Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا
موسكو تهدئ مخاوف أوروبا إزاء إمدادات الغاز وتشكك في شرعية الانتخابات الأوكرانية «على صوت المدافع»
18 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

حاولت روسيا أمس تهدئة المخاوف الأوروبية على امداداتها بالغاز. لكنها شككت في الوقت ذاته بشرعية الانتخابات الرئاسية في اوكرانيا «على صوت المدافع» منتقدة بشدة العملية العسكرية التي تقوم بها كييف منذ شهر في شرق البلاد الخاضع لسيطرة انفصاليين مسلحين موالين لموسكو.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان قبل ثمانية ايام من موعد اجراء الانتخابات الرئاسية الاوكرانية «يمكن التساؤل ان كان اجراء انتخابات على صوت المدافع متطابقا مع المعايير الديموقراطية لعملية انتخابية».
ودعت موسكو كييف الى وقف فوري للاعمال القتالية في جنوب شرق اوكرانيا، حسبما قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان.
ودعت الغرب الى ممارسة نفوذ فعال على السلطات في كييف لضمان انطلاق جهود عملية صوب تسوية الموقف في مناطق جنوب شرق اوكرانيا، بحسب وكالة ايتار تاس الروسية.
وتابع البيان أن روسيا اعربت عن شكوكها في ان اجراء انتخابات يصاحبها اطلاق قذائف المدفعية يتفق مع المعايير الديموقراطية للعملية الانتخابية وهو ما يحدث في اوكرانيا.
من جهة أخرى، أكدت شركة غازبروم الروسية لعملائها الأوروبيين انها ستواصل امدادهم بالغاز بعد أن هددت بوقف الامدادات لأوكرانيا الشهر المقبل لامتناعها عن سداد قيمة وارداتها مقدما.
وقال اليكسي ميلر الرئيس التنفيذي لغازبروم للتلفزيون الروسي إن اي نقص ستقع مسؤوليته على عاتق أوكرانيا.
وأضاف في مقابلة مع تلفزيون روسيا-24 «ستورد غازبروم لأوكرانيا الكميات التي تشتريها من الغاز. وسترسل للحدود الروسية مع أوكرانيا كميات الغاز التي ينبغي ان تحصل عليها أوروبا والتي يتعين أن تنقلها أوكرانيا».
وقال ميلر «من جانبها ستبذل غازبروم قصارى جهدها لضمان الا يواجه العملاء في اوروبا اي مشاكل».
في غضون ذلك، أفادت أنباء واردة من أوكرانيا بسماع دوي إطلاق نار بالقرب من مدينة سلافيانسك شرق البلاد، التي تعد معقلا للمقاتلين الموالين لروسيا.
وتسببت الاشتباكات ـ التي استخدم فيها الطرفان أسلحة ثقيلة، من بينها قذائف الهاون ـ بتحطم زجاج النوافذ في المدينة، فيما امتنع السكان عن الخروج من منازلهم في الساعات الأولى لتوقف الاشتباكات خوفا على حياتهم.
وقال ممثل عن الانفصاليين ـ رفض الكشف عن اسمه ـ إن «القوات الحكومية بدأت إطلاق النار عليهم، ما دفع قوات الانفصاليين للرد بإطلاق النار على قمة كاراجون»، مضيفا أنه لم تقع خسائر بين الانفصاليين جراء الاشتباكات.
من جانبه، أفاد بيان لوزارة الدفاع الأوكرانية بأن اشتباكات اندلعت في المنطقة، جراء هجومين على حاجزين للقوات الحكومية، مشيرا إلى أن الهجومين باءا بالفشل، كما لم يسفرا عن وقوع ضحايا بصفوف الجيش الأوكراني.
وأضاف البيان أن القوات الحكومية تسيطر على أطراف مدينة سلافيانسك، فيما يبسط الانفصاليون سيطرتهم داخلها، موضحا أن الانفصاليين أقاموا 27 حاجزا في أنحاء المدينة. وأشار البيان إلى أن من وصفتهم الحكومة بالإرهابيين المسلحين، يقومون بإطلاق النار من المباني السكنية حتى يتسببوا في مقتل مدنيين خلال الاشتباكات.