Note: English translation is not 100% accurate
غول: ثمة أمل لعودة العلاقات التركية ـ الأرمينية إلى طبيعتها
نائب رئيس الوزراء التركي: أردوغان سيترشح للرئاسة وغول سيحترم هذا القرار وسيدعمه
1 يونيو 2014
المصدر : الأناضول
قال بولند أرينج، نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة التركية، إن «هناك اتجاها لدى حزب العدالة والتنمية الحاكم لإعلان اسم مرشحه للانتخابات الرئاسية منتصف الشهر المقبل».
وأوضح أرينج في مقابلة مع قناة الجزيرة: «كنا قد أعلنا سلفا أننا سنعلن اسم مرشحنا في منتصف مايو الماضي، لكننا فضلنا تأجيل هذا الاعلان».
وأضاف أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان «يجري مشاورات الآن مع المسؤولين والشخصيات والجهات المختلفة، ويبدو أنه سيترشح لهذا المنصب».
ومضى قائلا: «القناعة الغالبة في تركيا تتيح له هذا الترشح، واعتقد أن رئيس الجمهورية الحالي عبدالله غول سيحترم هذا القرار وسيدعمه».
ولفت أرينج إلى أن قانون الانتخابات الرئاسية ينص على التقدم بالترشح بين 29 يونيو، وحتى 4 يوليو، على أن تقام الانتخابات في 10 أغسطس، على أن تكون جولة الإعادة في الـ 24 من نفس الشهر.
نائب رئيس الوزراء قال إن «حزب العدالة والتنمية حقق انجازا ببقائه في الحكم منذ 2002 حتى الآن، وهي المدة التي لم يحققها أي حزب سياسي في أوروبا أو منطقتنا»، مشيرا إلى أنهم «يسهرون على خدمة الشعب، وهو ما دفع الشعب لانتخابهم».
وتابع بأنهم «استطاعوا حصد 60% من البلديات في الانتخابات السابقة، وهم سيقفون بجوار أردوغان حتى يحصد هذا المنصب، ومن ثم يجهزون للانتخابات البرلمانية العام المقبل، حتى يحصدوا أغلبية وتستمر الحكومة، و«هو ما نتوقعه لحزبنا».
الى ذلك، قال الرئيس التركي عبدالله غول «مازال هناك أمل لعودة العلاقات التركية ـ الأرمينية لطبيعتها»، مشيرا إلى أن بلاده تقربت من أرمينيا بشكل ودي.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، امس الاول، في جامعة «هارفارد» بولاية «بوسطن» الأميركية، تحت عنوان «الموضوعات الإقليمية الراهنة والنظرة للمستقبل».
وأضاف الرئيس التركي «لقد كنت أول رئيس تركي يزور أرمينيا في العام 2008»، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان نشر في وقت سابق الشهر الماضي، رسالة تعزية لأحفاد الأرمن الذين لقوا حتفهم في أحداث العام 1915.
وأوضح الرئيس التركي أن منطقة الأناضول شهدت في العام 1915 أحداثا مؤلمة للغاية، مناشدا الباحثين من جميع أنحاء العالم القدوم إلى تركيا ومراجعة كافة الوثائق الموجودة في دور المحفوظات والوثائق المنتشرة في البلاد للوقوف على حقيقة تلك الأحداث. وأكد أن لديهم إرادة قوية لحل تلك المشكلة، بحسب قوله.
وعن العلاقات التركية ـ الروسية، وكيفية تعاون البلدين لتحقيق السلم والأمن الإقليمي والدولي، قال الرئيس التركي «لدينا علاقات ثنائية من أجل تنمية المنطقة، وعلاقات اقتصادية لحل المشاكل الإقليمية بسهولة، وتعاون وثيق من أجل جعل البحر الأسود بحرا آمنا»، مشيرا إلى أن روسيا لديها مقولة مفادها أن علاقاتها مع تركيا تحمل أهمية كبيرة في أزمات أوكرانيا والقرم و«قاراباغ».
وتناول الرئيس التركي الأوضاع في أوكرانيا، وقال «المجتمع الدولي وتركيا لا يعترفان بضم إقليم القرم إلى روسيا، ولا شك أن أمن شعب القرم، وتتارها بصفة خاصة أمر يقع على عاتق السلطات الروسية».
وأكد أن «التوصل إلى حل دائم لتلك الأزمة يتطلب الاعتراف بالحقوق الديموقراطية، وتطبيق المعايير الدولية واحترام حقوق سيادة الدول ووحدة أراضيها».