Note: English translation is not 100% accurate
تأهب عسكري أميركي في صقلية تحسباً لتفاقم الوضع الأمني بليبيا
حفتر: نعد منذ عامين لعملية «كرامة ليبيا» و«أنصار الشريعة» تتوعده بمصير القذافي
21 مايو 2014
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

قوات درع ليبيا (1) وصلت مدينة بنغازي قادمة من طرابلس
قال اللواء خليفة حفتر القائد السابق للقوات البرية في الجيش الليبي إن «عملية الكرامة» التي تشنها قوات عسكرية موالية له منذ الجمعة الماضي تهدف إلى تطهير ليبيا من «المتطرفين وجماعة الإخوان المسلمين». وتوعد حفتر، في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس، بتقديم كبار مسؤولي المؤتمر الوطني العام «البرلمان المؤقت» والحكومة وجماعة الإخوان للمحاكمة في حال اعتقالهم بتهمة ارتكاب جرائم ضد الشعب الليبي خلال فترة توليهم السلطة.
وأشار حفتر إلى أنه «كان يخطط منذ أكثر من عامين لبدء «عملية الكرامة»، لافتا إلى أنه «تنقل بين عدة مدن ليبية على مدى عامين، لتجهيز هذه القوات التي تدين له بالولاء»، مؤكدا أنه «يتمتع بتأييد قطاعات كبيرة في الجيش الليبي»، معتبرا أن «الطريقة التي قاد بها المؤتمر الوطني، الأمور في البلاد، أخيرا، أدت إلى دخولها في نفق مظلم»، معتبرا على أن «تطهير ليبيا من الظلاميين والتكفيريين واجب وطني». ولفت حفتر إلى أنه «جرى اعتقال نحو 40 شخصا من عدة جنسيات مختلفة، كانوا يقاتلون إلى جانب المتطرفين ضد قواته في المعارك الأخيرة التي شهدتها مدينة بنغازي». وفي المقابل، توعد تنظيم «أنصار الشريعة» الليبي اللواء حفتر بمصير معمر القذافي.
وقال التنظيم في بيان أمس «سنتعامل مع أي تحرك عسكري داخل بنغازي (شرق)، كما فعلنا مع القذافي وكتائبه خلال الثورة الليبية عام 2011». وتابع البيان الذي نشرته الأناضول «يجب على الجميع أن يعلم أن هذه الحرب المعلنة ضد تحكيم الشريعة وإقامة الدين يقودها في الأساس الكفار من اليهود والنصارى ومن يعاونهم من العلمانيين والخائنين، ويجب التوحد والوقوف صفا واحدا ضدها».في غضون ذلك، اقترحت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني، مبادرة مفاجئة مساء أمس الأول لحل الأزمة الراهنة في البلاد، تضمنت عشر نقاط، وطالبت المؤتمر الوطني العام بوقف عمله لحين إجراء الانتخابات العامة المقبلة، بينما أكد آمر قوات درع ليبيا (1) محمد العريبي أمس أن عناصر الدرع وصلت إلى مدينة بنغازي قادمة من العاصمة طرابلس. وقال العريبي في تصريحات إن عناصر درع ليبيا (1) سيساهمون في حفظ الأمن داخل مدينة بنغازي ولن يتعرضوا لجهة بعينها.
وفي هذه الأثناء، تتابع الولايات المتحدة عن كثب وبقلق تصاعد أعمال العنف في ليبيا، إلا أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستغلق سفارتها في طرابلس أم لا.وقال مسؤولان أميركيان أمس الأول إن الولايات المتحدة زادت عدد مشاة البحرية والطائرات التي ترابط في صقلية بإيطاليا والتي يمكن استدعاؤها لإجلاء الأميركيين من السفارة الأميركية في طرابلس مع تزايد الاضطرابات في ليبيا. وأضاف المسؤولان قولهما لـ«رويترز» إن نحو 60 جنديا آخر من مشاة البحرية وأربع طائرات أخرى من طراز أوسبري يجري إرسالهم إلى القاعدة البحرية الجوية سيجونيلا في صقلية من قاعدتهم في اسبانيا.
وقال المسؤولان اللذان طلبا ألا ينشر اسمهما إنه بذلك يصل إلى نحو 250 العدد الإجمالي لمشاة البحرية المنشورين في صقلية على سبيل الاحتياط.