Note: English translation is not 100% accurate
وزير إسرائيلي يلمح لإمكانية التفاوض مع الحركة
حماس: «عباس» قد يلتقي «مشعل» في قطر قريباً
4 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ الأناضول ـ رويترز

قال «سامي أبوزهري»، المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد يلتقي برئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في العاصمة القطرية «الدوحة»، خلال اليومين المقبلين، لبحث «آليات تطبيق بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية». ونقلت وكالة الرأي الحكومية بغزة عن أبوزهري قوله: «من المرجح أن يتلقي عباس بمشعل المقيم في العاصمة القطرية «الدوحة». وأوضح أبوزهري ان الاتصالات بين حركتي حماس، وفتح، بعد توقيع اتفاق المصالحة الأخير متواصلة للإسراع في تنفيذ بنودها.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول قد أكد في تصريح صحافي ان الرئيس محمود عباس سيغادر اليوم إلى قطر للقاء أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لاطلاعه على اتفاق المصالحة.
ووفق مواقع مقربة من حركة فتح، فإن الرئيس محمود عباس سيزور الدوحة لحضور حفل زفاف أحد أحفاده، وللاجتماع مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لبحث تطبيق بنود المصالحة.
وبتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقا مع حركة «حماس» في قطاع غزة، الأربعاء الماضي (23 إبريل الماضي)، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
إلى ذلك، ألمح يائير لابيد، وزير المالية الإسرائيلي وزعيم حزب هناك مستقبل (وسط)، إلى احتمالية قبول بلاده بالتفاوض مع حركة حماس.
وقال في تصريحات نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، امس، إن «هناك مؤشرات على حدوث تطور في صفوف الإسلاميين، ومن الممكن في يوم ما التفاوض مع حماس إذا اعترفت بدولة إسرائيل». ومضى قائلا: «هذا حدث من قبل»، مستدركا: «منظمة التحرير الفلسطينية كانت تعتبر منظمة إرهابية في السابق». هنا، اقتبس لابيد، عبارة قالها رئيس الوزراء الأسبق، إسحق رابين، أثناء مفاوضاته مع الفلسطينيين، نصها: «نحن نجري مفاوضات من أجل السلام وكأنه لا يوجد إرهاب ونحارب الإرهاب وكأنه لا يوجد سلام». في سياق آخر، واصل 120 معتقلا إداريا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية إضرابهم المفتوح عن الطعام امس لليوم العاشر على التوالي احتجاجا على ظروف اعتقالهم.
وتشير الإحصاءات الفلسطينية الى وجود ما يقارب من 200 معتقل إدراي بعضهم محتجز منذ سنوات دون محاكمة استنادا إلى قانون بريطاني قديم.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان «إن جزءا ممن تبقوا هم من كبار السن والمرضى الذين سيتعذر انضمامهم للإضراب بينما سينضم القسم الآخر لاحقا وفقا للخطة النضالية الموضوعة، وذلك مرهون بردود سلطات الاحتلال والجهات المختصة بإصدار أوامر الاعتقال الإداري».
وأوضح بيان النادي أنه «في سجن النقب يخوض 51 أسيرا منهم الإضراب وقد نقلوا الى العزل في السجن نفسه».
وأضاف البيان «في عوفر أعلن 37 أسيرا إضرابهم المفتوح وجميعهم الآن محتجزون في عزل الرملة. نقل 3 منهم الى مشفى أساف هروفيه».
وذكر النادي ان خطوة إضراب المعتقلين الإداريين التي بدأت في 24 أبريل الماضي جاءت بعد «ان تنصلت سلطات الاحتلال من جميع وعودها التي تفيد بإعادة النظر بهذا النوع من الاعتقال ووقفه».
ونجح معتقلون فلسطينيون في وقت سابق من خلال خوض إضرابات فردية عن الطعام بإجبار مصلحة السجون الإسرائيلية على وقف تجديد الاعتقال الإداري لهم والإفراج عنهم.