Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة يطالب بتوحيد زيادة القرض الإسكاني الأخيرة لأهالي «صباح الأحمد»
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء

دعا النائب د.محمد الحويلة الى ضرورة اعادة النظر في زيادة القرض الاسكاني الاخيرة لاصحاب القسائم في مدينة صباح الأحمد، مطالبا باستثناء اهالي المدينة من التدرج في تطبيق الزيادة بسبب وصول الكثيرين منهم الى مراحل متقدمة في التشطيب، ما يحرم هؤلاء الأهالي من هذه الزيادة المستحقة لهم في الأصل، مشيرا الى ان القرض الاسكاني الاساسي لاهالي المدينة الكبيرة يعد مجحفا لان مساحة القسائم فيها 600 متر ووزارة التجارة تقدم 45 طن حديد، و100 متر مربع من الطابوق من المواد المدعومة، الأمر الذي يترتب عليه زيادة تكاليف البناء عليهم بسبب عدم كفاية تلك الكميات لان كميات المواد المدعومة تقدم اساسا للقسائم ذات الـ 400 متر، داعيا الى ضرورة توحيد الزيادة الأخيرة ليستفيد منها جميع أهالي المدينة الذين اضطر بعضهم الى التقاعد، وبيع جزء من معاشه لاكمال التشطيب في القسائم وهو ما يعرض هؤلاء المواطنين لمشكلات كبيرة في المستقبل.
واشار الحويلة في تصريح صحافي الى ان مدينة صباح الأحمد تعتبر من اكبر المدن من حيث المساحة وتعداد السكان، كونها تحتوي على اكثر من 9500 وحدة سكنية، وان معاناة الاهالي ممتدة بسبب ارتفاع الاسعار لانه وفوق زيادة مساحة القسائم، فهناك مشكلات اخرى اكبر تتمثل في زيادة اجور النقل والمواد والايدي العاملة وآليات التشغيل نظرا لبعد المدينة، مشددا على ضرورة ايجاد حلول جذرية وسريعة للتخفيف عن كاهل المواطن في مسألة الارتفاع الجنوني لاسعار مواد البناء والعمالة تأتي على رأسها مسألة توحيد الزيادة الاخيرة للقرض، بعد ان بلغت كلفة التشطيبات مع الهيكل الاسود فقط والتكييف والخرسانة ما يقارب الـ 60 الف دينار، وهو اجمالي القرض الاسكاني الاساسي بعد حسم قيمة الارض منه، مبينا ان هذا الامر ترتب عليه توقف العمل في كثير من القسائم، بسبب الديون المتأخرة للمقاولين والشركات مما يهدد بان تصبح المدينة مهجورة واهلها مطاردون امام المحاكم في القريب العاجل اذا لم تتدخل الحكومة لحل المشكلة.
ولفت الى ان تقاعس وزارات الدولة ذات الصلة عن تنفيذ البنية التحتية للمدينة، ويأتي على رأس هذا الامر مماطلة وزارة الاشغال العامة في طرح طريق الوفرة الذي يعد الشريان الأساسي الذي سيربط المدينة بالعاصمة رغم انه جاهز للطرح منذ فترة وتوقف اعمال محطات الكهرباء بسبب تقاعس وزارة الكهرباء والشركات المعنية حيث تصل نسبة التأخير الى 60 % ، بالاضافة الى عدم طرح وزارة الاسكان لمشاريع المحور الخدمي الرئيسي الاستثماري والتجاري ومواقع الجهات الحكومية من جامعة ومستشفى وغيره، مستغربا مثل هذه التقاعس رغم البعد الكبير للمدينة، فاين يذهب سكان المدينة اذا احتاج احدهم للعلاج اذا لم يكن هناك مستشفى؟ وكيف يتحمل الطلبة المعاناة اليومية للانتقال من المدينة الى الجامعة في الشويخ وكيفان في ظل غياب الطرق الرئيسية؟
وطالب بسرعة الانتهاء من السوق المركزي رقم واحد وتشغيله ليوفر الاحتياجات الخاصة لسكان مدينة صباح الأحمد وكذلك احتياجات العمالة الموجودة فيها.
كذلك طالب الحويلة وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي بدمج المدارس المتوافرة الثلاث في المدينة لجميع المراحل مؤقتا، وتشغيلها في القطاع الحكومي اعتبارا من العام المقبل، وذلك لوجود اكثر من 3 آلاف طالب وطالبة بالمدينة حاليا يحتاجون الى هذه المدارس بشكل فوري، مشددا على ان مشكلات المدينة وازمتها ستكون على رأس أولوياته في الفترة المقبلة.