Note: English translation is not 100% accurate
مدرسة لطيفة الشمالي استضافت مشروع «البيت العود»
الفليج: إطلاق الحرية للإدارات المدرسية يعطي فرصاً للعطاء والإبداع
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
نظمت مدرسة لطيفة الشمالي الثانوية للبنات أنشطة «البيت العود» ضمن أنشطة مشروع «القيم» الذي يقام بالتنسيق بين اللجنة الاستشارية العليا، ووزارة التربية، ووزارة الدولة لشؤون الشباب، حضرها مدير عام منطقة العاصمة التعليمية ناجي الزامل وقيادات المنطقة بالإضافة إلى د.عصام الفليج ومحمد القلاف ومريم الصقران من القائمين على المشروع.
وأكد د.الفليج أن إطلاق الحرية للإدارات المدرسية، يعطيها فرصة لمزيد من العطاء والإبداع، وإذا قابل ذلك تحفيزا من قبل المسؤولين، ستحقق أي إدارة مدرسية نتائج تربوية وتعليمية متميزة، بشكل متواز وهذا ما شاهدناه في إدارة مدرسة لطيفة الشمالي للبنات بقيادة مديرتها شكرية السعيدي.
وقال: أنا سعيد بعرض إنجازات مشروع القيم في ثانوية لطيفة الشمالي، حيث إن هذا يقام بالتنسيق بين اللجنة الاستشارية العليا، ووزارة التربية، ووزارة الدولة لشؤون الشباب، وبإشراف أ.محمد القلاف لطرح مبادئ «الثقة بالنفس» الـ 19 العالمية، وهي بلا شك جهود كبيرة استطاعت فيها إدارة الفريق بالتعاون مع إدارة المدرسة رفع معنويات العديد من المعلمات، واستخراج ما في جعبتهن من ابداعات وعطاءات، وتحفيز العديد من الطالبات علميا، والارتقاء بالمتعثرات دراسيا، وتحويل السلوكيات السلبية إلى طاقات إيجابية، وابداعات شعرية وفنية وغير ذلك.
وأضاف: أما «البيت العود» فهو الشعار الذي اختارته المدرسة لتأكيد روح التعاون بين جميع أقطاب المدرسة من إدارة ومعلمات وطالبات وأولياء أمور، فلنا أن نتخيل أن المدرسة، ذلك المكان الطارد الذي يكرهه الكثير، أصبح هو «البيت العود» الذي يضم الجميع، وأعجبني التفاعل الرائع من أولياء الأمور في مجلس الآباء، وفي فريق «القيم» الذي نائبة الرئيس فيه ولية أمر.
وقال: شكرا كثيرا لإدارة ومعلمات وطالبات مدرسة لطيفة الشمالي، وشكرا كثيرا لفريق «القيم» داخل المدرسة، على هذا النشاط الرائع، والجهد المميز، وشكرا للفريق الإشرافي على مشروع «الثقة بالنفس 19»، وتحية كبرى للبيت العود.
ودعا د.الفليج وزارة التربية إلى صياغة الإبداع فيها بإعطاء الثقة للإدارات المدرسية والمعلمين فيها، بعيدا عن المحاسبة التفصيلية التتبعية، والبحث عن المثالب والسلبيات، دون النتائج والإيجابيات، حتى لا تترسخ قاعدة «من لا يعمل لا يخطئ».
هذا وتميزت الفعالية بتعدد الفقرات التي لاقت استحسان الجميع، كما تقدم الحضور بالشكر لمديرة المدرسة شكرية السعيدي والهيئة الإدارية والتعليمية على ما قاموا به من جهود لإبراز دور المدرسة في تعزيز القيم بالمجتمع.
وفي نهاية الحفل تم تكريم القائمين على المشروع وقيادات منطقة العاصمة التعليمية.