Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا في ختام مؤتمر التربية الأول للتعليم النوعي بتكامل التشريعات وتطوير المناهج
تربويون: التنسيق بين الوزارات المعنية لتقديم الخدمات الملائمة لذوي الإعاقة
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
أوصى المؤتمرون في ختام جلسات مؤتمر التربية الأول للتعليم النوعي (ممارسات وحلول) الذي اقيم في الفترة 30و31 مارس تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي بالتنسيق بين الوزارات المعنية لذوي الإعاقة في سبيل توحيد الجهود وتكاملها وتضافرها لتقديم الخدمات الملائمة وتكامل التشريعات الخاصة بها وتطوير المناهج الدراسية بما يلائم ذوي الإعاقة وإدخال التعديلات والمواءمات اللازمة عليها، وإنشاء مراكز تخصصية لذوي الإعاقة لتؤدي أدوارا متكاملة، والتوسع في إنشاء برامج لإعداد متخصصين بالتعامل مع ذوي الإعاقة لتغطى جميع المسارات في التربية الخاصة، بالإضافة إلى تطبيق سياسة الدمج الشامل والعمل على التعاون مع المؤسسات المعنية بالتربية الخاصة وتخصيص جائزة لأفضل المؤسسات التي تؤدي هذا الدور، والاهتمام بالبحوث العلمية في مجال التربية الخاصة للاستفادة من نتائجها في تشخيص مشكلات الواقع وبحثها.
كما دعا المؤتمر في توصياته إلى إنشاء مركز تدريب متخصص في مجال التربية الخاصة لإعداد كوادر مؤهلة علميا للتعامل مع ذوي الإعاقة، وتنمية الجوانب الإيجابية في شخصيتهم، الى جانب توظيف تكنولوجيا التعليم في خدمة ذوي الإعاقة وذلك في التشخيص والحياة العامة وغرف المصادر والتأهيل، بالإضافة الى توفير أدوات التشخيص والقياس اللازمة في مجال التربية الخاصة، وتوعية الاسر لاكتشاف الإعاقة مبكرا من خلال برامج تلفزيونية وإذاعية، فضلا عن ضرورة تفعيل الدور الإيجابي لأسر ذوي الإعاقة للمشاركة في البرامج التعليمية والتدريبية والتأهيلية لأبنائها المعاقين في المراحل العمرية المختلفة، وتشكيل مجالس آباء (أولياء الامور) المعاقين وإشراكهم في إعداد وتنظيم البرامج والأنشطة الخاصة بأبنائهم وتقييم هذه البرامج ومدى جدواها، بالإضافة إلى تنظيم دورات وبرامج تدريبية لاسر ذوي الاعاقة من قبل المراكز والمؤسسات التربوية والتعليمية والعلاجية المتخصصة، بالإضافة إلى تفعيل دور الشراكة المجتمعية بين وزارة التربية وجمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني لما فيه مصلحة وتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة.
وعلى صعيد متصل اختتم مؤتمر التربية الأول للتعليم النوعي، جلسات اليوم الثاني التي بدأت بمحاضرة للباحث والمحاضر والمستشار الفني لمكتب التنمية الدولية بدولة غانا د. بول لينش حول «جعل الأطفال ذوي الإعاقات قادرين على تغيير العالم من حولهم ـ أين نحن الان والى أين؟» ثم محاضرة بعنوان «الدمج التعليمي مفهوم متعدد الأوجه» للأستاذ المساعد بكلية التربية بجامعة كانتر بيري بنيوزلندا. كما ألقى رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة بكلية العلوم التربوية في الأردن د.ابراهيم الزريقات محاضرة بعنوان «التخطيط التعليمي للطلبة الصم»، أعقبتها محاضرة لرئيس الاتحاد العربي للمكفوفين ومستشار وزير الشؤون الاجتماعية بدولة قطر للسياسات الأسرية ووزير مفوض للأمانة العامة لجامعة الدول العربية د.خالد النعيمي بعنوان «التكنولوجيا والإعاقة البصرية».
وتضمنت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر محاضرة بعنوان ممارسات التواصل الفعال الاخصائي التشخيص مع الأطفال ذوى الإعاقة النمائية لمدير الشؤون الأكاديمية والتدريب في مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ندى السجان، ومحاضرة أخرى للباحث بمركز اللغات في جامعة الكويت د. اشرف سالم حول متلازمة «ايرلين» والعسر القرائي «الدسلكسيا» ووسائل التغلب عليها في التدريس التقليدي او أثناء استخدام الحاسب الآلي.
واشتمل المؤتمر على ورش عمل تضمنت ورشة عمل لعضو مجلس إدارة الجمعية الوطنية للمتقاعدين وعضو النظام الوطني للمعاقين د. فوزية اخضر بعنوان تجربة المملكة العربية السعودية بالحاق الطالبات الصم بالتعليم العالي بجامعة الاميرة نورة محور الدمج، وورشة اخرى لاستاذ علم النفس بكلية الاداب جامعة بورسعيد د. جبر محمد بعنوان الاكتشاف المبكر للإعاقة السمعية.