Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة: الرئيس الإيراني لم يعزز الحريات في بلاده
السلطان قابوس وروحاني بحثا في مسقط القضايا الإقليمية والدولية المشتركة
13 مارس 2014
المصدر : مسقط ـ وكالات

استقبل سلطان عمان قابوس بن سعيد أمس الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يقوم بزيارة رسمية إلى مسقط تستمر يومين، حيث بحث الجانبان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت محادثات السلطان قابوس والرئيس روحاني العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، وذلك خلال لقاء مغلقا اقتصر عليهما فقط، حسبما أفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية.
وذكرت وكالة الأنباء ان هذه الزيارة «تأتي حرصا من قيادتي البلدين على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بينهما إلى ما يحقق المزيد من تطلعات الشعبين العماني والإيراني الصديقين ويعود عليهما بالخير والنفع في جميع المجالات». ويرافق روحاني، الذي وصل الى مسقط صباح أمس ثاني رئيس لإيران يزور عمان بعد زيارة احمدي نجاد في 2007، ويضم رئيس منظمة السياحة ورئيسة منظمة البيئة، ووزيرا النفط والطرق والاعمار وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وسبق ان زار السلطان قابوس طهران في أغسطس الماضي وكان اول رئيس دولة يزور ايران بعد تولي روحاني منصبه.
يذكر ان الرئيس الإيراني كان قد أكد قبيل مغادرته طهران أن بلاده تولي اهتماما بالغا لعلاقاتها مع الدول الإسلامية خاصة جيرانها في المنطقة.
وأضاف روحاني حسبما نقلت عنه وكالة أنباء فارس الإيرانية «نريد خلال هذه الزيارة ان نبدأ بتطبيق الاتفاقات في المجالات التجارية والاقتصادية، وخصوصا في المجالات النفطية والغازية، وانما ايضا في المجالات المالية والمصرفية والثقافية». وكان وزير النفط الإيراني بيجان زنقانة صرح في وقت سابق قائلا: «نحن نبحث منذ فترة طويلة مسألة تصدير الغاز الى سلطنة عمان وآمل انه سيتم إنجاز اتفاق خلال هذه الزيارة».
الى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يف بوعود حملته الانتخابية بالسماح بمزيد من حرية التعبير وانه حدثت زيادة حادة في تطبيق أحكام الإعدام منذ انتخابه.
وأبرز بان في تقرير قدمه امس الاول إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة شيوع تطبيق عقوبة الإعدام في إيران ودعا إلى الإفراج عن نشطاء ومحامين وصحافيين وكذلك سجناء سياسيون قال إنهم محتجزون لممارستهم حقوقهم في حرية التعبير والتجمع.
وقال بان في تقريره «لم تحقق الحكومة الجديدة أي تحسن ملموس في تعزيز حرية التعبير والرأي وحمايتها على الرغم من وعود الرئيس خلال حملته الانتخابية وبعد تنصيبه».
وأضاف قوله «لاتزال منافذ الأخبار عبر الإنترنت والوسائط غير الإلكترونية تخضع لقيود منها الإغلاق».
وقال ان الإيرانيين الذين يعبرون عن وجهات نظر أو معتقدات معارضة يتعرضون للاعتقال والمقاضاة.
وحث الأمين العام الامم المتحدة الرئيس روحاني على النظر في الإفراج الفوري عن زعيمي المعارضة مهدي خروبي ومير حسين موسوي وتسهيل حصولهما الفوري وبدرحة كافية على الرعاية الطبية.
من جهة اخرى، اعلن المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية بهروز كمال وندي ان روسيا وقعت اتفاقا تمهيديا لبناء محطتين نوويتين جديدتين على الاقل في ايران.