إصابته «بمرض رئوي حاد» لم تعرف طبيعته.
وقال احد قادة المعارضة ووزير الخارجية الأوكراني الأسبق أرسنيج ياتسونيوك في اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر ميونيخ للأمن امس «في هذه المرحلة، نحتاج إلى حل مشاكل أوكرانيا من خلال الاتصال المباشر مع الشركاء الغربيين لها».ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية عن ياتسونيك قوله «لن تكون هناك حاجة لتدخل الأمم المتحدة سوى كخيار أخير».
كما ابلغ ياتسونيوك مسؤولين اوروبيين بينهم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون «حول مخطط مرجح جدا للسلطة لاستخدام القوة بما يشمل مشاركة الجيش» كما جاء في بيان لحزب باتكيفشتشينا الذي ترأسه المعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو.
يأتي ذلك، فيما لم تعرف بعد طبيعة التدابير التي طالب الجيش الرئيس بفرضها، لكن اجهزة الاستخبارات اعلنت مساء امس الأول انها فتحت تحقيقا في «محاولة الاستيلاء على السلطة» بعدما اطلعت على الاحراز التي ضبطت في ديسمبر الماضي في مقر الحزب الذي تتزعمه تيموشنكو.
aوفيما تزايدت المخاوف من ان تكون السلطات تستعد لسحق التظاهرات، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي »يقفان الى جانب الشعب الاوكراني».
وأضاف كيري في خطاب ألقاه امام مؤتمر ميونيخ حول الأمن امس «انهم يناضلون من اجل حق التقارب مع شركاء سيساعدونهم على تحقيق تطلعاتهم. ويعتبرون ان مستقبلهم لا يعتمد على دولة واحدة» وذلك في اشارة الى روسيا.
وشدد على انه «من الضروري ألا يتحدد مستقبل أوكرانيا من خلال الإرغام».
من جهته، ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بانتقادات مسؤولي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للنظام الاوكراني مشددا على انه يتوجب عليهم خصوصا ادانة «عنف» المتظاهرين.
وتساءل لافروف في كلمة ألقاها بالمؤتمر ذاته «بماذا يرتبط التشجيع على تظاهرات الشارع التي تتزايد عنفا، بالترويج للديموقراطية؟»، قائلا إن «المعارضة ترفع شعارات نازية عنصرية ومناهضة للسامية».