Note: English translation is not 100% accurate
كييف تستنفر جيشها.. وواشنطن تتعهد بالدفاع عن «كل جزء» من أراضي «الناتو»
انفصاليون يوسعون سيطرتهم شرق أوكرانيا.. وموسكو تلوّح بعقوبات مضادة على الغرب
1 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بوتين في «القرم» 9 الجاري لحضور عرض عسكري احتفالاً بذكرى الانتصار على النازيةصعدت روسيا والولايات المتحدة لهجتهما حول الازمة الاوكرانية فيما واصل موالون لموسكو السيطرة على مدن جديدة في شرق اوكرانيا الذي تستمر فيه الفوضى. وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من ان العقوبات الاوروبية والاميركية الجديدة يمكن ان تؤثر على شركات الطاقة الغربية العاملة في روسيا، فيما رد وزير الخارجية الاميركي جون كيري داعيا موسكو الى «ترك اوكرانيا وشأنها»، متعهدا بالدفاع «عن كل جزء» من اراضي حلف شمال الاطلسي (الناتو).
ونفى بوتين مجددا خلال قمة اقليمية في مينسك بروسيا البيضاء مساء امس الاول، ان تكون قوات روسية ضالعة في اعمال العنف في شرق اوكرانيا. وكشف بوتين أن الحكومة الروسية اقترحت فرض عقوبات جوابية ضد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولكنه لم يسمح بذلك حتى الآن.وقال: «اقترحت الحكومة الروسية اتخاذ خطوات ما جوابية ولكني اعتقد انه لا توجد ضرورة لذلك، مشددا على أنه اذا استمرت الأمور على هذا المنوال فسيتوجب علينا التفكير في كيفية العمل في روسيا في قطاعات الاقتصاد الوطنية الرئيسية بما في ذلك في مجال الطاقة». وآمل بأن لا «نضطر لذلك». وأعرب الرئيس الروسي عن ثقته بأن الولايات المتحدة كانت ومنذ البداية تقف خلف الأحداث التي جرت في أوكرانيا.. وقال: «اعتقد أن ما يجري حاليا يبين لنا من الذي في الحقيقة قاد العمليات منذ بدايتها، ولكن الولايات المتحدة فضلت في البداية البقاء في الظل». جاء ذلك في وقت اشارت وسائل اعلام روسية الى ان بوتين سيزور في 9 مايو الجاري شبه جزيرة القرم للمرة الأولى منذ الحاقها بروسيا، قبل يومين من استفتاء ستنظمه مدن يسيطر عليها موالون للروس في الشرق الاوكراني. وافادت عدة وسائل اعلام روسية ان الزيارة لحضور العرض العسكري الذي ينظم في 9 مايو في ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي والغرب على المانيا النازية. من جهته، اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان موسكو تسعى «لتغيير المشهد الامني في اوروبا الشرقية»، طالبا منها ان «تترك اوكرانيا وشأنها». وخلال خطاب امام مؤسسة ابحاث في واشنطن حول العلاقات الاميركية الاوروبية، حذر كيري من ان «اراضي حلف الناتو لا يمكن انتهاكها»، مضيفا «سندافع عن كل جزء منها». وقال «ان الاحداث في اوكرانيا هي بمنزلة جرس الانذار». في هذه الاثناء، استمر اتساع الفوضى في شرق اوكرانيا حيث سيطرت مجموعات مسلحة انفصالية موالية لروسيا على مدينة «غورلوفكا» التي تضم نحو 300 ألف نسمة قرب «دونيتسك»، إذ اقتحم نحو 30 مسلحا ملثما يرتدون زيا عسكريا مبنى البلدية صباح امس. وفي كييف دان الرئيس الاوكراني الانتقالي الكسندر تورتشينوف «عدم تحرك» قوات الامن واحيانا «خيانتها» في لوغانسك الذي سيطر عليه مسلحون موالون لروسيا في وقت سابق امس الاول. وقال ان «الاحداث في لوغانسك كشفت عدم تحرك قوات الامن واحيانا خيانتها الاجرامية في منطقتي دونيتسك ولوغانسك». وأعلن تورتشينوف ان القوات المسلحة الاوكرانية «في حالة استنفار شامل» للقتال في حال حصول غزو من قبل القوات الروسية المحتشدة عند الحدود، مؤكدا ان على اوكرانيا «منع انتشار الارهاب» الى مناطق اخرى في شرق البلاد. الى ذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» أنها تبحث اتخاذ تدابير اضافية دعما لأعضاء الناتو في شرق اوروبا القلقين من التحرك الروسي في اوكرانيا، وخصوصا عبر تعزيز التدريبات العسكرية المقررة في يونيو في دول البلطيق، حسبما ذكر الناطق باسم الوزارة الاميرال جون كيربي.