Note: English translation is not 100% accurate
في ملتقى «الشباب والمجتمع.. قضايا معاصرة»
المطيري: أجهزة الدولة حريصة على مواكبة أفكار الشباب
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


البدر: أبرز الطرق التي تصقل الشاب الجامعي الطموح الاتجاه للدراسات العليا
أسيري: الشباب هم عماد كل أمة وأساسها فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطورآلاء خليفة
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالمحسن المطيري فئة الشباب تستحق كل الاهتمام والتقدير والتشجيع من جميع الجهات بالدولة.
وقال خلال حضوره، ممثلا عن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح التي رعت الملتقى العاشر للاجتماع والخدمة الاجتماعية بجامعة الكويت والذي يقام تحت شعار «الشباب والمجتمع.. قضايا معاصرة»، ان قضايا الشباب والأسرة والمرأة والطفل وجميع الشرائح الاجتماعية تعتبر محل اهتمام وزارة الشؤون، لافتا الى ان الشباب يحظون برعاية كريمة من الكثير من مؤسسات الدولة الرسمية وعلى رأسها وزارة الدولة لشؤون الشباب.
وفي رده على سؤال حول وجود قصور في التعامل مع بعض قضايا الشباب المعاصرة، قال المطيري: لا يوجد أي قصور فهناك أفكار متدفقة لمواكبة تطلعات الشباب وطموحاتهم، مؤكدا انهم يعتبرون الطاقة الحقيقية في هذا المجتمع. وأكد المطيري ان جميع الأجهزة المسؤولة في الدولة حريصة على مواكبة أفكار الشباب الكويتي من اجل ان تنسجم معها لتحقيق متطلبات وطموحات الشباب الكويتي من الجنسين.
وفي كلمته خلال المؤتمر اكد المطيري ان القيادة الحكيمة في الكويت تعمل على حماية الشباب والمحافظة عليهم من الظواهر السلبية كالتطرف والإرهاب وتحتضنهم وتوليهم الرعاية والاهتمام اللازم وكان ذلك متمثلا في إنشاء وزارة معنية بشؤون الشباب.
وقال: نحن نجتمع بمناسبة افتتاح فعاليات هذا الملتقى المتميز الذي يشارك فيه نخبة من الرموز الأكاديمية والعلمية المتميزة، الذين يشاركون من أجل بحث ودراسة قضايا الشباب المعاصرة، نود التأكيد على ان الشباب في عالمنا العربي خير عتاد لطرق باب المستقبل فعلى أكتافه يؤسس الأمل ويبنى المستقبل فهم قادة المستقبل المنوط بهم استكمال مسيرة البناء والتنمية في وطننا الحبيب.
وأعرب المطيري عن أمله في خروج الملتقى بالتوصيات والمقترحات التي تسهم في دعم قضايا الشباب.
من ناحيته، توجه مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر بالشكر والتقدير لكلية العلوم الاجتماعية على تنظيمها لهذا الملتقى المثمر والمميز بمشاركيه من داخل وخارج الكويت، وهذه الخطوة ليست بالأولى من الكلية وبوجه الخصوص من قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، ونأمل أن يستمر هذا التألق والابداع الايجابي والذي يترك بصمة أكاديمية وعلمية كبيرة في جامعة الكويت.
وأكد البدر ان اختيار الملتقى لهذا العنوان وهذا الشعار وهو «الشباب والمجتمع.. قضايا معاصرة» ما هو إلا دليل قاطع وكبير على أهمية الشباب ودورهم البارز والواضح في مختلف المجتمعات، وعلى جامعة الكويت بمختلف اداراتها وكلياتها الالتفات للشباب ودعمهم بصورة مستمرة وتوجيههم نحو الأفضل، مشيرا الى ان من أبرز الطرق التي تصقل الشاب الجامعي الطموح الاتجاه للدراسات العليا واستكمال دراسته الجامعية ليصل إلى أعلى المراتب الاكاديمية والتي يبني فيها المجتمع مستقبلا.
ومن جانب آخر، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.عبدالرضا أسيري ان الشباب هم عماد كل أمة وأساسها فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطور، ونبض الحياة في عروق الوطن ونبراس الأمل المضيء، وبسمة المستقبل المنيرة، والأداة الفعالة للبناء والتنمية، فإنهم قلب الأمم النابض، مضيفا أن الشباب هم الدعائم القوية والرصينة التي تستطيع أن تبني بها الأوطان صروح أمجادها حاضرا، ومستقبلا كي تبقى صامدة في ظل متغيرات الأزمان، فقد سطر التاريخ في كتابة أدوار الشباب على مر العصور بمداد العز والافتخار، وأنهم يمتلكون القدرة والقوة والطاقة والحيوية التي تؤهلهم لبذل المزيد من الجهود وتقديم الكثير من العطاء لأممهم ليصبحوا ثمرات ناضجة إذا ما ساروا على الطريق الصحيح، ونجاح التنمية في أي وطن مرهون بانخراط الشباب بكل انتماءاتهم وشرائحهم باعتماد المنهجية الديموقراطية التشاركية وأن أي تهميش أو إغفال لهذه القوة الجديدة الفاعلة في حاضر التنمية هو انتكاسة في مستقبلها.
وتابع أسيري حديثه قائلا: «مع ما تشهده مجتمعاتنا العربية المعاصرة من ثورات وتحولات سياسية، كان الشباب المحرك الأول كقوة جديدة فاعلة ومؤثرة في الخريطة السياسية على ممارسات الحكومات، وتلك القوة تضعنا أمام رهانات متعددة تستدعي التفكير في ضرورة إشراك الشباب في عملية التنمية والنهوض بالوطن ومكانته، فالدولة والمجتمع شريكان في عملية التنمية وأبرز عوامل نجاحها هو العنصر البشري الذي يعتبر الشباب أهم مكوناته».