Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

تفوح منها رائحة «حرب باردة جديدة» وتؤشر إلى تغيير قواعد اللعبة على المسرح الدولي

«صفقة العصر» بين روسيا والصين

24 مايو 2014
المصدر : بيروت
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني زي جينغ بينغ عقب توقيعهما على صفقة الغاز الاربعاء الماضي 	ا ب
بوتين رد على الحصار الغربي بـ«بديل شرقي» وإيران على خط التحالف الجديداتفاق الغاز الضخم الذي رعاه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ في شنغهاي جاء ليكرس تحالفا وثيقا، فرضه تقاطع مصالح في ظل «حرب باردة» جديدة تتوزع جبهاتها بين أوكرانيا وسورية غربا وبحر الصين شرقا «إنها صفقة العصر». هكذا وصف بوتين اتفاقية الغاز التي وقعت أمس الأول في شنغهاي، والتي تعد الأضخم من بين الصفقات التي أبرمتها روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. وبموجب الاتفاقية، التي تبلغ قيمتها 400 مليار دولار، ستحصل الصين على 38 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الروسي سنويا لفترة 30 عاما. وتتضمن الاتفاقية أيضا مد خطوط أنابيب بطول 2500 كيلومتر لضخ الغاز الطبيعي من حقلين في سيبيريا إلى المناطق الصناعية الواقعة في شمال الصين، فضلا عن تطوير البنية التحتية. يأتي توقيع الاتفاق الصيني ـ الروسي بعد 25 عاما على الزيارة التي قام بها آخر رئيس للاتحاد السوفييتي ميخائيل غورباتشيف لبكين (1989) في سياق مساعي التطبيع بين الدولتين العظميين بعد عقود من الصراع الأيديولوجي. ومنذ تلك الفترة ظلت العلاقات الروسية ـ الصينية تتطور بخطى بطيئة وإنما واثقة. اتفق الجانبان على قضايا عدة على الساحة الدولية (العراق، كوسوفو، سورية.. الخ)، وشكلا ركيزتين من الركائز الخمس لتجمع «البريكس» الذي يضم الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا). اليوم يعزز الجانبان علاقاتهما الاقتصادية بما يسهم في تمتين شراكتهما الاقتصادية والسياسية. وبما أن السياسة هي «اقتصاد مكثف»، كما يرى كارل ماركس، يمكن القول إن الترجمة الجيوسياسية لـ«صفقة العصر» هي اتصال استراتيجي بين قوتين عظميين قد يغيران قواعد اللعبة الكبرى على مسرح العلاقات الدولية. من تابع الحملة الإعلامية الصاخبة التي سبقت ورافقت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، لا يحتاج إلى كثير من الجهد لتلمس مدى الاهمية التي توليها موسكو لتعزيز الشراكة مع الحليف الصعب الذي يبدو الرابح الأكبر من المواجهة القائمة بين روسيا والغرب. والعنوان الأبرز ركز على مبدأ العلاقة مع الصين بصفتها البديل «الشرقي» في مواجهة مساعي الغرب لعزل روسيا. وهذا العنوان يوحي مباشرة بأن روسيا تستعد لفترة طويلة من المواجهة وأن الكرملين اتخذ كما يبدو قرارا بالمضي في معركته إلى آخر الشوط. ويختلف المحللون الروس بحكم درجة اقترابهم او ابتعادهم من مطبخ صنع القرار في تقويم التحولات الجارية حاليا في السياسة الروسية، لكنهم يتفقون على ان مجريات ربيع العام 2014 حملت انقلابا كاملا في علاقات روسيا مع الغرب وفتحت الباب امام مرحلة جديدة في آليات تشكل النظام الدولي المعاصر. ووفق الباحث ايغور زيفيليوف، فإن الكرملين كان في تلك اللحظة أمام تحدي إطلاق منظومة جديدة لآليات التعامل تخرج من خلالها روسيا من المسار الذي فرض عليها بعد انتهاء «الحرب الباردة» مستفيدة من تطورات دولية عدة، بينها الأزمة المالية التي لم تعان منها موسكو كثيرا، والأزمات الإقليمية التي عكست عجز الغرب عن تبني سياسات حاسمة. ومع الوصول إلى «الربيع الروسي» وفق المصطلح الذي استخدمه الباحث للتدليل على مجريات الأزمة الأوكرانية وقرار ضم القرم، باتت موسكو أمام وضع جديد بدأت معه إعادة النظر في التعامل مع كل منطلقاتها في السياسة الخارجية. بهذا الفهم يمهد الخبراء الروس للحديث عن رؤية جديدة لسياسة الكرملين على الصعيد الدولي، تقوم على امتصاص الضغوط المتزايدة ومواجهة العزلة من دون التورط في فتح مواجهة شاملة. وبدأت موسكو تنشط تحركاتها لحشد أوسع تأييد ممكن في مواجهة الضغوط الغربية، رغم عقبات جدية تعترضها في هذا السياق. فهي سعت إلى حشد الجمهوريات السوفييتية السابقة وراء موقفها وعدم التركيز على مخاوف هذه الجمهوريات من تحول القرم إلى سابقة لمناطق انفصالية أخرى. واتجه الكرملين لتعويض الضربة التي تلقاها بعد استثناء موسكو من مجموعة الدول الصناعية الكبرى إلى تنشيط الاتصالات مع حلفاء تقليديين مثل الهند والبرازيل وبلدان أخرى تدخل في مجموعة «العشرين» التي وصفها الكرملين بأنها «المطبخ الذي يتخذ القرارات المهمة». لكن التركيز الروسي الأساس يبقى مسلطا على الصين باعتبار أن العلاقة مع هذا البلد تحديدا ستكون العنصر الأقوى في مواجهة الضغوط الغربية، ليس على الصعيد السياسي فقط بل على المستوى الاقتصادي أيضا، باعتبار أن الصين تعد السوق البديل للغاز الطبيعي الروسي في مواجهة الجهود الأوروبية للاستغناء عن مصادر الطاقة الروسية. صفقة فرضها تلاقي المصالح بينهما، في ظل الصراع القائم بين روسيا والغرب على خلفية الأزمة في أوكرانيا من جهة، والتوتر المتصاعد بين الصين وجيرانها المدعومين من الولايات المتحدة (الفلبين، اليابان، فيتنام) على خلفية التنازع على جزر المحيط الهادئ وثرواته. وبدا أن الرئيس الروسي كان مصرا على على عدم العودة من شنغهاي بخفي حنين، فهو يريد استباق لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في يونيو المقبل، بتغيير قواعد اللعبة، وإفهام الغربيين بأن لديه خيارا آخر غير الاعتماد على الأوروبيين في ضخ العملات الصعبة إلى خزينته. ويرى غربيون أن الحاح بوتين على إبرام الصفقة من جهة، والمبلغ الضخم الذي قدمته الصين لتطوير البنية التحتية من جهة ثانية، يؤكدان أن ثمة تنازلات قدمها الرئيس الروسي للفوز بهذه الاتفاقية. ورغم أن الغربيين يركزون على أن بوتين كان أكثر تحرقا لإتمام هذه الصفقة مقارنة بتشي جين بينغ، إلا أن الاتفاق يحقق أهدافا مشتركة وملحة لكلا الجانبين. وبالنسبة إلى روسيا، فإن من شأن صفقة الغاز أن تعطي دفعة قوية للاقتصاد، في ظل معطيات إحصائية مثيرة للقلق، أبرزها توقعات من مراكز دراسة بحصول كساد اقتصادي في ظل نسبة نمو مقدر بـ 0.2% خلال العام الحالي. فيما تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن إجمالي الأموال النازحة خلال العام الحالي قد يصل إلى 150 مليار دولار. كذلك، فإن العقوبات التي بدأ الغربيون بفرضها على روسيا، على خلفية الأزمة في أوكرانيا، قد تفاقم هذا الواقع الاقتصادي المثير للقلق. وبالنسبة إلى الطرف الثاني في الاتفاقية، فإن إمدادات الغاز الروسي إلى المناطق الصناعية العطشى لمصادر الطاقة في شمال الصين، سيعطي بكين دفعة قوية في إطار تسريع النمو الاقتصادي، والحد من الاعتماد على الفحم الحجري ذي الأثر الكارثي على البيئة. ومن شأن حصول الصين على الغاز الروسي أن يقلل كذلك من اعتمادها على مصادر الطاقة في مناطق أخرى، وخصوصا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل المخاطر الناجمة عن الاضطرابات السياسية والأمنية التي تؤججها الولايات المتحدة، ومحاولات العرقلة الأميركية على خطة «خيط اللؤلؤ»، التي تسعى بكين من خلالها إلى نشر أسطول حربي من بحر الصين الجنوبي إلى إيران. علاوة على ذلك، فإن «صفقة العصر» تعني بالنسبة إلى الصين تعزيز قوتها الاقتصادية على الساحة الدولية، من خلال توسيع نطاق توجهها المعتمد في علاقاتها مع دول أفريقيا وأميركا اللاتينية، والذي يمكن اختصاره على النحو التالي: «الموارد الطبيعية في مقابل البنية التحتية». بينما كان الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ يوقعان «صفقة العصر» بعدما كانا أشرفا معا على المناورات البحرية المشتركة رقم 3، كان مندوبا روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي، يستخدمان الفيتو رقم 4 دفاعا عن سورية أمام هجمة الأطلسي الجديدة لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية. لا يمكن النظر إلى الفيتو الروسي الصيني رقم 4 باعتباره، فقط، وقفة مع سورية ضد حملة الضغوط والمضايقات الغربية، إنه فيتو ثنائي دفاعا عن مرحلة جديدة في تاريخ العالم، تعبر عن ذاتها، سياسيا، على الجبهتين السورية والأوكرانية. الهدف الغربي من القرار الجديد في مجلس الأمن هو الرد على مسار الحسم في سورية من خلال خلق أجواء مشحونة بالقول إن إسقاط النظام السوري لا يزال على الأجندة، وإحراج الروس، أخلاقيا وسياسيا، من خلال صياغة قرار يدين الطرفين المتقاتلين في سورية بوصفهما مجرمي حرب. أما الرد الروسي ـ الصيني فإنه جاء مجرد علامة ديبلوماسية عن تحالف عالمي جديد، أصبح واقعا سياسيا وعسكريا واقتصاديا في شنغهاي. وعلى الخط تدخل إيران بقوة، وموسكو ستتعاون مع الإيرانيين في كل المجالات، وستبني لهم المزيد من المفاعلات الذرية، بغض النظر عن مآل العقوبات الغربية. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني مرة جديدة نجم مؤتمر شنغهاي. يدرك الزعيمان الروسي والصيني قوة إيران وموقعها الجيوسياسي الخطير بالنسبة لتكوين الحلف الآتي الممتد من بكين إلى جنوب لبنان، مرورا بموسكو وبغداد ودمشق.
التعليقات
  1. Comment
    د هاشم الفلالى
    السبت 2014/05/24 عند 01:20 ص

    لقد استطاعت المنطقة بان تعبر الازمات بجدارة فائقة، سواءا منها ما كان فى حروب خاضتها او مواجهات وتحديات حضارية اندمجت فيها، او ايا مما قد يعترض طريقها نحو التقدم والارتقاء وما يمكن بان يكون هناك من الازدهار والرخاء المنشود بكافة الصور والاشكال فى كل المجالات والميادين، فإنها تذخر بطاقات شعوبها التى تحقق المستحيل، وما حوتها الطبيعة من ثروات فى اراضيها وكل ما يمكن بان يكون من تلك العناصر الضرورية لمقومات الحضارة الحديثة، وما يمكن بان يكون هناك من نهضة تشمل وتعم المنطقة وما يؤدى إلى الامتداد نحو الا

مواضيع ذات صلة

حفتر: مستعد للترشح لمنصب رئيس ليبيا «إذا رغبت الجماهير»

  • 5/24/2014
  • 2

قائد الجيش التايلندي ينصب نفسه رئيساً للوزراء حتى إشعار آخر

  • 5/24/2014

بوتين: أوكرانيا تشهد «حرباً أهلية حقيقية»

  • 5/24/2014

الفاتيكان: زيارة البابا للأراضي المقدسة قد تعزز اتخاذ قرارات شجاعة على طريق السلام

  • 5/24/2014
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:15 م«الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026