Note: English translation is not 100% accurate
الكنيست يقرّ قانوناً يُصعّب دخول الأحزاب العربية
نتنياهو: لا سلام من دون «إلغاء حق العودة» والاعتراف بـ «يهودية» إسرائيل
12 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.اي

تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لن يكون هناك أي اتفاق سلام ما لم يتنازل الفلسطينيون عن «حق العودة» لملايين اللاجئين الفلسطينيين والاعتراف بـ «يهودية» دولة اسرائيل.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال جلسة مغلقة عقدتها كتلة حزب الليكود ـ بيتنا البرلمانية في الكنيست، انه لن يوقع أبدا أي «اتفاق مع الفلسطينيين، إذا كان هذا الاتفاق لا يلغي حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، ولا يتضمن اعترافا فلسطينيا بإسرائيل كدولة يهودية». واعتبر أن التصريحات الأخيرة التي أطلقها مسؤولون فلسطينيون تدل على عدم وجود النية لديهم للتوصل الى تسوية عملية وعادلة للنزاع مع إسرائيل.
من جهة أخرى، صادق الكنيست الإسرائيلي أمس على مشروع قانون «تثبيت الحكم» القاضي برفع نسبة الحسم، بشكل يصعب على الأحزاب الصغيرة وخاصة العربية، من الترشح بالانتخابات العامة المقبلة، فيما قاطعت جميع أحزاب المعارضة جلسة التصويت على القانون.
وأيد القانون 67 عضو كنيست، جميعهم من أحزاب الائتلاف، من دون وجود معارضين للقانون بسبب مقاطعة أحزاب المعارضة احتجاجا على طرحه وقانونين آخرين هما تجنيد الحريديم، (اليهود المتطرفين دينيا)، والاستفتاء الشعبي بصورة سريعة ودفعة واحدة، خلال يومين.
وينص قانون «تثبيت الحكم»، على رفع نسبة الحسم من 2% إلى 3.25%، ما يعني أنه يمنع دخول الأحزاب العربية إلى الكنيست بشكل منفرد.
وينص هذا القانون أيضا على تحديد عدد الوزراء بـ 18 وزيرا وعدد نواب الوزراء بـ 4 نواب، وأنه من أجل إسقاط الحكومة من خلال اقتراح حجب الثقة عنها، ينبغي الحصول على موافقة رئيس حكومة بديل من صفوف المعارضة.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن سن قانون «تثبيت الحكم» هو «أمر جيد لشعب إسرائيل الذي لديه حكومة قوية وائتلاف قوي في الكنيست، لأنه بواسطة هذا القانون سنتمكن من ضمان أمن إسرائيل واقتصاد إسرائيل وتقدم المجتمع في إسرائيل ودفع القوانين مثلما نفعل هذا الأسبوع» وأنه ثمة حاجة لأقل ما يمكن من «شظايا أحزاب».
ميدانيا، قتل ثلاثة فلسطينيين في غارة جوية شنتها المقاتلات الحربية الاسرائيلية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة بحسب وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.
وافاد اشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة لوكالة «فرانس برس» عن سقوط «ثلاثة شهداء في غارة جوية صهيونية شرق رفح».
وقد توعدت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالرد على اغتيال ثلاثة من كوادرها في قصف جوي جنوب قطاع غزة.
وقالت السرايا ـ في بيان صحافي أمس ـ ان «الشهداء الثلاثة ارتقوا خلال تصديهم للتوغل الصهيوني في محيط معبر صوفا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع وبعد تمكنهم من استهداف القوات المتوغلة بقذائف الهاون».
وتوعدت بالرد، قائلة ان «دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وستكون لعنة تطارد المحتل في كل مكان».
من جهته، قال الناطق باسم سرايا القدس أبو أحمد ـ في تصريح صحافي ـ «ان المقاومة الفلسطينية لن تسمح للعدو الصهيوني أن يوغل بالدم الفلسطيني، أو أن يكسر هيبة المقاومة في غزة من خلال اعتداءاته المتكررة».
وأضاف أبو أحمد أن سرايا القدس لن تعطي الاحتلال الإسرائيلي الفرصة في استغلال هشاشة التهدئة، واصفا المرحلة التي تمر بها التهدئة المبرمة بين الاحتلال والمقاومة برعاية مصرية بـ «مرحلة الشيخوخة».