Note: English translation is not 100% accurate
أوباما في رسالة للإيرانيين: هناك فرصة لاتفاق إذا أثبتت طهران جديتها
خلاف جديد بين إيران و«5+1» حول «تخصيب اليورانيوم»
21 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت المسؤولة الأوروبية البارزة هيلجا شميد، التي تشغل منصب نائبة منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن هناك تباينا على نطاق واسع في بعض المجالات بين مواقف بين إيران والقوى الكبرى.
وهو ما أكده المفاوض النووي الروسي ريابكوف، الذي شارك في الجولة الأخيرة من محادثات فيينا، بقوله إن مواقف إيران والقوى العالمية «متباعدة للغاية» بشأن تخصيب اليورانيوم.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني عزم طهران المضي قدما في عمليات تخصيب اليورانيوم.
ونقلت قناة «برس تي في» الإيرانية عن روحاني قوله، خلال اجتماع بمجلس الوزراء في طهران، إن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم لمستوى يتفق مع احتياجاتها.
فيما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وزير الخارجية جواد ظريف ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون وصفهما المباحثات النووية التي اختتمت في فيينا أمس الأول بأنها «موضوعية ومفيدة». وأوضحت آشتون أن المحادثات ركزت على 4 قضايا هي: تخصيب اليورانيوم ومفاعل آراك للماء الثقيل بالإضافة إلى التعاون النووي السلمي فضلا عن رفع العقوبات المفروضة على إيران.
في غضون ذلك، بعث الرئيس الأميركي باراك أوباما برسالة مصورة بالفيديو للشعب الإيراني قال فيها إن هناك فرصة للتوصل لاتفاق نووي مع طهران إذا اتخذت خطوات يمكن التحقق منها وتطمئن الغرب إلى أن أغراض برنامجها النووي سلمية بحتة.
وأضاف أوباما في رسالة بمناسبة عيد النوروز «لست واهما. سيكون هذا صعبا، لكنني ملتزم بالديبلوماسية لأنني أعتقد أنها الأساس لأي حل عملي».
إلى ذلك، قالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعلون أوعزا إلى الجيش بمواصلة الاستعداد لهجمة عسكرية محتملة على المنشآت النووية الإيرانية.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن 3 أعضاء بالكنيست شاركوا في جلسات استماع مشتركة للجنتي الخارجية والمالية والأمن عقدت في شهري يناير، وفبراير الماضيين حول خطط الجيش الإسرائيلي قولهم إن «كلا من نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت ومسؤول التخطيط في الجيش الإسرائيلي اغاي يحزقيل أخبرا أعضاء الكنيست أن مبلغ 2.89 مليار دولار من ميزانية الجيش ستخصص هذا العام للتحضيرات لضربة عسكرية لإيران».
ويعد هذا المبلغ تقريبا هو المبلغ نفسه الذي تم تخصيصه في العام الماضي 2013 للهدف ذاته، بحسب المصدر نفسه.