Note: English translation is not 100% accurate
هجمات متفرقة توقع قتلى وجرحى بينهم مرشح للانتخابات
علاوي: الخيار العسكري لن يحل مشكلة الأنبار التي سببتها «طائفية» المالكي السياسية
8 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
طالب رئيس «القائمة العراقية» إياد علاوي بإنهاء الطائفية السياسية في البلاد، عازيا المشكلة القائمة في محافظة الأنبار الى الطائفية السياسية التي تنتهجها حكومة نوري المالكي.
وقال علاوي في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» الفضائية إن «لهذه المشكلة أسبابا، والأسباب يجب أن تعالج، ومن هذه الأسباب الطائفية السياسية التي قامت عليها العملية السياسية، والتي للأسف تنتهجها الحكومة الحالية العراقية، والسلطة الحاكمة رسخت هذا التوجه، وبالتالي سواء كانت الطائفية السياسية أو سياسات التهميش والإقصاء وخروقات الدستور وخروقات حقوق الإنسان فهذا ما أدى إلى المزيد من التوترات». واستبعد علاوي أن يكون الخيار العسكري هو الحل لمشكلة الأنبار، معتبرا أن السكوت عن المظاهرات لمدة عام يعني وجود خطأ في التعامل مع العملية السياسية منذ البداية، موضحا: «حسم المعركة يعني بالمفهوم العسكري لن تحسم المعركة، وإذا كانت المعركة ضد القاعدة فيجب أن تتوجه كل البنادق لضرب القاعدة واجتثاثها، أما خلط الأوراق بهذا الشكل وترك الجانب السياسي وكأن لم تكن هناك مظاهرات في معظم محافظات العراق منذ عام تقريبا والسكوت على هذه المظاهرات، فهذا معناه ان من هو في السلطة يرفض أن يعدل المسار السياسي ويرفض الدخول في حوارات مع أطراف المجتمع العراقي التي عمليا هي منتفضة وثائرة بشكل أو بآخر». وأكد رئيس « القائمة العراقية» أنه مع أي مبادرة من شأنها أن تسهم في حل الأزمة في الأنبار، قائلا: «الحقيقة إننا لسنا ضد أي مبادرة تصب في حقن الدماء أو في سلامة موضوع الانتقال إلى الانتخابات التي نأمل أن تأتي بحكومة جديدة تقود العراق إلى شواطئ السلام والاستقرار، لكن نعتقد أن المسألة لا تكمن بحل الإشكال الآني فقط، أي ليس بحل مشكلة الأنبار اليوم ونقف عند هذا الحد».
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تنفيذ أكثر من 110 طلعات جوية ضد تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش». وذكرت الوزارة في بيان لها امس أن طيران الجيش نفذ أكثر من 110 طلعات جوية ضد تنظيم «داعش» بالتنسيق المستمر مع قيادة القوة الجوية وقيادة القوات البرية. وأضاف البيان، أن العمليات أسفرت عن تحقيق إصابات مؤثرة نتيجة الاختيار الدقيق للأهداف وإدامة الدعم المباشر لقيادة القوات البرية في عملياتها الميدانية ضد تنظيمات داعش الإرهابية في قطاع عمليات الأنبار. الى ذلك، قتل 11 شخصا في هجمات متفرقة امس في بغداد وشمالها، بينهم مرشح للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر للانتخابات البرلمانية المقررة نهايةابريل المقبل، وفقا لمصادر أمنية وطبية. ففي بغداد، اغتال مسلحون مجهولون حمزة الشمري، احد مرشحي قائمة «الاحرار» الممثل الرئيسي للتيار الصدري في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وفي مدينة الصدر، شرق بغداد، قالت مصادر في وزارة الداخلية ان «شخصين قتلا واصيب سبعة على الاقل بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة».