Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء الليبي الهارب يصل أوروبا
13 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ويو.بي.اي

كشف رئيس وزراء مالطا جوزف موسكات امس ان رئيس الوزراء الليبي المعزول علي زيدان، الذي غادر ليبيا متوجها الى اوروبا، توقف لساعتين في مالطا مساء امس الاول. رغم صدور قرار بمنعه من مغادرة البلاد.
وقال موسكات في تصريحات صحافية ان الطائرة الخاصة التي تقل زيدان «توقفت في مالطا لمدة ساعتين ريثما تزودت بالوقود قبل ان تتوجه الى بلد اوروبي اخر»، ولم يوضح موسكات وجهة الطائرة بعد مغادرتها لمالطا.
واشار موسكات الى انه التقى زيدان لفترة وجيزة «بحكم صداقة شخصية»، مضيفا ان بلاده تتابع «عن كثب الوضع في ليبيا».
كانت وسائل اعلام ليبية ذكرت ان زيدان قد غادر البلاد على متن طائرة خاصة، بعد قليل من عزل البرلمان له.
وقالت مصادر مطلعة لوكالة أنباء «التضامن» الليبية ان زيدان غادر من مطار طرابلس الدولي في طائرة خاصة، وأضافت المصادر أن المغادرة تمت من مطار طرابلس الدولي من بوابة خاص، قبل أن يصدر النائب العام الليبي مذكرة بمنع رئيس الحكومة المؤقتة المقالة علي زيدان من السفر. حيث أصدر النائب العام في ليبيا مساء امس الاول قرارا منع بموجبه رئيس الحكومة السابق علي زيدان من السفر وذلك بعيد اقالته من قبل المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، وتعيينه وزير الدفاع عبدالله الثني رئيسا موقتا للوزراء.
وجاء في بيان نشره مكتب النائب العام الليبي على فيسبوك ان «زيدان منع من السفر لضلوعه المفترض في قضية اختلاس اموال عامة».
واوضح البيان انه «يشتبه بان زيدان ضالع في قضية تحرير شيكات لمحتجين كانوا يحتلون مواقع نفطية في شرق البلاد مقابل رفع الحصار عنها».
الى ذلك، أكدت الولايات المتحدة استمرارها في «دعم حكومة ليبيا المننتخبة ديموقراطيا، وشعبها، اللذين يواجهان تحديات جمة»، مشيرة إلى ان العمليات الانتقالية السياسية تتطلب وقتا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين بساكي «نحن نعرف ان العمليات الانتقالية السياسية تتطلب وقتا، وخصوصا من 4 عقود من الديكتاتورية إلى نظام ديموقراطي حقيقي».
وتابعت «نعي أن الحكومة والشعب الليبيين يواجهان تحديات كبيرة في الانتقال الديموقراطي، وهذا ليس مفاجئا، لذا سوف نستمر في دعم الحكومة الليبية المنتخبة ديمقراطيا وشعبها».
وأردفت بساكي «نحن نقدر قيادة رئيس الوزراء في وقت هش خلال العملية الانتقالية بليبيا، وسوف نستمر في المراقبة».