Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» و«فتح» تواصلان مشاوراتهما لتجاوز الخلاف بشأن حكومة الوفاق
واشنطن تنفي دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف لزيارتها
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
نفت وزارة الخارجية الأميركية ما نسب في بعض أجهزة الاعلام الفلسطينية والعربية من ان إدارة الرئيس باراك أوباما وجهت دعوة الى رامي حمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بتشكيل حكومة وحدة وطنية بين حركتي «فتح» و«حماس» لزيارة واشنطن.
وفيما اعتبرت تلك التقارير الإعلامية الدعوة اعترافا اميركيا باشراك «حماس» في الحكومة الفلسطينية المرتقبة وموافقة ضمنية على استمرار الحوار معها برغم ما تضم من أعضاء حماس، فإن الخارجية الأميركية قالت ان «الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا».
وقالت الناطقة بلسان الوزارة جين بساكي «لم نوجه أي دعوة لرئيس الوزراء حمدالله. فكما قلنا دائما فإننا لن نتخذ أي قرار (بالاعتراف بالحكومة المشتركة) الا ان بعد ان نرى تشكيل الحكومة المؤقتة وبعد ان تتاح لنا فرصة كافية لتقييم وتحديد ما اذا كانت تلك الحكومة هي حكومة نستطيع ان نعمل معها. وسوف نؤسس هذا التقييم على كيفية تشكيل الحكومة وسياساتها وأعمالها. لذا فسوف نفحص الأمر عندما يصدر إعلان رسمي».
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استقبل في رام الله القنصل الأميركي العام في إسرائيل مايكل رانتي لإجراء مباحثات لم يكشف عن مضمونها من أي من الجانبين. غير ان تقرير الدعوة الأميركية المزعومة لحمدالله تسرب في اعقاب الاجتماع.
وقالت تقارير أميركية ان واشنطن نصحت عباس بالتشاور معها حول تشكيل الحكومة الجديدة ووعدت بانها ستنظر الى الاعتراف بها بإيجابية «إن أتت خالية من عناصر عرفت بالتشدد» واذا ما تبنت السياسات التي سبق ان تبنتها الحكومات الفلسطينية المتعاقبة دون تبديل لاسيما فيما يتصل بالاعتراف بإسرائيل والقبول بالتفاوض معها.
في غضون ذلك، أعلنت حركة حماس امس استمرار الاتصالات لتشكيل حكومة التوافق الفلسطينية وسط ترجيحات بإعلانها غدا أو بعد غد.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم «حماس» في بيان صحافي إن «الاتصالات بين حماس وفتح مستمرة لعلاج نقاط الخلاف في ظل أجواء من الحرص المتبادل».
من جهته، أكد مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية وعضو وفد الحوار الوطني لوكالة الأنباء الألمانية أن حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية ستعلن على الأرجح منتصف الأسبوع الحالي.
وقال البرغوثي إن الاتصالات الجارية تضمنت التوصل إلى حلول في جميع قضايا الخلاف بما يسمح بإعلان الحكومة بعد يومين.
وأشار إلى أن حقيبة الخارجية كانت عالقة خصوصا أن حركة حماس لديها تحفظ على رياض المالكي ولكن في ظل إصرار الرئيس محمود عباس عليه لوزارة الخارجية فإن هذا لن يعطل تشكيل الحكومة.
وكان عباس كلف الخميس الماضي، رسميا رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله، بتشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية.
ولم يحدد عباس موعدا لإعلان الحكومة، علما بأن القانون الفلسطيني يمهل رئيس الوزراء المكلف فترة خمسة أسابيع لإجراء المشاورات اللازمة. وأوضحت مصادر فلسطينية أن منصبي الداخلية والخارجية لم يتم حسمهما حتى الآن وتجرى اتصالات للتوصل إلى اتفاق بشأنهما.