Note: English translation is not 100% accurate
المالكي «الواثق» يترقب حجم الفوز في الانتخابات البرلمانية والنجيفي يعتبر التحالف معه خطاً أحمر
1 مايو 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عقب الأدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية في بغداد أمس أنه واثق من تحقيق الفوز في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ الانسحاب الأميركي نهاية عام 2011، إلا أنه يترقب «حجم» هذا الفوز، فيما شدد رئيس البرلمان وزعيم كتلة «متحدون للإصلاح» أسامة النجيفي على أن الكتلة لن تتحالف بأي شكل من الأشكال مع المالكي خلال المرحلة المقبلة، معتبرا ذلك خطا أحمر.
وقال المالكي للصحافيين في فندق الرشيد بالمدينة الخضراء المحصنة، حيث يدلي قادة البلاد بأصواتهم «فوزنا مؤكد ولكننا نترقب حجم الفوز».
ورأى أن شكل الحكومة المقبلة «يتوقف على الانتخابات وكثافة المشاركة فيها وحسن الاختيار»، مضيفا «علينا أن نجري عملية التغيير، والتغيير المقصود هو ألا تكون الحكومة نسخة عن الحكومات السابقة»، داعيا إلى أن تكون «حكومة أغلبية سياسية». من جهته، أكد رئيس البرلمان العراقي زعيم كتلة «متحدون للإصلاح» السنية أسامة النجيفي أنه لن يتحالف مع رئيس الوزراء نوري المالكي. وأضاف النجيفي في تصريح للصحافيين أن «التحالفات مؤجلة الآن إلى حين إعلان نتائج الانتخابات، إلا أننا وضعنا خطوطا حمراء بعدم التحالف مع رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي في المرحلة المقبلة بأي شكل من الأشكال». وأشار النجيفي إلى أن العملية الانتخابية مرضية رغم وجود بعض الخروقات من قبل قوات الجيش من خلال منعها للناخبين في منطقة «الغزالية»، غربي بغداد. وفي سياق متصل، دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر العراقيين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات، وذلك خلال إدلائه بصوته بأحد المراكز الانتخابية في مدينة النجف.
من جهته، قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي وزعيم كتلة «المواطن» في البرلمان العراقي عمار الحكيم إنه يسعى في المرحلة المقبلة إلى تشكيل «فريق متجانس في الحكومة القادمة». وفي تصريح للصحافيين، عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات، أضاف الحكيم «ما يهمنا خلال المرحلة المقبلة هو تشكيل فريق متجانس (لم يحدد هويته) يحمل رؤية لإدارة البلاد بغض النظر عما إذا كانت هذه الحكومة شراكة وطنية أم أغلبية سياسية».
كان أكثر من 20 مليون عراقي في 18 محافظة توجهوا أمس إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثلين في البرلمان الذي سينتخب رئيسا للحكومة ووزراء، وسط إجراءات أمنية مكثفة في مختلف محافظات ومدن العراق مع فرض حظر سير المركبات، وإغلاق المجال الجوي للبلاد طوال يوم الاقتراع كإجراء احترازي، وذلك في وقت تعصف بالبلاد أسوأ موجة أعمال عنف منذ سنوات. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في عموم العراق منذ الصباح الباكر امس، حيث جرت عملية الاقتراع بواسطة جهاز التحقق الإلكتروني وبطاقة الناخب التي وزعتها المفوضية العليا للانتخابات.
في غضون ذلك، قتل 3 أشخاص وأصيب نحو 20 آخرين على الأقل بجروح في سلسلة هجمات بقذائف الهاون والعبوات والأحزمة الناسفة استهدفت مراكز اقتراع في مناطق متفرقة من البلاد.