Note: English translation is not 100% accurate
توزعوا على الدوائر الثلاث
13 مرشحاً في اليوم الثالث للانتخابات التكميلية بينهم امرأتان
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء













الشمري: على السلطتين التشريعية والتنفيذية العمل على حل مشاكل الإسكان والصحة والتعليم
الخضر: البلاد تتراجع إلى الوراء ودول الخليج تتقدم وتزدهر وأنا من الطبقة الكادحة وأعاني كثيراً عند تواجدي في الوزارات
الظفيري: الدائرة الرابعة تعاني من كثافة سكانية عالية ولا يخدمها سوى مستشفى واحد فقط
الشريفي: لماذا يضطر المواطن إلى وضع مدرسين خصوصيين لتعليم أبنائه؟
العبدالمحسن: التنمية ليست فقط بالمباني والعمران بل التطوير يبدأ من الإنسان نفسه
العميري: الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي شعاري في الانتخابات المقبلة
المجلاد: التقصير الحكومي هو السبب في المشاكل التي تعاني منها البلاد والمواطنونسلطان العبدان
قال مرشح الدائرة الرابعة سلطان الشمري اننا في الكويت نعاني من مشكلات عدة اهمها الاسكان والصحة والتعليم فلابد من وقفة جادة لوجود حل عاجز وناجز لتلك المشكلات التي تؤرق المواطن الكويت لذا يجب على السلطة التشريعية والتنفيذية العمل معا للقضاء على هذه المشاكل، مشيرا الى اننا في الكويت لدينا وفرة مالية نستطيع حل جميع المشكلات من خلال التعاون بين السلطتين.
واشار الى ان الكويت بحاجة الى الوقوف صفا واحدا من اجل تنمية الكويت وجعلها مركزا ماليا كما يريد صاحب السمو الأمير لذا يجب على الجميع سواء الحكومة والنواب والشعب ان يتعاون فيها بينهم لكي تكون الكويت درة الخليج.
ومن جانبه قال مرشح الدائرة الثالثة عصام عبدالله الخضر ان سبب نزوله للانتخابات يرجع الى ما شاهده من قضايا فساد والكثير من المشكلات الموجودة في الوزارات الخدمية تحديدا.
واستغرب الخضر نهج بعض النواب الذين ما ان يصلوا الى المجلس حتى يتناسوا قضايا الناخبين ولا يقوموا بالالتزام ببرامجهم الانتخابية، قائلا انني مواطن من الطبقة الكادحة واعاني كثيرا من المشكلات اثناء تواجدي في وزارات الدولة.
وبين الخضر ان البلاد تتراجع الى الوراء في حين ان بعض دول الخليج تتقدم وتزدهر في جميع المجالات مطالبا بالوقت نفسه بضرورة النظر الى قضية الاسكان التي تهم كل بيت كويتي فضلا عن قضية العلاج بالخارج.
وتساءل الخضر عن سبب اتجاه الكثير من المواطنين الى تعليم ابنائهم في المدارس الخاصة على الرغم من وجود المدارس الحكومية والمدرسين، موضحا ان مشكلة البلد تكمن في ثلاث وزارات هي الصحة والتعليم والاسكان.
وعن استقالة النواب من مجلس الامة قال الخضر لماذا لم يكافحوا من اجل ايصال اهدافهم التي جاءوا من اجلها بدلا من الاستقالة.
ومن جانبه قال مرشح الدائرة الرابعة منصور ناشي الظفيري ان المطلوب من النواب ان يتعاونوا من اجل خدمة الوطن والمواطن لاسيما في ظل وجود العديد من القضايا المهمة منها الاسكان والصحة والتعليم.
واضاف الظفيري ان الدائرة الرابعة تعاني من الكثافة السكانية العالية ولا يخدمها صحيا سوى مستشفى واحد، قائلا ان الكثير من النواب وصلوا الى المجلس ولم يقدموا اي انجازات تذكر.
وبين الظفيري ان البلد يحتاج الى ابنائه في هذا الوقت تحديدا من اجل ازدهار البلد وتطوره وابناء البلد هم الثروة الحقيقية لاي انجاز قادم.
وبدوره قال مرشح الدائرة الرابعة امين الشريفي ان قضية البدون يجب ان تحسم بشكل عاجل لاسيما ان الحكومة قد اعلنت في وقت سابق عن استحقاق 35 ألفا منهم للجنسية موضحا انه منذ انشاء الجهاز المركزي للمقيمين بصورة غير قانونية لم يتم تجنيس احد.
واستغرب الشريفي من تصريح احد المسؤولين بترحيل البدون الى دول عربية قائلا اين تذهب المواطنة الكويتية المتزوجة من غير كويتي بابنائها.
واضاف انه لا يعقل انه منذ سنة 1980 ولغاية العام الحالي لا يوجد الا مستشفى واحد يخدم منطقة الجهراء قائلا انه بالامكان ان نجعل منطقة الصباح الصحية منطقة نموذجية بالصحة الا ان القصور يعتري وزارة الصحة من كل جانب.
وتطرق الشريفي الى القضايا التربوية قائلا لماذا يعاني المواطن من الدروس الخصوصة وتغيير المناهج لابنائهم؟ موضحا ان 92% من مساحات الأراضي هي ملك للنفط والبلدية لذلك من الواجب منح المواطنين حقهم بالرعاية السكنية دون تأخير او تسويف.
ومن جانبه قال مرشح الدائرة الرابعة حسين العبدالمحسن ان الكويت اليوم امام ازمة اخلاق وليست ازمة تنمية لان التنمية لان التنمية لا تعني فقط العمران والابراج والمباني بل ان التطوير يبدأ بالانسان والتطوير اذاتي لذا يجب التخلص من المفسدين في جميع مؤسسات الدول ومن ثم تنطلق عجلة التنمية.
ولفت الى ان الكويت ليست بحاجة الى الهتافات والشعارات الهزيلة الهشة الكاذبة المستترة بعباءة الوطنية بل الكويت بحاجة الى الشباب الطموح الذي يعمل بجد واجتهاد من أجل تنمية الكويت.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة د.عيسى العميري ان شعاره في الانتخابات التكميلية «الاستقرار السياسي والازدهار والاقتصادي» مضيفا ان حل البرلمان خلال الفترات السابقة أدى الى تعطيل الحياة العلمية والتنمية وان الكويت الآن من البلاد المتأخرة.
وأشار العميري الى ان ترشحه لتحقيق التنمية والازدهار وان تصل الكويت لمصاف الدول المتقدمة، مبينا ان عدم استقرار المجلس يؤدي الى الفتور بين السلطتين.
وعن استقالة النواب قال العميري اننا نحترم النواب المستقيلين ولكنهم وصلوا الى قناعة نحترمها.
وقال مرشح الدائرة الرابعة محمد المجلاد ان قرار خوضه الانتخابات التكميلية عن الدائرة الرابعة جاء بعد مشاورته أبناء الدائرة ، مضيفا ان الأوضاع الحالية والمشاكل التي يعاني منها الكل في البلاد أوصلت الناس الى حالة الاستياء التي نعيشها حيث هناك عدة قضايا أثقلت كاهل المواطن دون تحرك حكومي واضح وجدي، مشيرا الى ان التقصير الحكومي هو السبب.
وأبدى المجلاد تعاونه وتعاون الكل مع الحكومة اذا كانت تريد الإنجاز وخدمة المواطن.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية حمد عبدالله بودي ان من أولوياته الانتخابية ايجاد الاستقرار السياسي والتنمية، مضيفا لابد من تعاون السلطتين لاسيما في ظل تأخر التنمية والبعد عن الانجازات الحقيقية التي تهم المواطن.
وأضاف بودي ان البطالة في البلاد أصبحت تقلق الشباب، في ظل الفوائض المالية الكبيرة التي ننعم بها، موضحا ان 7% من خريجي الجامعة لا يجدون وظائف الأمر الذي يستدعي وقفة عاجلة من المسؤولين.
وتابع بودي ان مخصصات الطلبة المبتعثين في الخارج لا تكفيهم في ظل ارتفاع المعيشة والمصاريف وهي لا تكفي الحاجة، لذلك سنسعى بعد وصولنا للبرلمان الى زيادة مخصصاتهم المالية.
وذكر ان المرأة الكويتية تعاني من صعوبة الحصول على بيت العمر، لاسيما ان قرض المرأة الممنوح من بنك الائتمان لا يكفي لشراء البيت.
وبين بودي ان من اولوياته ايجاد حلول لقضية العلاج بالخارج والتي تستنزف سنويا ما يقارب الـ 650 مليون دينار، مؤكدا ان استثمار ذلك المبلغ في البلاد يمكننا من إنشاء مجمع طبي متكامل في ظل توافر الخبرات.
وقال ان سبب نزوله للانتخابات يعد خدمة للوطن والمواطنين، لاسيما في ظل الكثير من المشكلات التي تتطلب تدخلا عاجلا.
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الرابعة فهد عامر الشمري ان نزوله للانتخابات يأتي لاستكمال ما بدأه النواب الذين يسعون لخدمة الوطن والمواطنين التي تعلو على الجميع.
وأضاف ان قضية البدون تعد من أولى أولوياته الانتخابية، فهم أخوة لنا وتربطنا بهم علاقات كثيرة، لذلك من الواجب إنصافهم جميعا.
وتطرق الشمري لقضايا الامن والاستهتار الشبابي، فضلا عن عدم وجود مواقف مخصصه للمعاقين في بعض الأماكن الخدمية بالجهراء، مطالبا وزارة الداخلية بالالتفات الى تلك القضايا ومتابعتها عن كثب.
وأكد ان الجهراء بحاجة الى مستشفى ثان، قائلا ان مستشفى الجهراء لم يعد يلبي متطلبات أهل الجهراء، فالأوضاع الصحية متردية.
وتابع ان الدولة معنية بتوفير الرعاية الإسكانية للمواطنين، فالقضية الإسكانية تعد من أهم القضايا التي تحتاج لوقفه جادة لحلها في ظل ارتفاع الإيجارات.
بدورها، قالت مرشحة الدائرة الثانية فاطمة الرشود: في ظل الظروف التي تمر بها البلاد والنزاعات المتكررة التي لا يتضرر فيها سوى المواطن، لذا قررت خوض الانتخابات عن الأغلبية الصامتة ولدينا الرغبة في الاصلاح والتطوير، حيث ان هناك العديد من الملفات التي تحتاج الى حلول جذرية من اهمها ملفات الصحة والتعليم والقضايا التي تهم المواطن بالدرجة الأولى.
وقالت الرشود: لابد من تطبيق القانون لنحقق العدالة والمساواة بين الجميع، مشيرة الى ان الكثير من التشريعات التي تم اقرارها من قبل مجلس الامة لم تفعل حتى الآن، اذن ما الفائدة من اقرارها ومن ثم عدم تطبيقها ولن تحقق المراد منها؟
واكدت على ضرورة ان يكون دور عضو مجلس الامة تحقيق الانجازات وتفعيل القوانين، فالكويت محتاجة الكثير من الامور، لافتة الى ان صفاء النفوس بيننا هو الذي سيحقق الكثير خدمة للبلاد.
وبينت ان دخولها المعترك السياسي سيعرضها للهجوم الشرس من قبل البعض، حيث ان محاربة الفساد امر صعب وليس بالأمر الهين، اما الآن فأنا بمفترق طرق وهو اما دخولي الى هذا المعترك بكل قوة وان اجلس في بيتي غير مكترثة بما يحصل «نقعد نتحلطم»، لذا آثرت على نفسي أن أخوض الانتخابات خدمة لوطني، علما ان التحدي من طبعي، واتمنى في حال وصولي الى المجلس ان انجز ولدي الثقة والقدرة بهذا الامر، ودخولي ليس للتكسب.