Note: English translation is not 100% accurate
القرآن اعتمد الحسابات الفلكية والغبار يعوق الرؤية
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
يقول الله عز وجل (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب)، ويقول تعالى (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب) ويقول تبارك وتعالى (الشمس والقمر بحسبان).
هذه الآيات استشهدت بها ادارة علوم الفلك بالنادي العلمي الكويتي لبيان ان الحساب علم يقيني قطعي كمن يقول 1+1=2 وكالاخبــار عن مواقيت الصلاة التي تقوم على الحساب وبطرق معروفة ومعادلات رياضية تعتمد على موقع الشمس في السماء وخط العرض وخط الطول.
وخلصت الادارة الى انه لا ضير ولا حرج في الاخذ بالحسابات لاوائل الشهور القمرية لانها ايضا تعتمد على حركة القمر وموضعه إحداثياته في السماء خاصة اننا في ظل ثورة الكمبيوتر نستطيع التعرف على التقويم القمري الى ما شاء الله باليوم والشهر والساعة والدقيقة والثانية، لان هذه الحسابات يراعي فيها حركة الارض وتغييرها وهو ما يعرف الفلك باسم «Neutaion And Orecession».
واستشهدت الادارة على صحة ودقة الحسابات القائمة في تحديد الكسوف والخسوف، وحسابات الاقتران بين القمر وبعض النجوم اللامعة او الكواكب وحسابات الشروق والغروب وحسابات المد والجزر واوجه القمر وميلاده، وهي حسابات فلكية لم نسمع او نجد من يشكك فيها.
ايضا فان التلوث الجوي والغبار وزيادة نسبة بخار الماء في الغلاف الجوي لم تكن تشكل قديما اي عائق عند تحري الرؤية، حيث كان وجود القمر منحرفا بخمس درجات عن الشمس يكفي بسهولة عند توافر الظروف المناخية المناسبة اما الان فان زيادة نسبة وجود هذه الملوثات البيئية بشكل عام على الكرة الارضية تجعل من رؤية القمر امرا صعبا حتى مع وجود القمر منحرفا بعشر درجات.