Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 3 آلاف عنصر أمن فلسطيني لتأمين زيارة الحبر الأعظم
الفاتيكان: زيارة البابا للأراضي المقدسة قد تعزز اتخاذ قرارات شجاعة على طريق السلام
24 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
نتنياهو: ندرس خطوات أحادية الجانب لفك الارتباط مع قطاعات من الضفة الغربيةأعلن أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين ان الزيارة التي سيقوم بها البابا فرنسيس إلى الأراضي المقدسة بين 24 و26 مايو الجاري لها، بطريقة ما، طابع «سياسي»، حتى وان كان الحبر الأعظم نفسه أكد أنها زيارة «دينية بحتة».
وقال وزير خارجية دولة الفاتيكان والرجل الثاني فيها في مقابلة بثها مركز التلفزة الفاتيكاني «سي تي في» أن هذه الزيارة يمكن ان تساعد المسؤولين المحليين على «أخذ قرارات شجاعة على طريق السلام».
وعدد الكاردينال بارولين «النقاط» التي يمكن للبابا أن يشدد عليها خلال زيارته القصيرة، ومنها التأكيد على حق إسرائيل في «الوجود والعيش بسلام وأمن داخل حدودها المعترف بها دوليا»، وكذلك حق الشعب الفلسطيني في أن «يكون له وطن مستقل يتمتع بالسيادة».
وأضاف أن البابا سيدعو أيضا إلى الاعتراف بـ «الطابع المقدس والعالمي» لمدينة القدس، وكذلك أيضا بـ «ارثها الثقافي والديني» واللذين يجعلان منها «محجا لمؤمني الديانات الثلاث الموحدة».
ومن المقرر أن يصل البابا فرنسيس الأول، الذي يزور الأردن اليوم، إلى مطار بن غوريون الدولي غدا لينتقل من هناك إلى مدينة القدس بواسطة طائرة مروحية، حيث يعقد لقاء خاص مع بطريرك القسطنطينية المسكوني، ثم يتناول طعام العشاء مع البطاركة والأساقفة هناك، على أن يلتقي البابا بعد غد مفتي القدس والديار الفلسطيني محمد حسين خلال زيارة إلى المسجد الأقصى ثم يزور الحائط الغربي، قبل ان يلتقي الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ثم يغادر إسرائيل من مطار بن غوريون مساء اليوم نفسه.
وفي سياق متصل، ذكر مسؤول أمني فلسطيني أن أكثر من ثلاثة آلاف رجل امن فلسطيني من بينهم نساء، سيتولون توفير الأمن والحماية للبابا فرنسيس خلال زيارته المرتقبة إلى بيت لحم، حيث أوكلت مهمة الإشراف على كافة تفاصيل التغطية الأمنية إلى جهاز الحرس الرئاسي الفلسطيني الذي يضم وحدات مدربة جيدا.
وقال الناطق باسم الجهاز غسان نمر لفرانس برس إن «أكثر من ثلاثة آلاف رجل امن فلسطيني سيتولون التغطية الأمنية، ومن بينهم كتيبتان من الحرس الرئاسي».
إلى ذلك، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النقاب عن مقترحات بفك الارتباط مع بعض مناطق الضفة الغربية.
وقال نتنياهو إنه يبحث مقترحات من عدد كبير من الإسرائيليين بأنه يتعين عليه بحث اتخاذ خطوات أحادية الجانب لفك الارتباط مع قطاعات من الضفة الغربية، ذات الكثافة السكانية الفلسطينية المرتفعة، حتى إذا كان هذا يعني اقتلاع المستوطنات الإسرائيلية.
وأضاف في حديث مع وكالة «بلومبرغ» الإخبارية الأميركية مساء أمس الأول «نريد دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية»، لافتا إلى أن الإسرئيليين، وهو نفسه، لا يريدون تكرار تجربة قطاع غزة، عندما انسحب رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرييل شارون من القطاع في عام 2005، لتسيطر عليه حركة حماس و«تطلق منه الصواريخ على إسرائيل».