Note: English translation is not 100% accurate
تطبيع قريب للعلاقات بين تركيا وإسرائيل
3 مايو 2014
المصدر : بيروت

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعد الفوز المهم الذي أحرزه في الانتخابات البلدية مكرسا زعامته وممهدا الطريق لخوض انتخابات الرئاسة، يستهل مرحلته الجديدة بتطبيع العلاقة مع إسرائيل معلنا أن ذلك سيتم في وقت قريب.
يبدو أن تركيا وإسرائيل تقتربان من التوقيع على اتفاقية المصالحة بينهما بعد حوالي أربع سنوات على مجزرة سفينة «مرمرة»، إثر اتفاقهما على قيمة التعويضات. اتفاق المصالحة النهائي ومعه مبلغ التعويض المقترح أرسلته إسرائيل قبل ثلاثة أشهر والحكومة التركية ستصادق على الاتفاق وتجعله اتفاقا نهائيا بين الدولتين. وبعد التوقيع على الاتفاق سيتم تطبيع العلاقات بين الدولتين وسيتم تعيين السفراء. وبموجب هذا الاتفاق، وافقت إسرائيل من حيث المبدأ على دفع تعويضات بقيمة 20 مليون دولار لعائلات شهداء سفينة «مرمرة» التسعة وللجرحى عن طريق صندوق خيري تركي سيتولى دفع التعويضات.
في المقابل، تعهدت تركيا بسحب الدعاوى المرفوعة ضد ساسة وضباط إسرائيليين شاركوا في جريمة «مرمرة» وإعادة العلاقات بين الدولتين إلى سابق عهدها.
الرئيس الأميركي باراك أوباما مارس تدخلا شخصيا وتحدث في الأمر مع كل من أردوغان ونتنياهو بعد عام تقريبا من توسطه في مكالمة اعتذار نتنياهو لأردوغان، والتي فتحت الطريق أمام التسوية. وقد انتقد أوباما أردوغان في وقت سابق على عدم إنجاز الاتفاق مع إسرائيل، والذي يرى أنه يخدم مكانة الولايات المتحدة في المنطقة.
وتلعب الإدارة الأميركية دورا حاسما في حث المصالحة بين تركيا وإسرائيل على خلفية الأزمة السورية من ناحية وأزمة القرم من ناحية أخرى. ويشير معلقون إلى أن واشنطن باتت تشعر بحاجة أكبر إلى تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل في ظل أزمة القرم التي لا ترى لديها حلولا لها سوى ممارسة الضغوط الاقتصادية. وتشكل تركيا حلقة بالغة الأهمية في الضغط الاقتصادي على روسيا خصوصا في مجال الطاقة.