Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: فرض عقوبات جديدة ضد روسيا لايزال على طاولة المفاوضات
كييف تتهم موسكو بنسف شرعية الرئيس بوروشنكو وشن حملة دعائية لتبرير «عدوانها» في الشرق الأوكراني
1 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أميركا: روسيا سحبت ثلثي جنودها من الحدود مع أوكرانيا اتهمت اوكرانيا روسيا امس بشن حملة دعائية لتبرير «عدوانها» في الشرق الذي يشهد تمردا انفصاليا مواليا لروسيا ونسف شرعية الرئيس الجديد الموالي للغرب بيترو بوروشنكو.
فقد قال وزير الخارجية الاوكراني اندريي دشتشيتسا ان «الكرملين يواصل اصدار بيانات انفعالية واختلاق معلومات بهدف دعم العدوان الروسي».
واضاف في مقالة نشرتها صحيفة «كييف بوست» امس ان «الحملة الاعلامية الكثيفة التي قام بها الكرملين في الايام الاخيرة ضد عملية التصدي للارهاب عبر خطاب مزدوج ومعلومات خاطئة، تؤكد امرا واحدا: انها الفرصة الاخيرة لروسيا لمحاولة التأثير على الرأي العام الدولي».
ولفت دشتشيتسا إلى ان «تقديم اسلحة من جهة وأدوية من جهة اخرى امر اقل ما يقال فيه انه ينطوي على تناقض».
وجاء اتهام كييف لروسيا، بعد يوم من اتهام موسكو، امس الاول، الجيش الاوكراني بانتهاك اتفاقية جنيف 1949 حول حماية المدنيين من خلال استخدام وسائلها العسكرية «عمدا» ضد السكان، وعرضت «مساعدة انسانية» في الشرق، مشيرة الى انها تلقت نداءات لطلب المساعدة.
كما اتهم وزير الخارجية الاوكراني في مقاله روسيا بالسعي الى نسف شرعية بيترو بوروشنكو الذي انتخب من الدورة الاولى في 25 مايو المنصرم.
وسيلتقي بوروشنكو الملياردير الموالي للغرب، الرئيس الاميركي باراك اوباما في پولندا في الرابع من يونيو الجاري قبل ان يشارك في احتفالات ذكرى الانزال في فرنسا في السادس من الشهر نفسه في حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ثم يتسلم مهام منصبه في اليوم التالي.
ويريد اوباما ان «يبلغ مباشرة للرئيس المنتخب بوروشنكو التزامه» حيال اوكرانيا، كما اوضح نائب مستشار الامن القومي بن رودوس.
وقال بن رودس، ان التهديد بفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة تجاه روسيا بشأن موقفها من أوكرانيا لايزال على طاولة المفاوضات.
وقال بن رودس ـ في بيان ادلى به في واشنطن ونقلته وكالة أنباء «إيتار- تاس» الروسية إنه كلما تصاعدت حدة الأزمة الأوكرانية، فستكون العواقب أشد على الاقتصاد الروسي.
من جهة اخرى، دعا ثلاثة اعضاء في الكونغرس الاميركي فرنسا الى الغاء عقد بيع سفينتين حربيتين من نوع ميسترال الى روسيا لبيعها او تأجيرها لحلف شمال الاطلسي.
وكتب النواب الاميركيون وعلى رأسهم اليوت انغل الديموقراطي الاكثر نفوذا في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الى الامين العام للحلف الاطلسي اندرس راسموسن ليعبروا عن مخاوفهم بشأن شراء موسكو للسفينتين الحربيتين.
وقال النواب الاميركيون «انه امر اساسي الا تضع دول الحلف الاطلسي بعد الان في تصرف روسيا اسلحة قوية تسمح لها بتعزيز قدرتها على التخويف او حتى اجتياح جيرانها».
واعتبروا ان موافقة الحلف الاطلسي على شراء او استئجار سفينتي ميسترال «سترسل رسالة قوية الى الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين بان الحلفاء في الحلف الاطلسي لن يتساهلوا او يسمحوا باي طريقة بمناوراته المتهورة».
وقالت فرنسا انها تترك الباب مفتوحا في الوقت الحاضر امام اعادة النظر في هذا العقد المقدرة قيمته بـ 1.6 مليار دولار، حتى شهر اكتوبر المقبل عندما يحين موعد تسليم احدى السفينتين الى الاسطول الروسي.
في هذه الاثناء، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية ان روسيا سحبت حوالي ثلثي جنودها المتمركزين على الحدود مع أوكرانيا، معتبرة ان هذا الأمر خطوة إيجابية، لكنها طالبت بالانسحاب الروسي التام.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين بساكي، «نحن مستمرون في متابعة النشاط العسكري الروسي في محيط الحدود مع أوكرانيا، وقد انسحب حوالي ثلثي الجنود من الحدود، وآلاف الجنود مازالوا موجودين إلا ان غالبية هذه الوحدات تستعد للمغادرة على ما يبدو».
وأضافت «سوف نرحب إذا رأينا انسحابا كاملا وشاملا ومؤكدا».
وتابعت «هذه الخطوات الأولية إيجابية، لكننا نريد رؤية انسحاب تام وهذا ما ندعو إليه باستمرار».
وأشارت بساكي إلى ان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، تحدث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وشجعه على التركيز على المحادثات مع أوكرانيا.
الى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل «إن التحركات العدوانية التي تقوم بها روسيا تجاه أوكرانيا، تدفع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي ـ الناتو ـ إلى إعادة النظر في ميزانياتها الدفاعية».
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع الأمن الدولي المنعقد في سنغافورة، والتي أشار فيها الى أن پولندا، وهي أحد حلفاء الولايات المتحدة الأميركية، زادت من قدراتها الدفاعية مؤخرا.
كما اعتبر هيغل أن الادعاءات الصينية في بحر الصين الجنوبي، تتسبب في عدم الاستقرار بالمنطقة، مؤكدا أن بلاده سوف تلتزم بالمعايير والمبادئ التوجيهية الدولية في هذا الموضوع.
ميدانيا، وفي دونيتسك، هاجم الانفصاليون مرتين الجنود الاوكرانيين الذين يؤمنون الحماية للمطار، لكنهم لم يفلحوا ولم تقع ضحايا في صفوف الجيش، كما قال لوكالة فرانس برس متحدث باسم القوات الاوكرانية.
وتحدث خفر الحدود عن ثلاثة جرحى في هجوم شنه متمردون على احدى وحداتهم في منطقة لوغانسك.