Note: English translation is not 100% accurate
«التعاون»: تصريحات المالكي ضد السعودية وقطر «عدائية وباطلة»
12 مارس 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللـطيف الزيـاني التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تجاه السعودية وقطر واتهم فيها البلدين بدعم الإرهاب في العراق.
ووصف الزياني، في بيان صحافي امس، ادعاءات المالكي تجاه الرياض والدوحة بأنها «عدائية وباطلة»، معربا عن استيائه لصدور اتهامات «باطلة» من رئيس وزراء دولة عربية شقيقة تكن لها دول مجلس التعاون كل المحبة والتقدير والاحترام.
وقال الزياني ان «دول المجلس من أوليات الدول التي عانت وتضررت من الأعمال الإرهابية الإجرامية وقد بذلت ومازالت جهودا كبيرة وعلى جميع المستويات لمكافحتها والقضاء عليها»، موضحا ان هذه الجهود محل اعتراف وتقدير من قبل جميع دول العالم وكل الأطراف العراقية المنصفة. وذكر ان إخراج العراق من الحالة الطائفية الى الحالة الوطنية وترسيخ عملية سياسية شاملة لكل الأطراف السياسية العراقية بانها كفيلة بتعزيز الوحدة الوطنية العراقية.
وكانت المملكة العربية السعودية قد عبرت امس الأول عن استهجانها واستغرابها لتصريحات المالكي ووصفتها بأنها «عدوانية وغير مسؤولة» ومحل افتراء. وكان رئيس الوزراء العراقي قد شن في مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة «فرانس 24» السبت الماضي هجوما على السعودية وقطر حيث اتهمهما «بإعلان الحرب على العراق» بدعمهما الإرهاب، على حد قوله.
الى ذلك، أعلن مكتب زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر خروج التظاهرات المؤيدة له تعد جوابا كافيا على تصريحات المالكي، داعيا اتباعه الى عدم الانجرار الى الفتنة لأنها تضر بالمصلحة العامة.
وذكر بيان للمكتب الخاص للصدر امس أن« المكتب ينقل أسمى آيات الشكر والتقدير من قبل الصدر الى الجماهير التي سجلت موقفها من خلال المشاركة في التظاهرات الحاشدة» التي انطلقت في محافظات العراق، و«شجبت واستنكرت التطاول» الذي صدر من المالكي على الصدر.
وأوصى المكتب، بحسب توجيه الصدر «الجميع للتمسك بالوحدة ونبذ الفرقة والعنف وعدم السماح للمغرضين بالاستفادة من صوت الحق الذي ارتفع وصدحت به حناجر المخلصين وعدم الانجرار الى مواقف متشنجة تضر بالصالح العام».
وأكد البيان توجيهات الصدر بضرورة «المشاركة الفاعلة بانتخابات مجلس النواب المقبلة والتصويت للمرشح الكفء والمخلص والنزيه وأن عدم المشاركة سيكون سببا لاستمرار الفساد والظلم والديكتاتورية».
وكان اتباع الصدر قد تظاهروا أمس الأول بمدينة الصدر في بغداد، منددين بتصريحات المالكي التي اتهم فيها زعيمهم بأنه «لا يعرف شيئا عن السياسة والدستور». وكانت عدة محافظات بوسط وجنوب العراق شهدت، مظاهرات مماثلة احتجاجا على تصريحات المالكي، وشارك في بعضها وزراء ونواب التيار الصدري في الحكومة والبرلمان، وذلك وفي محافظات ذي قار والنجف والبصرة وميسان.