Note: English translation is not 100% accurate
تزايد احتمالات تمديد العمل باتفاق جنيف المؤقت
إيران: لا تقدم في المحادثات النووية رغم جديتها أميركا: تأخر الاتفاق أفضل من صفقة سريعة سيئة
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات بين طهران ومجموعة «5+1» بشأن التغلب على الخلافات ذات صلة بالبرنامج النووي لإيران.
وأضاف عراقجي في تصريح للصحافيين في ختام الجولة الرابعة للمفاوضات في فيينا امس الأول «لم نصل إلى النقطة التي نبدأ منها صياغة الاتفاق النهائي، لافتا إلى أنه رغم ذلك فإن «المحادثات كانت جادة وبناءة ولكن لم يتحقق أي تقدم».
واعتبر عراقجي ان الفشل في هذه الجولة من المحادثات «ليس كارثة»، مضيفا انه لم يتم الوفاء بالموعد النهائي الأول وأن الجانبين لديهما وقت حتى نهاية العام الحالي لإعداد اتفاق، حسبما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
من جهتها، قالت الولايات المتحدة إنه لاتزال هناك «عدة قضايا حساسة» يتعين تسويتها بين الجانبين، مجددة التأكيد على أن «عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من التوصل إلى اتفاق سيئ، حسبما قال مسؤول أميركي رفيع المستوى شارك في الوفد الأميركي المفاوض في محادثات فيينا الأخيرة المفاوضات النووية مع إيران.
وأوضح المسؤول الأميركي خلال إيجاز للصحافيين في مقر وزارة الخارجية الأميركية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من فيينا، ان الإدارة الأميركية لا تعرف ان كانت المحادثات ستفضي الى اتفاق نهائي بالفعل، لافتا بالقول «اننا نشعر بالقلق من قصر المدة الزمنية المتاحة المتبقية حتى موعد انتهاء المفاوضات.واننا لا نزال نعتقد ان بوسعنا ان ننجز ذلك ولكن من الأهمية ان نتذكر اننا في البداية وان الوفود جميعا على الطاولة تتفاوض بجدية. ولكننا لا نعرف حتى الآن إذا كان بالإمكان في النهاية ان نتوصل الى اتفاق». وأضاف «المناقشات (في فيينا) كانت مفيدة ولكنها كانت صعبة في بعض الأحيان. ونحن لا نزال في بداية عملية صياغة الاتفاق وهناك طريق طويل جدا والفارق بين المواقف كبير جدا. انها قضايا معقدة كما قلنا مرارا».وتابع بالقول «سنستغرق الوقت الملائم حتى ننجز المطلوب بطريقة سليمة. اننا لن نتعجل. وبالنسبة لنا فانه لا اتفاق هو أفضل من اتفاق سيئ. ونحن نعرف ان ذلك سيستغرق وقتا ونحن ملتزمون بالعمل حتى الوصول الى نتائج».
وبدا منذ بداية الإيجاز ان المسؤول الأميركي يرغب في تحقيق عدد من الأهداف التي وضعها نصب عينيه طوال حديثه، الأول هو خفض سقف التوقعات بعد ان تصور العالم ان الحديث عن صياغة نص الاتفاق يعني ان موضوع الاتفاق ومحتواه بات محسوما، والثاني هو إعداد الرأي العام في الولايات المتحدة والعالم لمد فترة التفاوض بعد نهاية يوليو المقبل حين كان مقررا الانتهاء من العملية التفاوضية وإعلان نص الاتفاق الشامل، والثالث هو مد العمل بالاتفاق المؤقت لفترة أخرى.
وأشار المسؤول الأميركي الرفيع إلى ان المفاوضات ستستأنف في يونيو المقبل على مستوى المديرين السياسيين لوزارات خارجية البلدان المشاركة، كما وجه تحذيرا مبطنا الى الإيرانيين بقوله «الجميع هنا جادون. ولكننا نعتقد ان هناك حاجة للتحلي ببعض الواقعية الإضافية في اللحظة الحالية. وكما قلت فإن الفوارق في المواقف كبير جدا ونحن بحاجة إلى إحراز المزيد من التقدم. ان الوقت هنا ليس مفتوحا أو لا نهائيا».