Note: English translation is not 100% accurate
ليفني لعباس في لندن: نرفض تشكيل حكومة موحدة
«حماس» تحذّر من مخطط إسرائيلي وأميركي لإفشال المصالحة
18 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت حركة «حماس» إن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، تتدخلان في الشأن الداخلي الفلسطيني، وتعملان على إفشال اتفاق المصالحة، الذي التوصل إليه نهاية أبريل الماضي.
وأوضح المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحافي امس إن السبب الرئيسي في «شق الصف الفلسطيني وتدمير الخيار الديموقراطي هو التدخل الإسرائيلي المدعوم بتدخلات الإدارة الأميركية المباشرة في الشأن الفلسطيني الداخلي». وأضاف: «تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الفلسطيني محمود لعباس، وتخييره بين المصالحة مع حماس أو السلام مع إسرائيل، تأتي في سياق المخططات الإسرائيلية والأميركية لشق الصف الفلسطيني، وعدم إنجاز وتطبيق اتفاق المصالحة»، داعيا الى «الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية، وترتيب البيت الداخلي كرد على كل هذه الضغوط».
وفي سياق ذي صلة، أعربت تسيبي ليفني وزيرة العدل الإسرائيلية والمسؤولة عن مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، عن خيبة أملها إزاء تشكيل حكومة موحدة بين فتح وحماس، وذلك أثناء لقائها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لندن أمس الأول.
وكشف مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن هويته ـ في تصريح نقلته صحيفة (جيروزاليم بوست) على موقعها الإلكتروني امس ـ أن بنيامين نتنياهو غاضب من ليفني لعقدها لقاء غير مصرح به من قبل إسرائيل، كما أكد مسؤولون أميركيون على أن ذلك اللقاء لم يتم الإعداد له مسبقا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال خلال لقائه وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أمس الاول في القدس المحتلة «إن شركاءنا الفلسطينيين يتقدمون نحو المصالحة مع حماس التي صنفتها الولايات المتحدة وبحق على أنها تنظيم إرهابي». وأضاف: «من الواضح انه ليس بإمكان السلطة القيام بمصالحة مع حماس وسلام مع إسرائيل في آن واحد».