Note: English translation is not 100% accurate
بإشراف الولايات المتحدة والأردن والسعودية
إسرائيل: عباس تقبل وضع القدس القديمة تحت وصاية دولية
1 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان وافق على ان يتولى يهودي اسرائيلي منصب عمدة بلدية عامة لمدينة القدس، تتولى أمور عاصمتي اسرائيل والدولة الفلسطينية. وكشف اولمرت في مقابلة اجرتها معه صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية ونشرتها امس، انه عندما أعطى عباس هذا الالتزام خلال مفاوضات الطرفين التي انتهت في سبتمبر عام2008، فإنه تطرق ايضا الى الشخصية التي سترأس البلدية المشتركة.
وخلال مفاوضات مع عباس، اقترح اولمرت ان يتم تدويل مدينة القدس القديمة تحت اشراف خمس دول، هي اسرائيل والدولة الفلسطينية الجديدة والولايات المتحدة والاردن والسعودية.وردا على سؤال عما اذا كان عباس قد قبل هذا العرض، قال اولمرت: «اعتقد انه تقبل فكرة ان تكون ثلاث دول اسلامية من بين الدول الخمس التي سوف تشكل الوصاية الدولية».
وقال اولمرت: «وافق عباس على انه بينما سيتم تقسيم القدس إلى عاصمتين، سيكون هناك عمدة واحد للمدينة، ونظرا لان اليهود يشكلون الاغلبية في المدينة، فمن المرجح أن يكون اسرائيليا».
وفيما يتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين، قال اولمرت انه عرض قبول الف لاجئ سنويا على مدار خمس سنوات على اساس انساني وليس على اساس «حق العودة» الفلسطيني، مشيرا إلى أن عباس اراد المزيد، غير أنه لم يحدد العدد.
وتابع: «عباس ابلغني انه لايرغب في تغيير التركيبة السكانية لاسرائيل..اعتقد انه كان متجاوبا»، ودافع اولمرت عن رفض عباس طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاعتراف باسرائيل كدولة يهودية، وقال ان مثل هذا الطلب يجب ان يأتي فقط في نهاية العملية عندما يحصل على التزامات من الجانب الاسرائيلي.
الى ذلك، نفى ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس تقريرا اخباريا عن موافقة نتنياهو على اجلاء الآلاف من المستوطنين من منازلهم ضمن اتفاق مع الفلسطينيين. كانت صحيفة« معاريف» ذكرت في وقت سابق امس، نقلا عن مصادر مطلعة على سير المفاوضات مع الفلسطينيين، أن نتنياهو سيوافق على إجلاء الآلاف من المستوطنين من منازلهم ضمن اتفاق بين الجانبين.
وبحسب المصادر، سيتم تقسيم المستوطنات إلى ثلاث فئات، وهي الكتل الاستيطانية الكبرى التي سيتم ضمها إلى إسرائيل وبعض المستوطنات التي ستبقى إما تحت السيادة الفلسطينية أو طبقا لترتيبات أخرى المستوطنات التي سيتم إخلاؤها ولو بالقوة.
في سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي العام أن أغلبية بين مواطني إسرائيل تؤيد مواقف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، فيما يتعلق بتسوية الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، بما في ذلك مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل ورفض تجميد الاستيطان من أجل مواصلة المفاوضات بين الجانبين.
وقال 65% من المشاركين في الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة «هآرتس» امس، إن على إسرائيل رفض التوقيع على اتفاق سلام مع الفلسطينيين في حال تم الاتفاق على جميع قضايا الحل الدائم، ولكن الفلسطينيين يرفضون الاعتراف بيهودية إسرائيل. واعتبر 52% من المشاركين في الاستطلاع أن على إسرائيل رفض مطلب أميركي بتجميد البناء في المستوطنات كشرط لمواصلة المفاوضات.