Note: English translation is not 100% accurate
استدعاء أكثر من 100 مسؤول سابق واحتجاز ينغلوك شيناوترا
قائد الجيش التايلندي ينصب نفسه رئيساً للوزراء حتى إشعار آخر
24 مايو 2014
المصدر : بانكوك ـ أ.ف.پ ورويترز
نصب قائد الجيش التايلندي برايوت تشان أوتشا نفسه رئيسا للوزراء، ووسع القيود على شبكة الإنترنت والصحافة، عقب إعلان الجيش استيلائه على الحكم في البلاد أمس الأول.
وأوضح الجنرال أوتشا انه سيقود البلاد إلى أن يجد الشخص المناسب لرئاستها، فيما أمر المجلس العسكري بحجب الكثير من المحتويات من شبكة الإنترنت، و«التي من شأنها أن تؤثر على الأمن القومي للبلاد وتخلق اضطرابات»، وعلقت كل البرامج التلفزيونية والإذاعية عقب استيلاء الجيش على مقاليد الحكم.
من جهة أخرى، استدعى المجلس العسكري الذي تولى السلطة في تايلند عددا كبيرا من المسؤولين السابقين امس وحظر عليهم مغادرة البلاد وبينهم رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناوترا والتي اعلن في وقت لاحق عن احتجازها في قاعدة عسكرية حتى اشعار آخر. وأعلن متحدث عسكري ان «155 مسؤولا ممنوعون من السفر إلى الخارج إلا بإذن» من النظام العسكري الجديد، وذلك «بهدف المحافظة على السلام والنظام».
واستدعى قادة الانقلاب العسكري الذي دانته الأسرة الدولية، أكثر من 100 مسؤول سياسي سابق من حزب بوا ثاي (الحاكم سابقا) والحزب الديموقراطي (المعارض)، ومن بين هؤلاء: رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناوترا، ونيواتومرونغ بونسونغبايسان الوزير الذي تولى رئاسة الوزراء بالوكالة بعد إقالة القضاء لشيناوترا في السابع من مايو الجاري.
وقد أطلق على النظام العسكري الجديد اسم «المجلس الوطني للحفاظ على السلام والنظام».
وفي غضون ذلك تظاهر نحو 30 شابا تايلنديا ـ رغم حظر التجول ـ أمام نصب الديموقراطية، للتنديد بالانقلاب العسكري، بينما فكك متظاهرو المعارضة الذين رحبوا بالانقلاب خيام الاعتصام، وبدت العاصمة بانكوك هادئة عموما من دون دبابات في الشوارع كما حصل في انقلاب 2006. إلا ان كل المدارس كانت مقفلة.