Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر التغذية والصحة الثاني نيابة عن وزير الصحة
الدويري: السمنة أحد عوامل انتشار الأمراض المزمنة في العالم
11 مارس 2014
المصدر : الأنباء


الحمد: معدلات السمنة في الكويت مرتفعة ونسبتها 40% بين النساء و30% بين الرجالحنان عبدالمعبود
افتتح وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري، صباح أمس نيابة عن وزير الصحة د.علي العبيدي أنشطة مؤتمر التغذية والصحة الثاني «السمنة»، والذي تستمر أنشطته خلال الفترة من 10 إلى 12 الجاري، بقاعة الشيخة سلوى، ويعرض أحدث المستجدات الطبية والبحثية في مجال السمنة، بمشاركة أساتذة من بريطانيا وكندا وأميركا.
وقال الدويري في كلمته التي ألقاها خلال الافتتاح: لا يخفى على الجميع ان السمنة أصبحت إحدى أهم التحديات الصحية التنموية على جميع المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، وخلال الأعوام الـ 30 الماضية تضاعفت معدلات الإصابة بالسمنة لتمثل عبئا صحيا واجتماعيا واقتصاديا لكثير من دول العالم، كما انها أحد العوامل الأساسية التي أدت الى انتشار الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والشرايين ومرض السكر من النوع الثاني والعديد من أنواع السرطان.
وأشار في كلمته إلى ان هذا الأمر استوجب إصدار الإعلان الصحي للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في سبتمبر 2011 بمدينة نيويورك، والذي ينص على ضرورة التزام دول العالم بموقف جاد لمكافحة الأمراض المزمنة غير السارية ضمن برامج الصحة والتنمية لكل دولة، كما أوصت منظمة الصحة العالمية جميع الدول بتبني إستراتيجيات ووضع برامج من شأنها الحد من انتشار هذه الأمراض.
وأوضح انه من خلال استشعار الكويت بخطورة هذا المرض، فقد تم تشكيل لجنة عليا لمكافحة الأمراض المزمنة غير السارية تضم ممثلين من جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية وجمعيات المجتمع المدني، وذلك لوضع الإستراتيجيات العلمية للحد من انتشار عوامل الاختطار للأمراض المزمنة والتي تعتبر السمنة من أهمها، كما تم تشكيل العديد من اللجان وفرق العمل الأخرى لتنفيذ توصيات اللجنة العليا للدراسات والبحوث والتقييم والبرامج التوعوية.
وأكد ان المحاور التي سيتناولها المتحدثون خلال فعاليات المؤتمر، تأتي في نفس الإطار الذي وضعته وزارة الصحة والذي يهدف الى التعرف على الوضع الحالي والوقوف على أحدث المستجدات العلمية والعملية المتعلقة بعوامل انتشار السمنة والسلوكيات الغذائية الخاطئة المكتسبة نتيجة المدنية الحديثة والآثار النفسية والجسدية الناجمة عن السمنة، وكذلك أساليب الوقاية والعلاج سواء بالتدخل الجراحي أو اتباع السلوكيات الغذائية الصحية وممارسة الأنشطة الرياضية، بالإضافة لما سيقره المؤتمر من تبادل الخبرات والمعلومات العلمية والطبية في هذا المجال.
وبدورها، قالت مدير إدارة التغذية والإطعام بوزارة الصحة د.نوال الحمد ان معدلات السمنة في الكويت مرتفعة جدا، ويعتبر المجتمع الكويتي الأعلى من حيث الإصابة بالسمنة، حيث تصل نسبتها بين النساء 40%، والرجال 30%، وهي تمثل أيضا خطرا بالغا على الأطفال.
ودعت الحمد وزارات ومؤسسات الدولة المختلفة إلى التضافر والتكاتف من أجل القضاء على عوامل الخطورة المسببة للأمراض المزمنة غير المعدية وعلى رأسها السمنة، لافتة الى ان منظمة الصحة العالمية حذرت من ارتفاع معدل الاستهلاك العالمي للسكريات، وطالبت بتقليل 10% منه وبالطبع هذا يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين فضلا عن الجدية في اتخاذ القرار، لذا يقتضي الأمر تدخل مباشر من الحكومة، والاقتصاديين الصحيين لإقناع متخذي القرار، لأن تقليل معدلات السمنة سيؤدي بطبيعة الحال إلى تقليل تكلفة العلاج ومن ثم تخفيف العبء عن الدولة، باعتبار الوقاية أفضل وأوفر من العلاج.
وأكدت ان التوعية الصحية والمجتمعية رغم أهميتها البالغة إلا انها لا تكفي للقضاء على السمنة وعوامل الخطورة المسببة للأمراض المزمنة غير المعدية بشكل عام، إذ يجب على الفرد ان يكون على استعداد لمواجهة هذه المخاطر واتخاذ القرار بذلك، ومن ثم العمل على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بصورة دورية.