Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس الأميركي يتهم وكالة الاستخبارات بالتجسس على نوابه
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
هبت إلى العلن مؤخرا العاصفة التي حاولت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إخفاءها على امتداد 4 شهور حين وقفت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فينشتاين وسط المجلس لتتهم الوكالة بالتجسس على أعضاء المجلس التشريعي واختراق أجهزة كمبيوتر لعدد من أعضائه. وقال مدير الوكالة جون برينان، عقب تصريحات فينشتاين التي ترددت بسرعة في أرجاء واشنطن، «بالنسبة للادعاءات بان الاستخبارات اخترقت أجهزة الكمبيوتر لأعضاء في مجلس الشيوخ فإن هذه الادعاءات بعيدة تماما عن الصحة ولا أساس لها». إلا ان برينان اعترف ان هناك تحقيقات تجري دون ان يحدد موضوعها ولا المدى الذي وصلت إليه أو الطرف الذي يتعرض للمساءلة خلالها.
وأوضح برينان قائلا: «لو كنت قد فعلت شيئا خاطئا فسأشرح ذلك للرئيس وسأبلغه بنتائج التحقيق ويبقى عليه هو ان يحدد ما إذا كنت سأبقى في منصبي ام سأذهب».
من جانبه، قال الناطق باسم البيت الأبيض ان الرئيس باراك أوباما يثق في برينان، مضيفا: «أود ان أحيلكم الى تصريحات السيد برينان نفسه. وما بوسعي قوله هنا هو ان الرئيس يرغب في معرفة الحقيقة حول ما حدث». وتتصل اتهامات فينشتاين لبرينان بالتحقيقات التي أجرتها الوكالة عام 2009 في ممارسات قام بها برينان وآخرون قبل ان يصبح مديرا للوكالة وبالتحديد في ذروة الحرب ضد الإرهاب، حيث اتهم بالإشراف على ما سمي الرحلات الجوية السرية التي قامت خلالها المخابرات المركزية بنقل معتقلين بتهمة الإرهاب الى مواقع في بلدان اخرى للاستجواب.
كما تتصل تلك الاتهامات باستخدام أساليب خلال استجواب أولئك المعتقلين، يمكن ان تعتبر تعذيبا وفق القانون الدولي.