Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الأوكراني يهاجم الانفصاليين في سلافيانسك
روسيا: العملية العسكرية في الشرق تقود أوكرانيا إلى «الكارثة» و كييف ستتحمل مسؤولية عمليتها «العقابية»
3 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو: مرتزقة أجانب يقاتلون في صفوف الجيش الأوكراني
سقوط مروحيتين عسكريتين لكييفاعتبرت روسيا أن العملية العسكرية الواسعة التي شنها الجيش الاوكراني امس على مدينة سلافيانسك التي يسيطر عليها متمردون مسلحون موالون لموسكو في شرق اوكرانيا، تعد «هجوما انتقاميا» يوجه الضربة القاضية لاتفاق جنيف الذي سعى لنزع فتيل الازمة هناك، معتبرة ان هذه العملية تجر أوكرانيا «الى الكارثة»، وحملت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مسؤولية التصعيد العسكري في أوكرانيا، داعية اياهما الى العدول عن «سياساتهما الهدامة».
وصرح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «ومن خلال استخدام الطيران لاطلاق النار على تجمعات مدنية، شن نظام كييف هجوما انتقاميا يقضي على الامل الاخير بتطبيق اتفاق جنيف»، حسبما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية.
وحذر بيسكوف من أن كييف ستتحمل المسؤولية «أمام شعبها في المقام الأول» عن قرارها شن «عملية عقابية» في جنوب شرق أوكرانيا.
وطالب المندوب الروسي لدى منظمة الامن والتعاون الاوروبي اندريه كيلين المنظمة باتخاذ الاجراءات الضرورية لوقف العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الاوكرانية في شرق البلاد.
في سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس إن «الزج بالجيش (الاوكراني) ضد الشعب جريمة وستجر أوكرانيا الى الكارثة». واضافت «كما ندعو بحزم الغرب الى التخلي عن سياساته الهدامة إزاء أوكرانيا»، محملة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مسؤولية عرقلة التسوية السلمية للازمة هناك. وعبرت الخارجية الروسية عن «سخطها بعد بدء عملية انتقامية في سلافيانسك بمشاركة عناصر من حركة برافي سكتور» القومية المتطرفة شبه العسكرية. واضاف بيان الخارجية ان «الجيش الاوكراني يستخدم مدرعات ومروحيات قتالية ويشن ضربات جوية ضد المحتجين»، مؤكدة ان بين المهاجمين «اجانب يتكلمون الانجليزية».
وتابع البيان «من المعروف ان ما يسمى بمنظمات عسكرية خاصة لا تعمل في الخارج من دون موافقة وزارة الخارجية الاميركية». واعتبرت انه عبر دعمها سلطات كييف «تتحمل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مسؤولية كبرى ويعرقلان بحكم الامر الواقع الطريق امام حل سلمي للازمة». على الصعيد نفسه، دعا زعيم الحزب الشيوعي في روسيا غينادي زيوغانوف الرئيس بوتين لاتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بحماية السكان في الاقاليم الشرقية في اوكرانيا.
وقال زيوغانوف ان الغرب سعى من خلال اثارة الاضطرابات في اوكرانيا للحيلولة دون قيام تحالف سياسي واقتصادي بين روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان واوكرانيا.
من جانبه، اكد رئيس الحزب الليبرالي الديموقراطي الروسي فلاديمير جيرينوفسكي ان المجلس الفيدرالي خول الرئيس بوتين استخدام القوة العسكرية في اوكرانيا.
وشدد جيرينوفسكي في تصريح ادلى به للتلفزيون الروسي على ضرورة التدخل لحماية المدنيين العزل في اوكرانيا. كان الجيش الاوكراني قد اطلق فجر امس عملية عسكرية قرب سلافيانسك، معقل المتمردين الموالين لروسيا في شرق البلاد، حيث قتل عسكريان في صفوفه واسقطت مروحيتان بقاذفات صواريخ نقالة خلال العملية كما اعلنت وزارة الدفاع الاوكرانية متهمة «مجموعات تخريب محترفة» و«عسكريين او مرتزقة اجانب» بالقيام بذلك.
وكتب وزير الداخلية الاوكراني ارسين افاكوف الذي قال انه كان متواجدا في المكان مع وزير الدفاع مخائيلو كوفال وقائد الحرس الوطني على صفحته على فيسبوك ان السلطات الاوكرانية تطالب «الارهابيين بالافراج عن الرهائن والقاء السلاح وان يخلوا المباني».
وتابع بان «هذه المرحلة من العملية العسكرية اطلقت فجرا في سلافيانسك وكراماتورسك».
وأكدت الحكومة في كييف في وقت لاحق اقتحام تسعة متاريس طرق أقامها المتمردون على حدود سلوفيانسك.
وكان الرئيس الانتقالي الكسندر تورتشينوف اعاد العمل فورا بنظام الخدمة العسكرية الاجبارية «بالنظر الى تدهور الوضع في الشرق والجنوب، وتنامي قوة الوحدات المسلحة المؤيدة لروسيا والسيطرة على مبان ادارية عامة، ما يهدد وحدة اراضي البلاد».
وميدانيا أيضا، قالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن انفصاليين موالين لروسيا غادروا مكتب المدعي العام ومقر التلفزيون في بلدة لوهانسك بشرق أوكرانيا امس، بينما قال متحدث باسم سكك حديد دونيتسك إن انفصاليين استولوا على مركز التحكم في حركة السكك الحديدية في دونيتسك وأوقفوا جميع القطارات تقريبا.