Note: English translation is not 100% accurate
«فيتش» تمنح «بوبيان» تصنيف طويل الأجل+ A
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أكد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عادل عبدالوهاب الماجد ان التقرير الذي أصدرته وكالة التصنيف العالمية فيتش مؤخرا والخاص بتصنيف البنك انما يؤكد نجاح إستراتيجية البنك التي أطلقها قبل 5 سنوات والتي ساهمت في نمو أعمال وأنشطة البنك في السوق المحلي.
وكانت فيتش قد أصدرت تقريرها متضمنا منح بوبيان تصنيف طويل الاجل «+A» وتصنيف قصير الاجل «F1» وتصنيف القدرة الذاتية «+bb» وهو من أعلى التصنيفات المحلية من حيث القدرة الذاتية.
وأوضح الماجد ان تقرير فيتش استند الى مجموعة من عناصر القوة الخاصة ببنك بوبيان أبرزها نمو حصته السوقية وتطور أنشطته وأعماله في السوق الكويتي الى جانب جودة معايير منح التسهيلات واحتواء محفظة التمويل على مجموعة من العملاء الجيدين.
وقال الماجد بالإضافة الى ما سبق فإن ثمة مجموعة أخرى من عوامل القوة ومنها نمو محفظة تمويل الأفراد منخفض المخاطر التي تتركز في العملاء أصحاب الرواتب الثابتة وتحسن مؤشرات العوائد على متوسط حقوق الملكية ومتوسط الأصول. وأشار إلى تقرير وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني قبل اشهر والتي قامت في تقريرها الأخير برفع تصنيف القوة المالية لبنك بوبيان من D إلى +D وكذلك رفع تصنيف الودائع طويلة الأجل من Baa2 إلى Baa1، وذلك بنظرة مستقبلية مستقرة.
وأكدت موديز في تقريرها تحسن معدلات جودة الأصول للبنك، حيث انخفضت نسبة التسهيلات التمويلية غير المنتظمة لتصل إلى أقل نسبة على مستوى البنوك الكويتية وكذلك أفضل من المتوسط العالمي للبنوك المثيلة (الذي يبلغ 3.1%). وأشارت الوكالة الى ان نسبة تغطية المخصصات تعتبر أعلى من المتوسط المحلي والذي يبلغ 89% والمتوسط العالمي للبنوك المثيلة والذي يبلغ 93%.
العام الخامس
وأضاف: «لعله من حسن الطالع ان عام 2014 يمثل العام الخامس في إستراتيجيتنا الخمسية التي أطلقناها في عام 2010، كما اننا في هذا العام سنحتفل ومساهمينا وعملاؤنا وموظفونا بمرور 10 سنوات على تأسيس البنك الذي انطلقت مسيرته الفعلية في 28 نوفمبر 2004».
وأوضح الماجد تعليقا على الإستراتيجية الخمسية «لعل الجميع يتذكر القرار المهم الذي اتخذناه منذ تسلمنا إدارة البنك وقيامنا بتنظيف الميزانية، وعلى الرغم من تكلفة ذلك ماليا إلا انه أعطانا المزيد من المرونة ومنحنا القدرة على التحرك في السنوات الأربع الأخيرة وتحقيق معدلات نمو جيدة على مستوى أرباحنا التشغيلية والصافية». وأضاف «منذ اليوم الأول ونحن نضع في الاعتبار ان المنافسة بين البنوك لم تعد في المنتجات او الخدمات التي تقدمها بل في مستوى الخدمة والكيفية التي تقدم بها هذه المنتجات للعملاء بحيث يصبح الجانب البشري في النهاية هو المحدد والركيزة الأساسية في المنافسة».
وأكد الماجد ان البنك ركز على الموارد البشرية واستثمر فيها كثيرا على اعتبار ان اي بنك يمكن ان يطرح منتجا او خدمة جديدة ومع مرور الوقت فإن الآخرين سيتبعونه وبالتالي فإن الأولوية وان كانت مميزة إلا إنها ليست معيارا لاستمرار التفوق والتميز لأن العبرة في النهاية بمستوى خدمة العملاء.