Note: English translation is not 100% accurate
سقوط عشرات القتلى والجرحى في حريق ومواجهات بين الجيش والانفصاليين في أوديسا
كييف تواصل «مكافحة الإرهاب» وتستعيد مواقع في «كراماتورسك» وموسكو تعلن الإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون
4 مايو 2014
المصدر : سلوفيانسك ـ وكالات

واشنطن: ندعو الجانبين إلى العمل معاً لعودة الهدوء والنظام والقانون أعلنت موسكو الإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أمس بعد أكثر من أسبوع على احتجازهم من قبل انفصاليين في سلافيانسك بشرق أوكرانيا، في حين قالت كييف ان عمليتها العسكرية «لمكافحة الإرهاب» في شرق البلاد مستمرة، مؤكدة انها استعادت مواقع من الانفصاليين في كراماتورسك، بينما قتل 50 شخصا على الأقل امس الأول بينهم أكثر من 40 في حريق ومواجهات بين الجيش الأوكراني والانفصاليين في مدينة اوديسا.
ولدى إعلان كييف هذا النبأ، أعربت روسيا مجددا عن قلقها لمستوى العنف الأسوأ منذ سقوط الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في فبراير.
مضيفة انها لا تعلم كيف تتعامل مع هذا «العنصر الجديد» ورأت انه «من غير المنطقي» تنظيم انتخابات رئاسية (في 25 مايو) في مثل هذه الأجواء.
وأعلن المبعوث الروسي فلاديمير لوكين في سلافيانسك الإفراج عن المراقبين، وعلى الفور أكدت المنظمة إطلاق سراح 7 مراقبين عسكريين أوروبيين.
وكانت وكالات أنباء روسية نقلت عن لوكين قوله ان «جميع الأشخاص الـ 12 الواردة أسماؤهم على القائمة التي بحوزتي قد أطلق سراحهم».
وقال الكولونيل اكسيل شنيدر لصحيفة بيلد الألمانية «اننا مسرورون للإفراج عنا ونحن في صحة جيدة نظرا الى الظروف». وكان الفريق يضم 7 أجانب (بعد ان افرج عن ثامن الاحد) و4 أوكرانيين. ورحبت فرنسا بنبأ الإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون ودعت مجددا الى نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا.
وأمنيا، قالت كييف ان العملية العسكرية التي أطلقت امس الأول لاستعادة منطقتي سلافيانسك وكراماتورسك الانفصاليتين مستمرة.
وأعلن وزير الداخلية الأوكراني ارسين افاكوف ان عملية «مكافحة الإرهاب» التي يقوم بها الجيش الأوكراني في معاقل الانفصاليين في سلافيانسك وكراماتورسك (شرق) مستمرة وكتب الوزير على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «ان المرحلة الناشطة من العملية استمرت، لن نتوقف»، مضيفا «هذه الليلة سيطرت القوات المشاركة في عملية مكافحة الإرهاب في كراماتورسك على برج التلفزيون الذي كان من قبل تحت سيطرة الإرهابيين».
وأضاف ان «حاجزين (للمتمردين) دمرا قرب مطار كراماتورسك».
وشهدت أوكرانيا امس الأول يوما اعتبر الأكثر دموية منذ 21 فبراير عندما فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين موالين لأوروبا في ميدان في كييف ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى.
وإضافة الى العملية الجارية في شرق أوكرانيا قتل عشرات الأشخاص امس الأول في اوديسا معظمهم في حريق اندلع على هامش المواجهات العنيفة بين الناشطين الموالين لروسيا والموالين لأوروبا، وكانت حصيلة جديدة نشرتها الشرطة المحلية أمس أفادت بسقوط 42 قتيلا.
وروسيا التي أعلنت مرارا انها قلقة لسلامة السكان الناطقين بالروسية أعربت عن «سخطها» للجريمة الجديدة التي وقعت في أوديسا.
وانتقدت «الدليل الجديد على اللامسؤولية التي تبديها سلطات كييف».
من جانبها، نددت أجهزة الأمن الأوكرانية امس بتدخل «خارجي» في أعمال العنف الدامية التي نفذت امس الأول في أوديسا، واعتبرتها «منسقة من قبل مجموعات تخريبية انطلاقا من روسيا».
وأعلنت الأجهزة الأمنية الأوكرانية في بيان ان «الاستفزازات في اوديسا جرت بتدخل خارجي وتم تمويلها من قبل مسؤولين سابقين اثنين» في نظام الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا والذي أطيح به في فبراير وهذان الرجلان «يختبئان» في روسيا، بحسب المصدر نفسه. ودعت الولايات المتحدة كلا من كييف وموسكو الى «إعادة النظام» في أوديسا بعد أعمال العنف «غير المقبولة». وقالت الخارجية الأميركية «ندعو الجانبين الى العمل معا لعودة الهدوء والنظام والقانون». وكان الرئيس باراك أوباما حذر موسكو من عقوبات جديدة في حال تم الإخلال بالانتخابات المقررة في أوكرانيا الشهر الجاري لانتخاب رئيس جديد.
وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي تزور واشنطن «اننا مستعدون وحضرنا لهذه المرحلة» المعروفة بالمرحلة الثالثة.