Note: English translation is not 100% accurate
اتهم غولن بالسعي لزعزعة استقرار البلاد
أردوغان: لن أقف صامتاً حيال «كيان مواز» يريد السيطرة على تركيا
21 مارس 2014
المصدر : أنقرة ـ «وكالة أنباء الأناضول»

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيــب أردوغـــان أنــه «لا يمكن لرئيس وزراء أن يتنصت على رئيس الدولة، أو رئيس برلمان، أو رئيس أركان أو أي من الوزراء»، مؤكدا «أنني كرئيس حكومة لا يمكنني أن أقف صامتا حيال قيام تنظيم وعصابة تشن عملية وكأنها تريد من ورائها السيطرة على تركيا بأكملها»، ومشيرا إلى انه «لو كان يتنصت، فهذه تعتبر جريمة تجسس، لابد من اتخاذ كل ما هو لازم من إجراءات قانونية حيالها». ورفض أردوغان، في تصريحات ادلي بها لعدد القنوات المحلية، تسمية ما يحدث في تركيا الآن بأنه نوع من أنواع تصفية الحساب، ومشددا على أنه سيطبق القانون حيال كل ما تم من عمليات تنصت، وسيتخذ جميع التدابير ضد كل من يحاول زعزعة استقرار البلاد.
وفي إشارة إلى الداعية التركي فتح الله غولن، الذي تتهمه أوساط الحكومة بشكل غير مباشر، بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة في مقدمتها الأمن والقضاء، وتشكيل كيان مواز، قال أردوغان «لقد دعوته قبل عامين للعودة إلى تركيا لكنه رفض العودة من أميركا التي سافر إليها بجواز سفر أخضر، وها هو الآن يحاول من حيث مقر إقامته زعزعة الاستقرار في بلده». وأكد انه ماض في «تطبيق القوانين بكافة حذافيرها حيال الكيان الموازي»، مضيفا «هذا الكيان أصبح أشبه بالتنظيم الذي له موارده المالية الخاصة، وقنواته التلفزيونية التي تعرض مسلسلات يكتبون هم سيناريوهاتها بأنفسهم». وأشار أردوغان إلى أن هذا الكيان الموازي«يعمل على مدار 35 عاما في تركيا، اتخذ خلالها عدة خطوات حتى وصل إلى ما هو عليه الآن، منها 12 عاما في عهد العدالة والتنمية كنا نتعامل معهم فيها بحسن نية»، موضحا ان هناك بعض المؤسسات التي تغلغل فيها ذلك الكيان بقوة، وبعضها لم يتغلغل فيها بنفس الشكل.
ولفت إلى ان «الكيان الموازي»، يرى كل شيء مشروعا في سبيل تحقيق أهدافه، «ويمكنه استخدام أي شيء من أجل ذلك». وانتقد أردوغان سلوك أعضاء جماعة «خدمة» التي يترأسها غولن، متسائلا: «هل الإسلام يأمرنا بالتنصت على الآخرين، وانتهاك الحرمة الشخصية للأفراد والمسؤولين في الدولة أيا كانت الخلافات سياسية وغير سياسية»، مشيرا إلى أن «هدفهم من كل هذا الحصول على مواد كي يستخدموها في الابتزاز بعد ذلك».
من جهة أخرى، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قلتشدار أوغلو، إنه لا يمكن لرئيس الوزراء مواصلة طريقه وفي سجله شائبة، وعليه تبرئة نفسه من مزاعم الفساد.
وأفاد أوغلو في مقابلة مع قناة تلفزيونية تركية، بأن «أردوغان إذا كان يفكر في الحصول على الأصوات لتبرئة نفسه، فإن الانتخابات ليست وسيلة للتبرئة، وإنما عليه المثول أمام المحكمة، والخضوع للمحاكمة كما يجب، وبعدها يمكنه أن يقول إنه تمت تبرئته».